س أن النبي صلى  
الله عليه وسلم رأى الدجال في صورته رؤيا عين ليس رؤيا منام , فسئل النبي صلى  
الله عليه وسلم عن الدجال فقال :‎رأيته فيلمانيا أقمر هجانا ... أخرجه أحمد ( 1  
/ 374 )‎بسند حسن . و قد جاءت الجملة الأولى في حديث آخر إسناده خير من هذا ,  
دون قوله : " أقمر " , و لكنه ضعيف أيضا , مع الاختلاف في بعد ما بين أذني  
الحمار , و هو الحديث الآتي بعده : " يخرج الدجال في خفة من الدين و إدبار من  
العلم ,‎و له أربعون يوما يسيحها ,‎اليوم منها كالسنة و اليوم كالشهر و اليوم  
كالجمعة , ثم سائر أيامه مثل أيامكم , و له حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون  
ذراعا , يأتي الناس , فيقول : أنا ربكم و إن ربكم ليس بأعور , مكتوب بين عينيه  
ك ف ر , يقرأه كل مؤمن , كاتب و غير كاتب , يمر بكل ماء و منهل , إلا المدينة و  
مكة , حرمهما الله عليه , و قامت الملائكة بأبوابها " .
1969	" يخرج الدجال في خفة من الدين و إدبار من العلم ,‎و له أربعون يوما يسيحها  
,‎اليوم منها كالسنة و اليوم كالشهر و اليوم كالجمعة , ثم سائر أيامه مثل  
أيامكم , و له حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا , يأتي الناس , فيقول  
: أنا ربكم و إن ربكم ليس بأعور , مكتوب بين عينيه ك ف ر , يقرأه كل مؤمن ,  
كاتب و غير كاتب , يمر بكل ماء و منهل , إلا المدينة و مكة , حرمهما الله عليه  
, و قامت الملائكة بأبوابها " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 439 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه أحمد ( 3 / 367 ) و ابن خزيمة في " التوحيد " ( ص 31 - 32 ) و  
الحاكم ( 4 / 530 ) من طريق إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن # جابر # رضي  
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :‎فذكره , و قال الحاكم : " صحيح  
الإسناد " . و وافقه الذهبي . قلت :‎أبو الزبير مدلس , و قد عنعنه , فهي علة  
الحديث . و قد سكت عنها في "‎المجمع " ( 7 / 344 ) و ادعى أنه رواه أحمد  
بإسنادين ! و إنما روى منه قوله : " مكتوب بين عينيه كافر , يقرؤه كل مؤمن "‎.
أخرجه ( 3 / 327 ) من طريق حسين بن واقد : حدثني أبو الزبير حدثنا جابر قال :  
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . و إسناده جيد . و هذا القدر منه  
صحيح , بل متواتر , جاء عن جمع من الصحابة , منهم : أنس ,‎و بعض أصحاب النبي  
صلى الله عليه وسلم . رواهما مسلم ( 8 / 193 ) و ابن عمر عند ابن حبان ( 1896‎-  
موارد ) و انظر " الفتح " ( 13 / 100 ) و "‎المجمع " ( 7 / 327 - 350 ) . و  
قوله : " يأتي الناس ..‎"‎إلخ , ثابت في أحاديث صحيحة مشهورة .
1970	" مثل هذه الدنيا مثل ثوب شق من أوله إلى آخره , فبقي معلقا بخيط في آخره  
,‎فيوشك ذلك الخيط أن ينقطع " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 440 : 

$ ضعيف $ . رواه ابن أبي الدنيا في " قصر الأمل " ( 2 / 13 / 1 ) عن يحيى بن  
سعيد : حدثنا أبو سعيد خلف بن حبيب عن # أنس بن مالك # رفعه . قلت : و هذا  
إسناد ضعيف , يحيى بن سعيد , و هو العطار ضعيف كما قال الحافظ . و أبو سعيد خلف  
بن حبيب لم أعرفه . و تابعه أبان عن أنس به . أخرجه أبو نعيم في "‎الحلية " ( 8  
/ 131 ) و قال : "‎أبان بن أبي عياش لا يصح حديثه , لأنه كان نهما بالعبادة ,‎و  
الحديث ليس من شأنه " .
1971	" شرب اللبن محض الإيمان , من شربه في منامه فهو على الإسلام و الفطرة , و من  
تناول اللبن بيده فهو يعمل بشرائع الإسلام " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 440 : 

$ موضوع $‎. رواه الديلمي في "‎مسند الفردوس " من حديث #‎أبي هريرة #‎و إسناده  
ظلمات فيه إبراهيم الطيان و هو متهم عن الحسين بن قاسم و هو مثله عن إسماعيل بن  
أبي زياد و هو كذاب يضع الحديث . كذا في " تنزيه الشريعة " ( 357 / 2 ) تبعا  
لأصله " ذيل اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة " للسيوطي ( رقم 854 -  
بترقيمي ) . ثم ذهل فأورده في "‎الجامع الصغير " ! من طريق الديلمي ! و العجب  
من المناوي , فإنه مع إشارته في " الفيض " إلى أن في إسناده أولئك المتهمين  
الثلاثة , اقتصر في "‎التيسير " على تضعيفه !! و مثل هذا يتكرر منه كثيرا , و  
تقدمته نماذج أقربها ( ص 428 ) .
1972	" شعار أمتي إذا حملوا على الصراط : لا إله إلا الله " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 441 :

$ ضعيف $‎. رواه العقيلي في "‎الضعفاء " ( 416 )‎و الطبراني في "‎الأوسط " (  
159 - بترقيمي ) عن عبدوس بن محمد المصري عن منصور بن عمار عن ابن لهيعة عن أبي  
قبيل عن # عبد الله بن عمرو بن العاص # مرفوعا . و قال :‎" منصور بن عمار القاص  
لا يقيم الحديث , و كان فيه تجهم من مذهب جهم " . قلت : و ابن لهيعة ضعيف أيضا  
. و الحديث أورده السيوطي في "‎الجامع " من رواية الشيرازي عن ابن عمرو نحوه .  
و بيض المناوي لإسناده فلم يتكلم عليه بشيء ! و من رواية الطبراني في "‎المعجم  
الكبير " ,‎و قال المناوي : و كذا " الأوسط "‎, و فيه من وثق على ضعفه , و  
عبدوس بن محمد لا يعرف "‎. قلت : هذا قول الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 359 )  
بشيء من التصرف .
1973	" شعار المسلمين يوم القيامة على الصراط : رب سلم , رب سلم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 441 : 

$ ضعيف $‎. رواه الترمذي ( 2 / 70 ) و الحاكم ( 2 / 375 ) و عبد بن حميد في  
"‎المنتخب من المسند " ( 50 / 1 )‎و الحربي في "‎الغريب " ( 5 / 30 / 1 ) عن  
عبد الرحمن ابن إسحاق عن النعمان بن سعد عن # المغيرة # مرفوعا . قال الترمذي :
" حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق " . و من هذا الوجه رواه  
ابن عدي ( 234 / 1 ) و العقيلي في "‎الضعفاء " ( 229 ) و روى تضعيف عبد الرحمن  
هذا , و هو أبو شيبة الواسطي عن ابن معين و أحمد , ثم قال : " و الحديث فيه  
رواية من وجه لين " . قلت : كأنه يعني الذي قبله ,‎و أما الحاكم فقال : "‎صحيح  
على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي . و هو وهم منهما سببه أنه وقع في إسناده "  
عبد الرحمن بن إسحاق القرشي " . و القرشي هذا ثقة من رجال مسلم , لكن وصفه بذلك  
في الإسناد وهم من الناسخ أو بعض الرواة , لأن الذي يروي عن النعمان بن سعد  
إنما هو الأول أبو شيبة الواسطي , و هو أنصاري . ثم إن النعمان بن سعد مجهول لم  
يرو له مسلم أصلا , و لا أحد من الستة سوى الترمذي , و قال الذهبي : " ما روى  
عنه سوى عبد الرحمن بن إسحاق أحد الضعفاء " . قلت : فتأمل مبلغ تناقض الذهبي !  
لتحرص على العلم الصحيح , و تنجو من تقليد الرجال . و خلاصة القول أن الحديث  
ضعيف كالذي قبله , على الاختلاف الذي بينهما . نعم , ثبت في " صحيح مسلم " عن  
حذيفة بن اليمان مرفوعا في حديث الشفاعة : " و نبيكم قائم على الصراط يقول : رب  
سلم سلم ...‎"‎. فهو من دعائه صلى الله عليه وسلم يومئذ .
1974	" ردوا مذمة السائل و لو بمثل رأس الذباب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 442 : 

$ موضوع $ . رواه العقيلي في " الضعفاء " ( ص 37 ) عن عثمان بن عبد الرحمن قال  
: حدثنا إسحاق بن نجيح عن عطاء عن # عائشة # مرفوعا . ذكره في ترجمة إسحاق بن  
نجيح هذا , و روى عن ابن معين أنه قال : " كان ببغداد قوم يضعون الحديث ,  
كذابين منهم إسحاق بن نجيح الباهلي " . و عن أحمد أنه قال : " هو من أكذب الناس  
" . و عن البخاري : " منكر الحديث "‎. و في " التهذيب " : " و قال ابن الجوزي :  
أجمعوا على أنه كان يضع الح