رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 432 ) عن مجاشع بن عمرو : حدثنا عبد  
الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن # أنس # مرفوعا . و قال : " مجاشع حديثه منكر  
غير محفوظ , قال يحيى بن معين : و قد رأيته أحد الكذابين " . و قال ابن حبان (  
2 / 321 ) : " يضع الحديث على الثقات , لا يحل ذكره إلا بالقدح " . و من طريق  
العقيلي ذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 257 ) , و تعقبه السيوطي بأن  
له طريقا أخرى , و هو تعقب لا طائل تحته , فإنه طريق باطل لا يصح أن يستشهد به  
كما يأتي بيانه في الحديث بعده . ثم إن في الحديث علة أخرى فإن عبد الرحمن بن  
زيد بن أسلم متهم أيضا , و قد سبق له عدة أحاديث , فإن سلم من مجاشع , فلم يسلم  
منه . ثم وجدت للحديث طريقا أخرى رواه أبو الحسين الأبنوسي في " الفوائد " ( 32  
/ 1 ) عن أحمد بن مسلم قال : حدثنا أحمد بن محمد يعني ابن عمر بن يونس قال :  
حدثنا داود بن عبد الله النمري عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر مرفوعا به  
. قلت : و هذا سند ساقط , أحمد بن مسلم و داود بن عبد الله النمري لم أجد من  
ترجمهما . و أما أحمد بن محمد بن عمر بن يونس فهو كذاب , قال الذهبي : " كذبه  
أبو حاتم و ابن صاعد , و قال الدارقطني : ضعيف , و قال مرة : متروك " . قلت : و  
التعقب على ابن الجوزي بهذا الطريق أولى ( لو صح ) من الطريق الآتي بعد , لأن  
متنه موافق لهذا المتن بخلاف الآتي فإنه مغاير كما سترى .
640	" ركعتان من المتأهل خير من اثنتين و ثمانين ركعة من العزب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 98 ) :

$ باطل $ . تمام الرازي في " الفوائد " ( 6 / 118 / 1 ) و عنه الضياء في "  
المختارة " ( 117 / 1 ) عن مسعود بن عمرو البكري : حدثنا حميد الطويل عن # أنس  
# مرفوعا . قال الذهبي في ترجمة مسعود هذا : " لا أعرفه , و خبره باطل " . ثم  
ساق له هذا الحديث و أقره الحافظ في " اللسان " إلا أنه قال : " و قد تقدم نحو  
هذا المتن من حديث أنس من وجه آخر في ترجمة مجاشع بن عمرو , و هو معروف به " .
و حديث مجاشع تكلمت عليه آنفا , و ذكرنا أن ابن الجوزي حكم بوضعه , و من العجيب  
أن السيوطي تعقبه في " اللآلي " ( 2 / 160 ) بأن له طريقا أخرى ثم ساق هذه عن  
تمام ثم قال : " أخرجه من هذه الطريق الضياء في " المختارة " لكن تعقبه الحافظ  
ابن حجر في أطرافه فقال : هذا حديث منكر ما لإخراجه معنى " ! فما معنى تعقب  
السيوطي إذن على ابن الجوزي بهذه الطريق المنكرة باعترافه , بل ما معنى إخراجه  
للحديث في " الجامع الصغير " مع قول الحافظ فيه : " إنه خبر باطل " ?!
641	" كان الناس يعودون داود , يظنون أن به مرضا و ما به إلا شدة الخوف من الله  
تعالى " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 99 ) : 

$ موضوع $ . أخرجه تمام في " الفوائد " ( 49 / 2 ) و عنه ابن عساكر ( 14 / 338  
/ 2 ) و أبو نعيم ( 7 / 137 ) و كذا ابن عساكر في ترجمة داود عليه السلام و  
الضياء في " الأحاديث و الحكايات " ( 150 / 2 ) عن محمد بن عبد الرحمن بن غزوان  
الضبي : حدثنا الأشجعي عن سفيان الثوري عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن # ابن  
عمر # مرفوعا . و قال ابن عساكر : " غريب جدا , و ابن غزوان ضعيف " . و قد  
أورده السيوطي في " الجامع " عن ابن عساكر وحده فتعقبه المناوي بأن أبا نعيم  
رواه أيضا ثم قال : " و فيه عندهما محمد بن عبد الرحمن بن غزوان , قال الذهبي :  
قال ابن حبان : يضع <1> , و قال ابن عدي : متهم بالوضع " . و قال في " الميزان  
" : " حدث بوقاحة عن مالك و شريك و ضمام بن إسماعيل ببلايا , قال الدارقطني و  
غيره : كان يضع الحديث . و قال ابن عدي : له عن ثقات الناس بواطيل " . زاد في "  
اللسان " : " و قال ابن عدي : و هو ممن يضع الحديث . و قال الحاكم : روى عن  
مالك و إبراهيم بن سعد أحاديث موضوعة " . قلت : و الحديث رواه عبد الله بن  
الإمام أحمد في " زوائد الزهد " ( ص 88 ) عن سعيد بن هلال أن داود النبي كان  
الحديث نحوه . فهذا كما تراه موقوف و معضل , فالظاهر أنه من الإسرائيليات . و  
الله أعلم .

-----------------------------------------------------------
[1] قلت : و لفظ ابن حبان في " المجروحين " ( 2 / 298 ) : " يروي عن أبيه و  
غيره العجائب التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة " . و قال  
عن شيخه ابن خزيمة : " أنا خائف أنه كذاب " . اهـ .
642	" السواك يزيد الرجل فصاحة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 100 ) :

$ موضوع $ . ابن عدي في " الكامل " ( 388 / 2 ) و الخطيب في " تلخيص المتشابه "  
( 147 / 2 ) من طريق أبي يعلى : أخبرنا محمد بن بحر : أخبرنا المعلى بن ميمون  
أخبرنا عمرو بن داود عن سنان بن سنان عن # أبي هريرة # مرفوعا . و رواه العقيلي  
في " الضعفاء " ( 277 ) و أبو بكر الختلي في " جزء من حديثه " ( 44 / 2 ) و أبو  
سعيد بن الأعرابي في " المعجم " ( 122 / 1 ) و عنه القضاعي ( 13 / 1 ) و  
الديلمي ( 2 / 222 ) من طريق أخرى عن المعلى به . و قال العقيلي : " روى عن  
سنان بن أبي سنان , كلاهما مجهول , و الحديث معلول " . و أورده ابن عدي في  
ترجمة المعلى , و ساق له حديثين آخرين يأتيان بعده , ثم قال : " و له غير ما  
ذكرت و كلها غير محفوظة , مناكير " . و في " الكشف " : " قال الصغاني : وضعه  
ظاهر , و قال ابن الجوزي : لا أصل له " .
643	" إن الملائكة لتفرح بذهاب الشتاء , لما يدخل على فقراء المؤمنين منه من الشدة  
" .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 100 ) :

$ منكر $ . رواه ابن عدي بإسناد الذي قبله , و رواه العقيلي ( 422 ) و كذا  
الطبراني ( 3 / 112 / 1 ) من طريق أخرى عن معلى بن ميمون عن مجاهد عن # ابن  
عباس # مرفوعا . و قال العقيلي : " معلى بن ميمون بصري منكر الحديث , لا يتابع  
على حديثه , و لا يعرف إلا به , و له من هذا النحو أحاديث مناكير لا يتابع  
عليها " . و قوله : " و لا يتابع على حديثه " عجيب فإنه نفسه أخرجه ( ص 150 )  
من طريق نعيم بن حماد : حدثنا سعيد بن دهثم المقدسي قال : حدثنا عبد الله بن  
نمير الرحبي عن مجاهد به . و لكن سعيد بن دهثم هذا قال العقيلي : " حديثه غير  
محفوظ , و عبد الله بن نمير ليس بمعروف بالنقل " . قلت : و نعيم ضعيف .
644	" حامل كتاب الله له في بيت مال المسلمين في كل سنة مائتا دينار , فإن مات و  
عليه دين قضى الله ذلك الدين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 101 ) :

$ موضوع $ . رواه الديلمي عن العباس بن الضحاك : حدثنا محمد بن أحمد بن عبد  
الله الهروي عن مقاتل بن سليمان عن خولة الطائي عن # سليك الغطفاني # مرفوعا .
أورده السيوطي في " اللآلي " شاهدا للحديث الآتي عقبه و قال : " العباس بن  
الضحاك , دجال , و مقاتل بن سليمان قال وكيع و غيره : كذاب " . قلت : فما فائدة  
إيراده إذن ? و كيف استجاز ذكره إياه في " الجامع الصغير " أيضا ?! و من عجائبه  
أنه لم يورده فيه بتمامه بل بشطره الأول فقط ! و لعله إنما ذكره فيه من أجل أن  
له شاهدا , أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " لكن لا يخفى أن الموضوع لا يقوى  
بطرقه مهما كثرت , و هذا شيء نبه عليه السيوطي نفسه في " تدريب الراوي " و غيره  
. و الشاهد المذكور هو : " من قرأ القرآن فله مائتا دينار , فإن لم يعطها في  
الدنيا أعطيها في الآخرة " .
645	" من قرأ القرآن فله مائتا دينار , فإن لم يعطها في الدنيا أعطيها في الآخرة "  
.

