هري - قال : فذكره مرفوعا .
قلت : آفته ( محمد بن عمر ) , و هو الواقدي , قال النسائي :
" كان يضع الحديث " .
2294	" إذا أراد الله بعبد شرا خضر له في اللبن و الطين حتى يبني " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/318 ) :

$ ضعيف $
رواه الطبراني في " الصغير " ( رقم 1127 ) , و " الكبير " ( رقم 1755 ) , 
و " الأوسط " ( 10/170 - 171 - ط ) , و عنه الخطيب ( 11/381 ) : حدثنا أبو ذر  
هارون بن سليمان المصري : حدثنا يوسف بن عدي : حدثنا المحاربي عن سفيان عن أبي  
الزبير عن # جابر # مرفوعا .
قلت : و هذا سند رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح ; غير هارون بن سليمان المصري ,  
فلم أجد من وثقه , و ليس له في " الأوسط " إلا هذا الحديث , مما يشعر أنه ليس  
بمشهور , و قد توبع , فرواه الخطيب من طريق علي بن الحسين بن خلف المخرمي : قال  
: أخبرني محمد بن هارون الأنصاري : حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي :  
حدثنا يوسف بن عدي به .
لكن محمد بن هارون الأنصاري ; قال الذهبي :
" كان يتهم " , فلا قيمة لهذه المتابعة . على أن علة الحديث من فوق , و هي  
عنعنة أبي الزبير , فإنه كان يدلس . فقول المنذري ( 3/56 ) :
" رواه الطبراني في " الثلاثة " بإسناد جيد " .
فليس بجيد , و قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4/69 ) :
" رواه الطبراني في الصحيح خلا شيخ الطبراني , و لم أجد من ضعفه " ! 
قلت : 
أولا : فهل وجدت من وثقه , فإن كل من لا يعرف يصدق عليه أن يقول القائل : لم  
أجد من ضعفه !
ثانيا : من الظاهر أن في عبارته سقطا من الناسخ , و قد أشار إلى ذلك ناشره  
القدسي بقوله : " كذا الأصل " .
و أنا أظن أن صواب العبارة : " رواه الطبراني في [ الثلاثة , و رجاله رجال ] (  
الصحيح ) خلا .. " إلخ .
هذا , و قد كنت خرجت الحديث في تعليقي على " المعجم الصغير " للطبراني المسمى  
بـ " الروض النضير " ( رقم 189 ) , و ذكرت فيه أن الحافظ العراقي عزا الحديث  
لأبي داود بإسناد جيد عن عائشة , و أني لم أجده في " سنن أبي داود " .
قلت : هذا قبل أكثر من ثلاثين سنة قبل صدور بعض المؤلفات و الفهارس التي تساعد  
على الكشف عن الحديث , و الآن أنا أكتب هذا سنة ( 1403 ) قد راجعت له بعضها , 
و منها " تحفة الأشراف " للحافظ المزي , فازداد ظني بخطأ ذلك العزو , و لعله  
اشتبه عليه بحديث عائشة الآخر بلفظ :
" إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة و اللبن " . و قد رواه مسلم  
بنحوه و هو مخرج في " آداب الزفاف " ( ص 112 - الطبعة القديمة ) . والله أعلم .
2295	" إذا أراد الله بعبد هوانا ; أنفق ماله في البنيان , أو ف يالماء و الطين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/320 ) :

$ ضعيف $
رواه ابن أبي الدنيا في " قصر الأمل " ( 3/21/2 ) , و ابن حبان في " الثقات " (  
1/205 ) عن سلمة بن شريح عن يحيى بن # محمد بن بشير الأنصاري # عن أبيه مرفوعا  
.
و من هذا الوجه رواه الطبراني في " الأوسط " ( 1/149/1 - 2 ) , و الضياء في "  
المسموعات بمرو " ( 8/1 ) , و قال الطبراني :
" لا يروى عن أبي بشير إلا بهذا الإسناد " .
و قال ابن حبان :
" هذا مرسل , و ليس بمسند " .
يعني أرسله محمد بن بشير الأنصاري , ذكره في " ثقات التابعين " و ابنه يحيى لم  
أجد من ترجمه , و مثله سلمة بن شريح . بل قال الذهبي :
" مجهول " . و لذا قال الهيثمي ( 4/69 ) :
" و فيه من لم أعرفه " .
و له طريق آخر أخرجه ابن عدي ( 148/1 ) عن أبي يحيى الوقار : حدثنا العباس بن  
طالب الأزدي عن أبي عوانة عن قتادة عن # أنس # مرفوعا . و قال :
" هذا الحديث بهذا الإسناد باطل , و العباس بن طالب صدوق بصري لا بأس به " .
قلت : و الآفة من أبي يحيى الوقار ; فإنه كان من الكذابين الكبار كما قال صالح  
جزرة , و اسمه زكريا بن يحيى .
2296	" إن الله يدعو الله و هو يحبه , فيقول الله عز وجل : يا جبريل ! اقض لعبدي هذا  
حاجته  أخرها ; فإني أحب أن لا أزال أسمع صوته , و إن العبد ليدعو الله و هو  
يبغضه , فيقول الله عز وجل : يا جبريل ! اقض لعبدي هذا حاجته و عجلها ; فإني  
أكره أن أسمع صوته " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/321 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 2/233/1/8607 ) , و " الدعاء " (  
2/821/87 ) من طريق سويد بن عبد العزيز قال : نا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة  
, عن محمد بن المنكدر عن # جابر بن عبد الله # مرفوعا . و قال :
" لم يروه عن محمد بن المنكدر إلا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة , تفرد به  
سويد بن عبد العزيز " .
قلت : كذا قال , و لم يتفرد سويد - على أنه ضعيف - , بل تابعه يحيى بن حمزة عن  
إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة به , و زاد :
" و عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك مرفوعا " .
أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 2/768 ) . و إليه فقط عزاه السيوطي في "  
الجامع الكبير " , و قال :
" و فيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة - متروك " .
و به أعله الهيثمي في " المجمع " ( 10/151 ) بعد ما عزاه للطبراني .
ثم عزاه السيوطي لابن النجار عن أنس من طريق ابن أبي فروة .
و جملة : " إني أحب أن أسمع صوته " قد رويت في حديث أبي أمامة بسياق آخر ,  
سيأتي برقم ( 4994 ) .
2297	" إذا أردت أن يحبك الله فابغض الدنيا , و إذا أردت أن يحبك الناس ; فما كان  
عندك من فضولها فانبذه إليهم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/322 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الخطيب في " التاريخ " ( 7/270 ) و عنه ابن عساكر ( 2/377 ) عن أبي الفضل  
جعفر بن محمد العسكري : حدثنا محمد بن يزيد : أخبرني موسى بن داود الضبي :  
حدثني معاوية بن حفص قال : إنما سمع إبراهيم بن أدهم من منصور حديثا , فأخذ به  
فساد أهل زمانه , قال : سمعت إبراهيم بن أدهم يقول : حدثنا منصور عن # ربعي بن  
حراش # قال :
" جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! دلني على عمل  
يحبني الله عليه , و يحبني الناس , فقال : " فذكره .
قلت : و هذا إسناد مرسل , و رجاله ثقات معروفون ; غير محمد بن يزيد , فلم يتبين  
لي من هو ? و مثله أبو الفضل جعفر بن عامر العسكري , و ليس هو الذي في " ثقات  
ابن حبان " ( 8/162 ) : " جعفر بن عامر ... العسكري البغدادي أبو يحيى " , فإنه  
يختلف عنه كنية و طبقة , فإنه ذكره في الطبقة الرابعة , مثل شيخ شيخه ( موسى بن  
داود الضبي ) .
و في " الميزان " آخر يدعى ( جعفر بن عامر البغدادي , روى عن أحمد بن عمار أخي  
هشام بن عمار بخبر كذب اتهمه به ابن الجوزي .
و الحديث المشار إليه تقدم في المجلد الثاني برقم ( 796 ) , فيحتمل أن يكون هو  
هذا لقرب طبقته منه . والله أعلم .
و ربعي بن حراش تابعي جليل مشهور مات سنة مائة .
و رواه ابن أبي الدنيا في " ذم الدنيا " ( ق 13/2 ) عن إبراهيم فأعضله .
و رواه المفضل بن يونس عن إبراهيم بن أدهم عن منصور عن مجاهد : أن رجلا جاء إلى  
النبي صلى الله عليه وسلم فذكره نحوه بلفظ :
" أما ما يحلك الله عليه فالزهد في الدنيا .. " , و الباقي نحوه .
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 8/41 - 42 ) .
ثم رواه من طريق أخرى مسندا عن مجاهد عن أنس , و أعله بوهم أحد رواته , و قال :
" رواه الأثبات عن الحسن بن الربيع فلم يجاوزوا به مجاهدا " .
قلت : فهو بهذا اللفظ مرسل جيد , و شاهد قوي لحديث سهل بن سعد المخرج في "  
الصحيحة " ( 944 ) .
2298	" لأن أذكر الله مع قوم بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أحب إلي من الدنيا و ما  
فيها , و لأن أذ