كذاب . 
و تعقبه السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 101 ) بقوله : 
قلت : له طريق آخر , ثم ساق الحديث الآتي و هو موضوع أيضا فلم يصنع شيئا ! و هو  
على الراجح نفس الطريق الأولى , كما سترى .
297	" إن الله ليس بتارك أحدا من المسلمين يوم الجمعة إلا غفر له " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 466 ) : 

$ موضوع .
رواه الطبراني في " الأوسط " ( 48 ـ 49 من زوائده ) و ابن الأعرابي في 
" معجمه " ( 147 ) و ابن بشران في " الأمالي " ( 24 / 290 ) عن المفضل بن فضالة  
عن أبي عروة البصري عن زياد أبي عمار - و قال ابن الأعرابي : زياد بن ميمون -  
عن # أنس بن مالك #‏مرفوعا و قال الطبراني : لا يروى إلا بهذا الإسناد , 
و أبو عروة عندي معمر , و أبو عمار : زياد النميري , كذا قال , و فيه نظر في  
موضعين : 
الأول : زياد النميري هو ابن عبد الله البصري , لم أجد من كناه أبا عمار ,  
بخلاف زياد بن ميمون فقد كنوه بأبي عمار , و قال ابن معين في النميري : ضعيف ,  
و قال في موضوع آخر : ليس به بأس  قيل له : هو زياد أبو عمار ? قال : لا , حديث  
أبي عمار ليس بشيء . 
فقد فرق هذا الإمام بين زياد بن عبد الله النميري و بين زياد أبي عمار , فضعف  
الأول تضعيفا يسيرا , و ضعف أبا عمار جدا , فثبت أنه غير النميري , و إنما هو  
ابن ميمون كما صرحت بذلك رواية ابن الأعرابي و هو وضاع باعترافه كما سبق مرارا  
قال الذهبي : زياد بن ميمون الثقفي الفاكهي عن أنس , و يقال له زياد أبو عمار  
البصري , و زياد بن أبي حسان , يدلسونه لئلا يعرف في الحال , قال ابن معين :  
ليس يسوى قليلا و لا كثيرا , و قال يزيد بن هارون : كان كذابا , ثم ساق له  
أحاديث مناكير , هذا أحدها . 
و الثاني : قوله : إن أبا عروة البصري , هو معمر يعني ابن راشد الثقة شيخ 
عبد الرزاق , فإن هذا و إن كان يكنى أبا عروة فإني لم أجد ما يؤيد أنه هو في  
هذا السند , و صنيع الحافظين الذهبي و العسقلاني يشير إلى أنه ليس به فقالا في  
" الميزان " و " اللسان " : أبو عروة عن زياد بن فلان مجهول , و كذلك شيخه . 
قلت : شيخه هو زياد بن ميمون الكذاب كما سبق آنفا فلعل أبا عروة كان يدلسه  
فيقول : زياد بن فلان , كما قال في هذا الحديث : زياد أبي عمار لكي لا يعرف ,  
فإذا صح هذا فهو كاف عندنا في تجريح أبي عروة هذا , والله أعلم . 
ثم وجدت ما يؤيد أن الحديث حديث زياد بن ميمون , فقد أخرجه الواحدي في 
" تفسيره " ( 4 / 145 / 1 ) عن عثمان بن مطر عن سلام بن سليم عن زياد بن ميمون  
عن أنس , لكن سلام هذا و هو المدائني كذاب أيضا و عثمان بن مطر ضعيف , لكن رواه  
ابن عساكر ( 11 / 50 / 2 ) من طريق عثمان بن سعيد الصيداوي , أخبرنا سليم بن  
صالح عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبي عمار به . 
و أخرجه الديلمي ( 4 / 189 ) من طريق محمد بن الفضل بن عطية عن سلام بن سلم عن  
زياد الواسطي عن أنس .
قلت : و ابن الفضل هذا متروك و سلام بن سلم هو ابن سليم نفسه و زياد الواسقي هو  
ابن ميمون ذاته و قد أورده بحشل في " تاريخ واسط " ( 58 ـ 59 ) .
و بالجملة فإن مدار الحديث على أبي عمار و هو زياد بن ميمون و هو كذاب .
298	" سبحان الله ماذا تستقبلون , و ماذا يستقبل بكم ? قالها ثلاثا , فقال عمر : 
يا رسول الله وحي نزل أو عدو حضر ? قال : لا , و لكن الله يغفر فى أول ليلة من  
رمضان لكل أهل هذه القبلة , قال : و في ناحية القوم رجل يهز رأسه يقول : بخ بخ  
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : كأنك ضاق صدرك مما سمعت ? قال : لا والله  
يا رسول الله و لكن ذكرت المنافقين , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن  
المنافق كافر , و ليس لكافر في ذا شيء " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 468 ) : 

$ منكر .
رواه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 97 / 1 من زوائده ) و أبو طاهر الأنباري في  
" مشيخته " ( 147 / 1 - 2 ) و ابن فنجويه في " مجلس من الأمالي في فضل رمضان "  
( 3 / 2 - 4 / 1 ) و الواحدي في " الوسيط " ( 1 / 64 / 1 ) و الدولابي في 
" الكنى " ( 1 / 107 ) عن عمرو بن حمزة القيسي أبي أسيد حدثنا أبو الربيع خلف  
عن # أنس بن مالك # أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حضر شهر رمضان قال : فذكره  
و قال الطبراني : لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به عمرو . 
و من هذا الوجه رواه البيهقي في " شعب الإيمان " كما في " اللآليء المصنوعة " 
( 2 / 101 ) للسيوطي , أورده شاهدا للحديث الذي قبله و سكت عليه ! و ليس بشيء ,  
فإن عمرو بن حمزة هذا ضعفه الدارقطني و غيره , و قال البخاري و العقيلي : 
لا يتابع على حديثه , ثم ساق له العقيلي حديثين هذا أحدهما ثم قال : لا يتابع  
عليهما , و خلف أبو الربيع مجهول , و هو غير خلف بن مهران و قد فرق بينهما  
البخاري و كذا ابن أبي حاتم , فقد ترجم لابن مهران أولا , و وثقه , ثم ترجم  
لأبي الربيع و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , ثم رأيت ابن خزيمة قد أشار  
لتضعيف هذا الحديث , فقد ذكره المنذري في " الترغيب " ( 2 / 63 ) ثم قال : 
رواه ابن خزيمة في " صحيحه " و البيهقي , و قال ابن خزيمة : إن صح الخبر فإني  
لا أعرف خلفا أبا الربيع بعدالة و لا جرح و لا عمرو بن حمزة القيسي الذي دونه .  
قال المنذري : قد ذكرهما ابن أبي حاتم و لم يذكر فيهما جارحا . 
قلت : فكان ماذا ? ! فإنه لم يذكر فيه توثيقا أيضا , فمثل هذا أقرب إلى أن يكون  
مجهولا عند ابن أبي حاتم من أن يكون ثقة عنده و إلا لما جاز له أن يسكت عنه 
و يؤيد هذا قوله في مقدمة الجزء الأول ( ق 1 ص 38 ) : على أنا ذكرنا أسامي  
كثيرة مهملة من الجرح و التعديل كتبناها ليشتمل الكتاب على كل من روى عنه العلم  
رجاء وجود الجرح و التعديل فيهم , فنحن ملحقوها بهم من بعد إن شاء الله , فهذا  
نص منه على أنه لا يهمل الجرح و التعديل إلا لعدم علمه بذلك , فلا يجوز أن يتخذ  
سكوته عن الرجل توثيقا منه له كما يفعل ذلك بعض أفاضل عصرنا من المحدثين , 
و جملة القول : أن هذا الحديث عندي منكر لتفرد هذين المجهولين به .
299	" إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله عز وجل إلى خلقه , و إذا نظر الله عز  
وجل إلى عبده لم يعذبه أبدا , و لله عز وجل فى كل ليلة ألف ألف عتيق من النار "  
.

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 470 ) : 

$ موضوع .
رواه ابن فنجويه في " مجلس من الأمالي في فضل رمضان " و هو آخر حديث فيه , 
و أبو القاسم الأصبهاني في " الترغيب " ( ق 180 / 1 ) عن حماد بن مدرك  
{ الفسنجاني } حدثنا عثمان بن عبد الله أنبأنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن  
# أبي هريرة # مرفوعا , و من هذا الوجه رواه الضياء المقدسي في " المختارة " 
( 10 / 100 / 1 ) و له عنده تتمة ثم قال : عثمان بن عبد الله الشامي متهم في  
روايته .
و كذلك أورده ابن الجوزي بتمامه في " الموضوعات " ( 2 / 190 ) , ثم قال ما  
ملخصه : موضوع , فيه مجاهيل , و المتهم به عثمان , يضع  . 
و أقره السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 100 - 101 ) . 
و الحديث أورده المنذري في " الترغيب " ( 2 / 68 / 69 ) من رواية الأصبهاني فقط  
مصدرا بقوله : و روى ...  مشيرا بذلك إلى أنه ضعيف أو موضوع , فكتبت هذا  
التحقيق لرفع الاحتمال الأول و تعيين أن الحديث موضوع لكي لا يغتر من لا علم  
عنده بإشارة المنذري المحتملة فيروي الحديث عملا بما زعموه أنه من قواعد الحديث  
و هو أن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعم