أصبهان " المذكور ما أظنه إلا أنه " أخبار أصبهان "  
المطبوع في ( ليدن ) , و لم أجد الحديث فيه , و إنما فيه حديث آخر عن أبي هريرة  
مرفوعا نحوه بلفظ :
" إذا أذن المؤذن لوقته , و لم يأخذ عليه أجرته ; وضع الله عز وجل يده على أم  
رأسه تعجبا من أذانه .. " الحديث .
أخرجه ( 2/336 ) في ترجمة ( واصل بن فضلان الشيرازي ) , و لم يذكر فيه جرحا 
و لا تعديلا . و لا رأيته عند غيره . و شيخه و شيخ شيخه لم أعرفهما أيضا .
نعم ; إنما صح من الحديث جملة المغفرة , فقد جاءت في أحاديث , فانظر " المشكاة  
" ( 667 ) , و " صحيح الترغيب " ( 1/170/226 و 227 ) .
2214	" إذا أراد أحد منكم سفرا ; فليسلم على إخوانه , فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى  
دعائه خيرا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/241 ) :

$ موضوع $
رواه الطبراني في " الأوسط " ( 2863 ) , و أبو يعلى ( 12/6686 ) , و السلمي في  
" آداب الصحبة " ( 151/2 ) عن عمرو بن الحصين العقيلي : حدثنا يحيى بن العلاء  
الرازي البجلي : حدثنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن # أبي هريرة # مرفوعا . 
و قال الطبراني :
" لم يروه عن سهيل إلا يحيى , تفرد به عمرو " .
قلت : و هو متهم بالوضع , و مثله شيخه يحيى بن العلاء , فأحدهما هو الذي افتعله  
.
2215	" إذا أراد الله إنفاذ قضائه و قدره ; سلب ذوي العقول عقولهم حتى ينفذ فيهم  
قضاءه و قدره " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/242 ) :

$ ضعيف $
رواه الخطيب ( 14/99 ) , و الديلمي ( 1/1/100 ) ; كلاهما عن أبي نعيم , و هذا  
في " أخبار أصبهان " ( 2/332 ) : حدثنا أبو عمر لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي  
الورد البغدادي قدم علينا : [ حدثنا ] أبو سعيد محمد بن عبد الحكيم الطائفي -  
بها - : حدثنا محمد بن طلحة بن محمد بن مسلم الطائفي : حدثنا سعيد بن سماك بن  
حرب عن عكرمة عن # ابن عباس # مرفوعا . قال : و في رواية علي : فإذا مضى [ أمره  
] رد إليهم عقولهم , و وقعت الندامة .
بيض له الحافظ في " مختصره " .
قلت أورده الخطيب في ترجمة لاحق هذا , و قال فيه :
" روى عن خلق لا يحصون أحاديث مناكير و أباطيل , قال أبو سعد الإدريسي : كان  
كذابا أفاكا يضع الحديث على الثقات .... و وضع نسخا لأناس لا تعرف أساميهم في  
جملة رواة الحديث , مثل طرغال , و طريال , و كركدن , و شعبوب ... و لا نعلم  
رأينا في عصرنا مثله في الكذب و الوقاحة , مع قلة الدراية " .
و اتهمه غير ما واحد بالوضع و الكذب , فهو آفة هذا الحديث .
و أعله المناوي بعلة أخرى دون هذه , فقال :
" و فيه سعيد بن سماك بن حرب ; متروك كذاب , فكان الأولى حذفه من الكتاب . و في  
" الميزان " : خبر منكر " .
قلت : لم أر أحدا من الأئمة رماه بالكذب , و كل ما جرح به إنما هو قول أبي حاتم  
فيه : " متروك الحديث " .
رواه ابنه ( 2/1/32 ) , و لم يزد الذهبي في ترجمته عليه شيئا , و أما الحافظ  
فزاد :
" و ذكره ابن حبان في ( الثقات ) ... " .
فإلحاق التهمة بلا حق أولى ; كما لا يخفى على أولي النهى .
و ما نقله المناوي عن الذهبي من قوله : " خبر منكر " ; إنما قاله في ترجمة راو  
آخر ; روى هذا الحديث من طريق أخرى عن ابن عمر مرفوعا به . رواه القضاعي في "  
مسند الشهاب " ( 1408 ) من طريق محمد بن محمد بن سعيد المؤدب : حدثنا محمد بن  
محمد البصري قال : نا أحمد بن محمد الهزاني قال : نا الرياشي قال : نا الأصمعي  
قال : نا أبو عمرو بن العلاء عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا .
و هذا سند ضعيف ; قال الذهبي في ترجمة المؤدب :
" لا أعرفه , و أتى بخبر منكر " .
ثم ساق له هذا الحديث , ثم قال :
" فالآفة المؤدب أو شيخه " .
2216	" نية المؤمن خير من عمله , و عمل المنافق خير من نيته , و كل يعمل على نيته ,  
فإذا عمل المؤمن عملا ; ثار في قلبه نور " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/244 ) :

$ ضعيف $
رواه الطبراني في " الكبير " : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري : حدثنا إبراهيم  
ابن المستمر العروقي : حدثنا حاتم بن عباد الجرشي : حدثنا يحيى بن قيس الكندي  
عن أبي حازم عن # سهل بن سعد # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ..  
كذا وجدته في نسخة مخطوطة في المكتبة الظاهرية ( مجموع 6/16/1 - 2 ) ناقصة من  
أولها و آخرها , فلم أدر صاحبها و لا كاتبها , ينقل فيها عن " المستدرك " 
و " معجم الطبراني الكبير " .
ثم طبع مجلده فرأيته فيه ( 6/5942 ) , و من طريقه أخرجه أبو نعيم في " الحلية "  
( 3/255 ) , و قال :
" غريب , لم نكتبه إلا من هذا الوجه " .
قلت : و هذا سند ضعيف , يحيى بن قيس الكندي أورده ابن أبي حاتم ( 4/2/182 ) , 
و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , و قال الحافظ في " التقريب " :
" مستور " .
و حاتم بن عباد لم أجد له ترجمة , و به فقط أعله الهيثمي ( 1/61 و 109 ) ! لكنه  
زاد في الموضع الثاني : " و بقية رجاله ثقات " ! و نقل المناوي عن العراقي أنه  
ضعفه من طريقه .
و أخرجه الخطيب في " التاريخ " ( 9/237 ) من طريق سليمان النخعي عن أبي حازم به  
دون قوله : " فإذا عمل ... " .
و سليمان النخعي ; هو ابن عمرو , و كان من أكذب الناس كما قال أحمد .
و الجملة الأولى منه أخرجها البيهقي في " شعب الإيمان " ( 5/343 ط ) قال :  
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان : أنا أحمد بن عبيد الصفار عن ثابت عن أنس مرفوعا  
به .
هكذا وقع إسناده في المطبوعة , و كذا في بعض المصورات . و ظاهر جدا أن فيه سقطا  
, و قال البيهقي عقبه :
" هذا إسناد ضعيف " .
2217	" إن مت مت شهيدا , أو قال : من أهل الجنة . قاله لمن أوصاه إذا أخذ مضجعه أن  
يقرأ سورة الحشر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/245 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن السني في " عمل اليوم و الليلة " ( 712 ) من طريق يزيد الرقاشي عن 
# أنس بن مالك # رضي الله عنه :
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى رجلا إذا أخذ مضجعه أن يقرأ سورة الحشر  
, و قال : ... " فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , يزيد - و هو ابن أبان الرقاشي - ضعيف .
2218	" إذا أراد الله أن يخلق خلقا للخلافة , مسح على ناصيته بيمينه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/245 ) :

$ موضوع $
أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( ص 417 ) , و ابن عدي في " الكامل " ( ق 387/2 )  
, و الخطيب في " التاريخ " ( 10/147 ) , و عنه و عن غيره الديلمي في " مسند  
الفردوس " ( 1/1/99 ) عن مصعب بن عبد الله النوفلي عن ابن أبي ذئب عن صالح مولى  
التوأمة عن # أبي هريرة # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : .. فذكره .  
و قال العقيلي :
" مصعب مجهول بالنقل , حديثه - يعني هذا - غير محفوظ , و لا يتابع عليه " . 
و قال ابن عدي :
" و هذا حديث منكر بهذا الإسناد , و البلاء فيه من مصعب بن عبد الله النوفلي  
هذا , و لا أعلم له شيئا آخر " .
و أخرجه الخطيب ( 2/150 ) , و عنه الديلمي من طريق أبي شاكر مسرة بن عبد الله  
مولى المتوكل على الله ( بإسناده ) عن إبراهيم بن جعفر الأنصاري - المعروف  
بالراهب - عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : .. فذكره .  
و قال الخطيب :
" مسرة بن عبد الله ذاهب الحديث " .
و قال في ترجمته من " التاريخ " ( 13/271 ) :
" و كان غير ثقة " , ثم ساق له حديثا آخر , و قال :
" هذا كذب موضوع , و إسناده كلهم ثقات أئمة ; سوى مسرة , و الحمل عليه فيه ,  
على أنه ذكر سماعه من أبي زرعة بعد موته بأربع سنين ! " .
و الحديث أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " من هذين الوجه