ته ,  
فتحسين الشيخ أحمد شاكر لهذا الحديث تبعا للترمذي غير حسن , بل هو من تساهله ,  
لا سيما و قد اعترف بجهالة الخولاني هذا !
و أما تحسين المعلقين الثلاثة على الطبعة الجديدة لكتاب " الترغيب " ( 2/297 )  
فمما لا يلتفت إليه , لأنهم مجرد نقلة , بل إنهم لا يحسنون النقل عن العلماء 
و لا الفهم عنهم , و الكلام فيهم طويل الذيل , فانظر المقدمة .
2005	" كفر بالله العظيم جل وعز عشرة من هذه الأمة : الغال , و الساحر , و الديوث ,
و ناكح المرأة في دبرها , و شارب الخمر , و مانع الزكاة , و من وجد سعة و مات 
و لم يحج , و الساعي في الفتن , و بائع السلاح أهل الحرب , و من نكح ذات محرم  
منه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/17 ) :

$ موضوع $
رواه ابن عساكر ( 15/143/1 ) عن محمد بن خالد الدمشقي : حدثنا مطر بن العلاء عن  
حنظلة بن أبي سفيان عن أبيه عن # البراء بن عازب # مرفوعا .
أورده في ترجمة محمد بن خالد هذا , و ذكر أنه الفزاري قرابة مطر بن العلاء ,
و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و في طبقته من " الميزان " و " لسانه " :
" محمد بن خالد الدمشقي عن الوليد بن مسلم ; قال أبو حاتم : كان يكذب " .  
فالظاهر أنه هذا .
و شيخه مطر بن العلاء ترجمه ابن عساكر ( 16/295/2 ) , و لم يذكر فيه جرحا و لا  
تعديلا , غير أنه روى عن أبي حاتم أنه قال فيه : " شيخ " .
و الحديث أورده السيوطي من رواية ابن عساكر هذه , و تبعه المناوي في " الفيض "  
بقوله :
" و ظاهر صنيع المؤلف أنه لم يره لأشهر من ابن عساكر , مع أن الديلمي أخرجه  
باللفظ المزبور عن البراء المذكور من هذا الوجه " .
و لم يتكلم عليه بشيء ; تضعيفا أو تصحيحا , و كذلك فعل في " التيسير " !
2006	" سموا أسقاطكم , فإنهم من أفراطكم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/18 ) :

$ موضوع $
رواه أبو الحسين الكلابي في " نسخة أبي العباس طاهر التميمي " , و ابن عساكر (  
12/249/2 ) عن هشام بن عمار قال : نا البختري بن عبيد : - قال هشام : " و ذهبنا  
إليه إلى ( القلمون ) - في موضع يقال له : ( الأفاعي ) " - قال : نا أبي : قال  
: نا # أبو هريرة # مرفوعا .
قلت : و البختري هذا متهم . قال أبو نعيم و الحاكم و النقاش :
" روى عن أبيه عن أبي هريرة موضوعات " .
و قال ابن حبان :
" ضعيف ذاهب لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد , و ليس بعدل , فقد روى عن أبيه عن  
أبي هريرة نسخة فيها عجائب " كما في " التهذيب " , و هو في كتاب ابن حبان (  
1/203 ) نحوه . و قال الأزدي :
" كذاب ساقط " .
و في " المغني " و " التقريب " :
" متروك " .
قلت : و مع هذا كله , أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية ابن عساكر  
وحده ! و بيض لإسناده المناوي , فلم يتكلم عليه بشيء !
و قد خفي هذا الحديث على ابن الملقن , فقال في " العقيقة " من كتابه الكبير "  
البدر المنير " :
" غريب " كما في " خلاصته " ( 2/391/2711 ) , و يعني أنه لا يعلم من رواه كما  
نص عليه في المقدمة ( 1/4 ) . و تبعه على ذلك الحافظ ابن حجر , فقال في "  
التلخيص " ( 4/147 ) :
" لم أره هكذا " .
ثم ذكر أحاديث ليس فيها الأمر بالتسمية , لا يصح أكثرها , منها حديث :
" إذا استهل الصبي صارخا سمي , و صلي عليه ... " الحديث . و هو مخرج في "  
الإرواء " ( 6/147 ) تحت الحديث ( 1707 ) .
فالحمد لله الذي هدانا لهذا , و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .
2007	" الغدو و الرواح إلى المساجد من الجهاد في سبيل الله " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/20 ) :

$ موضوع $
رواه الطبراني في " الكبير " ( 8/208/7739 ) , و عنه ابن عساكر ( 5/64/2 ) : نا  
الحسين التستري : نا الحسين بن أبي السري العسقلاني : حدثنا محمد بن شعيب :  
حدثنا يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم عن # أبي أمامة # مرفوعا .
أورده ابن عساكر في ترجمة العسقلاني هذا , و هو الحسين بن المتوكل , و روى عن  
أخيه محمد بن أبي السري أنه قال :
" لا تكتبوا عن أخي , فإنه كذاب " . يعني الحسين بن أبي السري , و عن أبي عروبة  
أنه قال :
" هو خال أمي , و هو كذاب " .
قلت : فهو علة الحديث , و قد ذهل عنها الهيثمي , فأعله بما ليس بعلة , فقال (  
2/29 ) :
" رواه الطبراني في " الكبير " , و فيه القاسم بن عبد الرحمن , و فيه اختلاف "  
!
و أقره المناوي , فلم يعله بغير القاسم ! و سبقهما إلى ذلك المنذري ( 1/129 ) !
ثم أخرجه ابن عساكر ( 18/25/1 ) عن ابن أبي السري : نا الوليد بن مسلم عن يحيى  
ابن الحارث به .
و قد رواه إسماعيل بن عياش عن يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم بإسناده ..  
فذكر حديثا غير هذا مرفوعا . ثم عقبه بقوله :
" و قال أبو أمامة : الغدو و الرواح ... " , فذكره موقوفا عليه , و هو الصواب .
و إسناده حسن .
2008	" إن آدم قبل أن يصيب الذنب كان أجله بين عينيه , و أمله خلفه , فلما أصاب  
الذنب , جعل الله أمله بين عينيه , و أجله خلفه , فلا يزال يأمل حتى يموت " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/21 ) :

$ منكر $
رواه ابن عساكر ( 2/324/2 ) عن جماعة , قالوا : أنا أبو بكر محمد بن علي بن  
حامد الشاشي الفقيه - نزيل هراة قدم مرو - : نا أبو الفضل منصور بن نصر بن 
عبد الرحيم بن مت الكاغدي : أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج الشاشي : نا  
عيسى بن أحمد : نا النضر بن شميل : أنا عوف عن # الحسن # قال : بلغني أن 
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات معروفون ; أبو سعيد الشاشي فمن فوقه , أما  
الكاغدي و أبو بكر الشاشي , فلم أعرف حالهما , و الأول قال فيه ابن العماد في "  
الشذرات " :
" مسند ما وراء النهر " .
و أما الشاشي ; ففقيه شافعي مشهور , له ترجمة في " الشذرات " ( 3/375 ) .
و الحديث رفعه منكر عندي فقد رواه الإمام أحمد في " الزهد " ( ص 48 ) , و ابن  
عساكر من طرق عن الحسن , قال : فذكره موقوفا عليه , و هو الأشبه , و لعله من  
الإسرائيليات .
و أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية ابن عساكر هذه , و بيض له  
المناوي فلم يتكلم عليه بشيء !
2009	" إن إبليس ليضع عرشه على البحر دونه الحجب , يتشبه بالله عز وجل , ثم يبث  
جنوده , فيقول : من لفلان الآدمي ? فيقوم اثنان , فيقول : قد أجلتكما سنة , فإن  
أغويتماه وضعت عنكم التعب , و إلا صلبتكما " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/22 ) :

$ ضعيف $
رواه أبو نعيم في " الحلية " ( 2/28 - 29 ) , و ابن عساكر ( 8/65/2 ) عن يحيى  
ابن طلحة اليربوعي : حدثنا أبو بكر بن عياش عن حميد - يعني الكندي - عن عبادة  
ابن نسي عن # أبي ريحانة # مرفوعا .
قال : فكان يقال لأبي ريحانة : لقد صلب فيك كثيرا !
قلت : و هذا سند ضعيف . يحيى بن طلحة لين الحديث كما في " التقريب " .
و حميد الكندي ; لا يعرف إلا برواية أبي بكر بن عياش عنه .
كذلك أورده ابن أبي حاتم ( 1/2/232 ) , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و أما  
ابن حبان فذكره على قاعدته في " الثقات " ( 6/192 ) بهذه الرواية أيضا !
و الحديث قال في " المجمع " ( 1/114 ) :
" رواه الطبراني في " الكبير " , و فيه يحيى بن طلحة اليربوعي , ضعفه النسائي ,  
و ذكره ابن حبان في ( الثقات ) <1>  " .
( تنبيه ) : أبو ريحانة اسمه ( شمعون ) بالشين المعجمة , و قيل بالمهملة , و لم  
أره في النسخة المطبوعة من " المعجم الكبير " , و لا في " الأسماء و الكنى " .  
والله سبحانه و تعالى أعلم .
*------------------------------------------------