 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه أبو نعيم في "‎الحلية " ( 7 / 134 و 9 / 25 ) من طريق عبد  
الرحمن بن عمر - رستة - :‎حدثنا ابن مهدي حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي  
الأحوص عن # عبد الله # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .  
أخرجه من طريقين عن رستة . و خالفهما العباس بن الفضل الأسفاطي :‎حدثنا رستة  
الأصبهاني به ,‎إلا أنه قال : "‎الكبر " مكان : "‎الصرم " . أخرجه الخطيب في  
"‎الجزء السابع "‎من " الجامع " كما في "‎المنتقى منه " ( 19 / 2 ) و الأسفاطي  
هذا لم أعرفه ,‎و هو من شيوخ الطبراني في "‎المعجم الصغير " ( رقم 7 - " الروض  
" ) ,‎و " المعجم الأوسط " ,‎و له فيه أربعة و عشرون حديثا ,‎و قد ذكره ابن  
الأثير في "‎اللباب " ( 1 / 54 ) و لم يورد فيه جرحا و لا تعديلا . فلفظه هذا  
شاذ أو منكر لمخالفته الطريقين فيه . ثم قال أبو نعيم : "‎غريب ,‎تفرد به عن  
الثوري عبد الرحمن بن مهدي " . و قال في الموضع الآخر : "‎غريب من حديث الثوري  
عن أبي إسحاق ,‎كأنه غير محفوظ ,‎و المشهور ما حدثناه حبيب بن الحسن :‎حدثنا  
يوسف القاضي حدثنا ابن أبي بكر حدثنا ابن مهدي حدثنا سفيان عن أبي قيس عن عمرو  
بن ميمون عن < ابن > مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله "‎. قلت : الإسناد  
الأول عندي أقوى ,‎لولا أمران اثنان : الأول : أنهم قالوا في ترجمة رستة هذا :
"‎و غرائب حديثه تكثر " . و الآخر :‎أن أبا إسحاق ,‎و هو السبيعي , مدلس ,‎و قد  
عنعنه . و الحديث أعله المناوي بعلة غريبة ,‎فقال :‎"‎و فيه أبو الأحوص , قال  
ابن معين :‎ليس بشيء , و أورده الذهبي في ( الضعفاء ) " و لخص ذلك في "‎التيسير  
" ,‎فقال :‎"‎و فيه أبو الأحوص ,‎و هو ضعيف "‎.‎قلت :‎و هذا خطأ‎فاحش , فأبو  
الأحوص في الحديث ليس هو الذي ضعفه الذهبي ,‎هذا مجهول الاسم و العدالة ,‎و  
تمام كلام الذهبي : "‎ما روى عنه غير الزهري " . و أنت ترى الحديث من رواية أبي  
إسحاق عنه ,‎و أبو الأحوص الذي يروي عنه أبو إسحاق إنما هو عوف بن مالك الجشمي  
,‎و هو ثقة من رجال مسلم ,‎فلو أن أبا إسحاق صرح بسماعه منه لهذا الحديث لكان  
حديثا جيدا .‎و الله أعلم .
1752	" إسماع الأصم صدقة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 237 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه مكي المؤذن في "‎حديثه " ( 238 / 1 )‎و محمد بن عبد الواحد  
المقدسي في "‎المنتقى من حديث أبي علي الأوقي " ( 1 - 2 ) :‎حدثنا أحمد بن حبيب  
النهرواني حدثنا أبو أيوب أحمد بن عبد الصمد حدثنا إسماعيل بن قيس بن سعد عن  
أبي حازم عن #‎سهل بن سعد # مرفوعا . و من هذا الوجه رواه الخطيب في "‎الجامع "  
كما في المنتقى منه " ( 20 / 1 ) . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف جدا ,‎و فيه ثلاث  
علل : 1 - إسماعيل بن قيس بن سعد ,‎قال البخاري و الدارقطني : "‎منكر الحديث  
"‎. و ساق له ابن عدي عدة أحاديث , ثم قال :‎"‎و عامة ما يرويه منكر " . 
2 - أحمد بن عبد الصمد ,‎ساق له الذهبي حديثا , ثم قال : "‎لا يعرف ,‎و الخبر  
منكر " . 3 - أحمد بن حبيب النهرواني لم أجد له ترجمة .
1753	" أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة  
: *( إن الله يأمر بالعدل و الإحسان و إيتاء ذي القربى ,‎و ينهى عن الفحشاء و  
المنكر و البغي ,‎يعظكم لعلكم تذكرون )* "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 238 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه أحمد ( 4 / 218 ) من طريق ليث عن شهر بن حوشب عن #‎عثمان بن  
أبي العاص # قال :‎" كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ,‎إذ شخص  
ببصره ,‎ثم صوبه حتى كاد أن يلزقه بالأرض , قال :‎ثم شخص ببصره ,‎فقال :‎فذكره  
" . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف , فيه علتان :‎الأولى :‎شهر بن حوشب , ضعيف من قبل  
حفظه ,‎قال الحافظ : "‎صدوق , كثير الإرسال , و الأوهام "‎.‎و الأخرى :‎ليث ,‎و  
هو ابن أبي سليم ,‎مثله في الضعف . قال الحافظ : "‎صدوق اختلط أخيرا , و لم  
يتميز حديثه فترك "‎. قلت :‎و قد خولف في إسناده ,‎فقال عبد الحميد :‎حدثنا شهر  
حدثنا عبد الله بن عباس قال :‎"‎بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء بيته  
بمكة إذ مر به عثمان بن مظعون ... " الحديث ,‎و فيه قصة إيمان ابن مظعون ,‎و  
فيه : "‎أتاني رسول الله آنفا ,‎و أنت جالس , قال :‎رسول الله ? قال :‎نعم  
,‎قال : فما قال لك ?‎قال :‎*( إن الله يأمر بالعدل ... )* "‎. و عبد الحميد هو  
ابن بهرام ,‎و هو صدوق ,‎كما قال الحافظ ,‎فهو أوثق من ليث ,‎فروايته أرجح من  
رواية ليث , فمن الغريب قول الحافظ ابن كثير في روايته ( 2 / 583 ) : "‎إسناد  
جيد متصل حسن "‎! و قوله في رواية ليث : "‎و هذا إسناد لا بأس به ,‎و لعله عند  
شهر من الوجهين " . و نحوه قول الهيثمي ( 7 / 49 ) : "‎رواه أحمد ,‎و إسناده  
حسن "‎.‎فأقول :‎أنى له الحسن ,‎و فيه شهر ?! و عنه ليث ,‎و قد زاد في متنه ما  
لم يذكره عبد الحميد في روايته عن شهر . ( تنبيه ) :‎وقع في "‎المجمع " :‎"‎عن  
عمرو بن أبي العاص "‎و هو خطأ مطبعي ,‎و الصواب :‎"‎عثمان بن أبي العاص "‎.‎
1754	" أتاني جبريل عليه السلام فقال : إذا أنت عطست فقل :‎الحمد لله ككرمه ,‎و  
الحمد لله كعز جلاله ,‎فإن الله عز وجل يقول :‎صدق عبدي ,‎صدق عبدي ,‎صدق عبدي  
,‎مغفورا له "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 239 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎أخرجه ابن السني ( 254 ) من طريق معمر بن محمد بن عبيد الله بن  
أبي رافع :‎حدثنا أبي محمد عن أبيه عبيد الله عن # أبي رافع‎# رضي الله عنه قال  
:‎"‎خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيته يريد المسجد ,‎و هو آخذ بيدي  
,‎فانتهينا إلى البقيع , فعطس رسول الله صلى الله عليه وسلم ,‎فخلى يدي ,‎ثم  
قام كالمتحير ,‎فقلت :‎يا نبي الله ! بأبي و أمي , قلت شيئا لم أفهمه ,‎قال  
:‎نعم ,‎أتاني جبريل ... "‎.‎قلت :‎و هذا إسناد ضعيف جدا ,‎معمر بن محمد بن  
عبيد الله و أبوه , كلاهما منكر الحديث ,‎كما قال البخاري .‎
1755	" أتاني جبريل ,‎فقال :‎إذا توضأت فخلل لحيتك "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 239 : 

$ ضعيف جدا $ .‎أخرجه ابن أبي شيبة ( 1 / 11 ) عن الهيثم بن جماز عن # يزيد بن  
أبان # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :‎فذكره . كذا وقع في المطبوعة من  
"‎المصنف " :‎" عن يزيد بن أبان "‎لم يذكر صحابيه ,‎و في " الجامع الصغير " :  
"‎ابن أبي شيبة عن أنس " ,‎فلا أدري إذا كان سقط من المطبوعة ذكر أنس , أو في  
نقل "‎الجامع " عن "‎المصنف " وهم . ثم إن الإسناد ضعيف جدا ,‎سواء كان مسندا  
عن أنس ,‎أو مرسلا عن يزيد بن أبان ,‎فإن هذا و الهيثم بن جماز كليهما متروك .
و يغني عن الحديث ما رواه الوليد بن زوران عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه  
وسلم كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فأدخله تحت حنكه ,‎فخلل به لحيته ,‎و قال  
:‎هكذا أمرني ربي عز وجل " . و هو حديث صحيح ,‎كما حققته في "‎صحيح أبي داود "  
( 133 ) .
1756	" أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال :‎إن الله يأمرك أن تدعو بهولاء  
الكلمات ,‎فإني معطيك إحداهن :‎اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك ,‎أو صبرا على  
بليتك , أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك "‎.‎

قال الألباني في " السلس