لت :‎و الظاهر أنه لم يسمع من أبي سعيد  
فيكون منقطعا أيضا .
1597	" فضلت على الناس بأربع :‎بالسخاء و الشجاعة‎و كثرة الجماع و شدة البطش "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 101 : 

$ باطل $‎. أخرجه الخطيب في "‎تاريخ بغداد " ( 8 / 69 - 70 )‎من طريق  
الإسماعيلي ,‎و هذا في "‎معجمه " ( 84 / 1 ) :‎أخبرني الحسين بن علي بن محمد بن  
مصعب النخعي أبو علي - ببغداد ,‎و كان قد غلب عليه البلغم ,‎شيخ كبير - :‎حدثنا  
العباس بن الوليد الخلال حدثنا مروان بن محمد حدثنا سعيد حدثنا قتادة عن # أنس  
بن مالك # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎فذكره . أورده في ترجمة  
الحسين هذا ,‎و لم يذكر فيها أكثر مما جاء في هذا الحديث .‎و قال الذهبي :  
"‎عمر ,‎و تغير ,‎لا يعتمد عليه ,‎و أتى بخبر باطل "‎. ثم ساق هذا الحديث .‎و  
تعقبه الحافظ بقوله : "‎هذا لا ذنب فيه لهذا الرجل , و الظاهر أن الضعف من قبل  
سعيد ,‎و هو ابن بشير . و الله أعلم "‎. قلت :‎و يؤكد ما قاله الحافظ أن الرجل  
لم يتفرد به ,‎فقد قال الطبراني في "‎المعجم الأوسط " ( 6959 - بترقيمي )‎و في  
"‎مسند الشاميين "‎( ص 502 ) :‎حدثنا محمد بن هارون حدثنا العباس بن الوليد  
الخلال به . و محمد هذا هو ابن هارون بن محمد بن بكار بن بلال الدمشقي ,‎لم أجد  
له ترجمة , و هو على شرط ابن عساكر في "‎تاريخ دمشق "‎فليراجع , و يبدو لي أنه  
ثقة لكثرة ما روى له الطبراني في "‎الأوسط " ( 6925 - 6965 ) أي نحو‎أربعين  
حديثا ,‎فهو متابع قوي للحسين شيخ الإسماعيلي .‎و الله أعلم .
1598	" كان يكره الكي ,‎و الطعام الحار ,‎و يقول :‎عليكم بالبارد فإنه ذو بركة ,‎ألا  
و إن الحار لا بركة فيه ,‎و كانت له مكحلة يكتحل منها عند النوم ثلاثا ثلاثا "  
.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 102 : 

$ ضعيف جدا $‎. أخرجه أبو نعيم في "‎الحلية " ( 8 / 252 ) من طريق عبد الله بن  
خبيق :‎حدثنا يوسف بن أسباط عن العرزمي عن صفوان بن سليم عن # أنس بن مالك #  
قال :‎فذكره مرفوعا .‎و قال :‎"‎غريب من حديث صفوان ,‎لم نكتبه إلا من حديث  
يوسف "‎. قلت :‎و هو ضعيف لسوء حفظه ,‎لكن شيخه العرزمي أشد ضعفا منه ,‎و اسمه  
محمد بن عبيد الله العرزمي ,‎قال الحافظ : "‎متروك "‎. و عبد الله بن خبيق  
,‎ترجمه ابن أبي حاتم ( 2 / 2 / 46 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا .
1599	" لو كان جريج الراهب فقيها عالما ,‎لعلم أن إجابة أمه أفضل من عبادة ربه "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 103 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه الخطيب في "‎تاريخ بغداد " ( 13 / 3 - 4 ) عن أبي العباس محمد  
بن يونس بن موسى القرشي :‎حدثنا الحكم بن الريان اليشكري قال :‎حدثنا ليث بن  
سعد حدثني #‎يزيد بن حوشب الفهري عن أبيه # قال : سمعت النبي صلى الله عليه  
وسلم يقول :‎فذكره .‎و قال : "‎روى هذا الحديث إبراهيم بن المستمر العروقي ,‎و  
محمد بن الحسين الحنيني عن الحكم بن الريان هكذا "‎. و رواه الحسن بن سفيان في  
"‎مسنده " , و الترمذي في "‎النوادر "‎, و قال ابن منده :‎"‎غريب ,‎تفرد به  
الحكم بن الريان "‎.‎قلت :‎و من الغريب أن كتب الجرح و التعديل لم تتعرض للحكم  
هذا بذكر , حتى كتاب "‎الجرح و التعديل "‎لابن أبي حاتم , و مثله يزيد بن حوشب  
,‎و كذلك أبوه ,‎فإنهم لا يعرفون إلا في هذا الحديث ,‎و لهذا قال المناوي :  
"‎قال البيهقي :‎هذا إسناد مجهول .‎اهـ‎. و قال الذهبي في "‎الصحابة "‎:‎هو  
مجهول . اهـ‎.‎و فيه محمد بن يونس القرشي الكديمي ,‎قال ابن عدي :‎متهم بالوضع  
" . قلت :‎لم ينفرد به ,‎بل تابعه اثنان كما تقدم نقله عن الخطيب ,‎فالعلة من  
شيخه ,‎أو شيخ الليث المجهولين .‎و الله أعلم . ثم إن الحديث عندي كأنه موضوع  
,‎لأنه يشبه كلام الفقهاء ,‎فالله أعلم بحقيقة الحال .  
1600	" ليس في الأرض من الجنة إلا ثلاثة أشياء :‎غرس العجوة و أواق تنزل في الفرات  
كل يوم من بركة الجنة ,‎و الحجر "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 104 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه الخطيب في "‎تاريخ بغداد " ( 1 / 55 ) :‎أخبرنا القاضي أبو  
عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي - بالبصرة - قال :‎أخبرنا عبد الرحمن  
بن أحمد الختلي قال :‎حدثني عبد الله بن محمد بن علي البلخي قال :‎أخبرنا محمد  
بن أبان قال :‎أخبرنا أبو معاوية عن الحسن بن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن #  
أبي هريرة # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎فذكره . قلت :‎و هذا  
إسناد غريب ,‎رجاله ثقات ,‎ليس فيهم من ينظر في حاله غير اثنين : الأول :‎الحسن  
بن سالم ,‎فلم أر من ذكره غير ابن أبي حاتم من رواية جمع عنه ,‎و روى عن ابن  
معين أنه قال :‎"‎صالح "‎. و الآخر :‎محمد بن أبان ,‎و هو بلخي ,‎و هما اثنان  
من هذه الطبقة : الأول :‎محمد بن أبان بن وزير البلخي ,‎و هو ثقة من رجال  
البخاري . و الآخر :‎محمد بن أبان بن علي البلخي ,‎و هو مستور كما قال الحافظ ,  
و لعله هو علة هذا الحديث الغريب ,‎فإنه لم يترجح لي أيهما المراد الآن .‎و لم  
أر من صرح بإعلال الحديث ,‎أو تضعيفه ,‎اللهم إلا ما ذكره السيوطي في مقدمة  
"‎الجامع الكبير "‎,‏أن مجرد عزو الحديث إلى "‎تاريخ الخطيب "‎و نحوه ,‎يكفي  
للإشارة إلى تضعيف الحديث ,‎و قد أورد الحديث في "‎جامعيه "‎من رواية الخطيب  
وحده . و مما يلفت النظر أن المناوي بيض للحديث ,‎و لم يتكلم عليه بشيء ,‎و أما  
في "‎التيسير "‎فجزم بأن إسناده ضعيف . فلعله منه بناء على ما ذكرته آنفا . و  
من دون محمد بن أبان ثلاثتهم ثقات , مترجمون في "‎التاريخ "‎فراجعهم إن شئت (  
10 / 93 - 94 و 290 - 291 و 12 / 451 - 452 ) . و لقد استنكرت من هذا الحديث  
طرفه الأول ,‎لما فيه من النفي مع ثبوت قوله صلى الله عليه وسلم : "‎سيحان و  
جيحان ,‎و الفرات و النيل ,‎كل من أنهار الجنة "‎. أخرجه مسلم و غيره ,‎و هو  
مخرج في "‎الصحيحة " ( 100 ) . و قوله :‎"‎الحجر الأسود من الجنة "‎, و ما فيه  
من أن العجوة من الجنة ,‎قد صح من حديث أبي هريرة و غيره كما بينته في "‎تخريج  
المشكاة " ( 4235 ) . و أما نزول البركة في الفرات من الجنة , فلم أجد ما يشهد  
له ,‎سوى ما أخرجه الخطيب أيضا من طريق الربيع بن بدر عن الأعمش عن شقيق عن عبد  
الله بن مسعود قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "‎ينزل في الفرات كل  
يوم مثاقيل من بركة الجنة "‎. ضعيف جدا ,‎فإن الربيع بن بدر هذا متروك ,‎و قد  
روي عنه بلفظ آخر مضى برقم ( 1438 ) .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:214.txt">1601 الي 1610</a><a class="text" href="w:text:215.txt">1611 الي 1620</a><a class="text" href="w:text:216.txt">1621 الي 1630</a><a class="text" href="w:text:217.txt">1631 الي 1640</a><a class="text" href="w:text:218.txt">1641 الي 1650</a></body></html>1601	" سحاق النساء زنا بينهن "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 105 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه الهيثم بن خلف الدوري في "‎ذم اللواط " ( 160 / 2 )‎و ابن عدي  
( ق 290 / 2 )‎و ابن الجوزي في " ذم الهوى "‎( ص 200 )‎من طريق عنبسة بن عبد  
الرحمن القرشي عن العلاء عن مكحول عن # واثلة بن الأسقع # مرفوعا به . قلت :‎و  
هذا إسناد واه بمرة , 