 الخطيب و ابن عساكر ( 4 / 283 / 2 ) من طريق  
أبي سعيد شعيب بن محمد بن إبراهيم الشعيبى , أنبأنا أبو عبد الله محمد بن وصيف  
{ الفامي } , أنبأنا محمد بن سهل بن الفضل بن عسكر أبو الفضل , حدثنا خلاد  
بن يحيى عن هشام بن عروة به . 
قلت : و هذا إسناد مظلم , فإن من دون خلاد لا يعرفون , أما شعيب بن محمد بن  
إبراهيم الشعيبي فلعله الذي في " الجرح و التعديل " ( 2 / 1 / 352 ) : شعيب بن  
محمد بن شعيب العبدي , بغدادي , روى عن بشر بن الحارث و عبد الرحمن بن عفان كتب  
عنه أبي في الرحلة الثانية و كذا في " تاريخ بغداد " ( 9 / 244 ) للخطيب نقلا  
عن ابن أبي حاتم . 
و أما محمد بن وصيف { الفامي } فلم أجد من ذكره إلا أن يكون الذي ذكره الخطيب  
في " تاريخه " ( 3 / 336 ) : محمد بن وصيف أبو جعفر السامري , ثم ساق له حديثا 
و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , و لكن هذا كنيته أبو جعفر , و المترجم كنيته  
أبو عبد الله , فالله أعلم . 
و أما محمد بن سهل بن فضل , فيحتمل أنه محمد بن سهل العطار , و قد تردد في هذا  
الحافظ ابن حجر في " اللسان " و الله اعلم .
و العطار معروف بوضع الحديث , وصفه بذلك الدارقطني و غيره فهو آفة هذا الإسناد  
أو من دونه , والله أعلم . 
و قد روي الحديث بألفاظ أخرى من طرق أخرى و كلها باطلة كما قال الحافظ السخاوي  
في " المقاصد " و أما قول الشيخ علي القاري في " الموضوعات " ( ص 37 ) : لكن  
رواه الديلمي من حديث أنس و عمر و علي و عائشة بأسانيد متعددة فيدل على أن  
الحديث له أصل . 
فهو ذهول عن قول الحافظ السخاوي : إنها كلها باطلة , و عن القاعدة المتفق عليها  
عند المحدثين أن تعدد الطرق إنما يقوي الحديث إذا كان الضعف فيها ناشئا من قلة  
الضبط و الحفظ , و ليس الأمر في هذا الحديث كذلك , فإن غالبها لا يخلو من متهم  
بالكذب , كما يأتي بعد , ثم إن في ألفاظها اضطرابا شديدا فبعضها يقول : فإنه  
مبارك , كما في حديث عائشة هذا , و بعضها يقول : " فإنه ينفي الفقر " , و غير  
ذلك من الألفاظ التي لا يشهد بصحتها شرع و لا عقل , و منها الحديث الآتي :
227	" تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 398 ) : 

$ موضوع .
ذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 3 / 58 ) من رواية ابن عدي و عنه الديلمي (  
2 / 31 ) عن الحسين بن إبراهيم البابي حدثنا حميد الطويل عن # أنس # مرفوعا به  
, و قال ابن الجوزي : قال ابن عدي : باطل و الحسين مجهول , و قال الذهبي في "  
الميزان " : حديث موضوع , و أقره الحافظ في " اللسان " و كذا أقر ابن الجوزي  
على وضعه السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 273 ) و زاد : قلت : قال في " الميزان "  
: حسين لا يدرى من هو فلعله من وضعه . 
و مع اعتراف السيوطي بوضعه فقد ذكره في " الجامع الصغير " من رواية ابن عدي !!  
و من طريق ابن عدي و غيره أخرجه ابن عساكر في " التاريخ " ( 14 / 26 ـ ط ) , 
و أعله بجهالة البابي , و لم أره في " كامل ابن عدي " .
228	" تختموا بالعقيق فإنه أنجح للأمر , و اليمنى أحق بالزينة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 398 ) : 

$ موضوع .
أخرجه ابن عساكر ( 4 / 291 / 1 - 2 ) في ترجمة الحسن بن محمد بن أحمد بن هشام  
السلمي بسنده إلى أبي جعفر محمد بن عبد الله البغدادي حدثني محمد بن الحسن -  
بالباب و الأبواب - حدثنا حميد الطويل عن # أنس # مرفوعا به , قال الحافظ في 
" اللسان " ( 2 / 269 ) : و هو موضوع لا ريب فيه , لكن لا أدري من وضعه . 
و أقره السيوطي في " اللآليء " : ( 2 / 273 ) .
229	" تختموا بالخواتم العقيق فإنه لا يصيب أحدكم غم ما دام عليه " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 399 ) : 

$ موضوع .
رواه الديلمي في " مسنده " ( 2 / 32 ) من طريق علي بن مهرويه القزويني , و في  
سنده داود بن سليمان الغازي الجرجاني كذبه ابن معين , و قال الذهبي : 
شيخ كذاب , له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضا . 
قلت : و هذا الحديث من النسخة المذكورة كما يتبين لمن نظر " المقاصد الحسنة " 
و " كشف الخفاء " .
230	" من تختم بالعقيق لم يزل يرى خيرا " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 399 ) : 

$ موضوع .
رواه ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 57 ) من طريق ابن حبان يعني في 
" الضعفاء " ( 3 / 153 ) عن زهير بن عباد حدثنا أبو بكر بن شعيب عن مالك عن  
الزهري عن عمرو بن الشريد عن # فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم # مرفوعا 
و قال ابن حبان و تبعه ابن الجوزي : أبو بكر يروي عن مالك ما ليس من حديثه ,
و أقره في " اللآليء " ( 2 / 271 ) , و قال الذهبي في ترجمة أبي بكر المذكور 
و قد ساق له هذا الحديث : هذا كذب , و وافقه الحافظ في " اللسان " . 
و الحديث أخرجه الطبراني في " الأوسط " من هذا الوجه و قال : لم يروه عن مالك  
إلا أبو بكر تفرد به زهير , كما في " جزء منتقى " من معجمي الطبراني " الأوسط "  
و " الكبير " و من " مسند المقلين " لدعلج بخط الحافظ الذهبي و روايته عن  
الحافظ المزي ( ورقة 1 وجه 2 ) و كذلك هو في " جزء من حديث الطبراني رواية أبي  
نعيم " ( 26 / 1 ) , و في " جزء ما انتقاه ابن مردويه من حديث الطبراني " ( 113  
/ 1 ) ثم رأيته في " المعجم الأوسط " ( 1 / 8 / 101 ) .
و من هذا يتبين خطأ قول الهيثمي بعد أن ساق الحديث ( 5 / 154 - 155 ) : 
رواه الطبراني في " الأوسط " و عمرو بن الشريد لم يسمع من فاطمة , و زهير بن  
عباس الرواسي وثقه أبو حاتم , و بقية رجاله رجال الصحيح !
فهذا خطأ فاحش , فإن أبا بكر هذا ليس من رجال الصحيح , بل و لا من رجال السنن 
و " المسانيد " ! ثم هو متهم كما يشير إليه كلام ابن حبان و ابن الجوزي السابق  
فيه . 
و قد غفل عن هذا المعلق على " الأوسط " ( 1 / 104 ) فنقل كلام الهيثمي ثم أقره  
.
و بالجملة فكل أحاديث التختم بالعقيق باطلة كما سبق عن الحافظ السخاوي .
231	" كلو البلح بالتمر , فإن الشيطان إذا رآه غضب و قال : عاش ابن آدم حتى أكل  
الجديد بالخلق " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 401 ) : 

$ موضوع .
رواه ابن ماجه ( 1 / 317 ) و العقيلي في " الضعفاء " ( 467 ) و ابن عدي ( 364 /  
2 ) و ابن حبان في " الضعفاء " ( 3 / 120 ) و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1  
/ 134 ) و الحاكم في " المستدرك " ( 4 / 21 ) و في " معرفة علوم الحديث " ( ص  
100 - 101 ) و البيهقي في " الآداب " ( 318 / 667 ) و أبو الحسن الحمامي في 
" الفوائد المنتقاة " ( 9 / 207 / 2 ) و الخطيب في " تاريخه " ( 5 / 353 ) 
و هبة الله الطبري في " الفوائد " ( 1 / 134 / 2 ) و استغربه عن أبي زكير يحيى  
ابن محمد بن قيس قال : حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن # عائشة # مرفوعا , و قال  
ابن عدي و الحاكم في " المعرفة " و البيهقي و الحمامي و الخطيب : تفرد به 
أبو زكير , و الحاكم مع تساهله المعروف لم يصححه في " المستدرك " و قال الذهبي  
في " الميزان " : هذا حديث منكر , و كذا قال في تلخيص " المستدرك " و زاد : 
و لم يصححه المؤلف . 
قال السندي : و في " الزوائد " : في إسناده أبو زكير في الأصل زكريا و هو تصحيف  
يحيى بن محمد ضعفه ابن معين و غيره , و قال ابن عدي : أحاديثه مستقيمة سوى  
أربعة أحاديث .
قلت : و قد عد هذا الحديث من جملة تلك الأحاديث , و قال النسائي : إنه حديث  
منكر . 
قلت : و قد أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 3 / 26 ) و قال : قال  
الدارقطني : تفرد به أبو زكير عن هشام قال العقيلي : لا يتابع عليه و لا يعرف  
