لناس قرني , ثم الذين يلونهم ,‎ثم الذين يلونهم ,‎ثم الآخرون أرذل " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 20 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه الطبراني في "‎المعجم الكبير " ( 1 / 105 / 2 - 106 / 1 ) و  
الحاكم ( 3 / 191 )‎من طريق أبي بكر بن أبي شيبة :‎أخبرنا عبد الله بن إدريس عن  
أبيه عن جده عن # جعدة بن هبيرة # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  
:‎فذكره . ثم أخرجه الطبراني من طريق أبي كريب :‎أخبرنا ابن إدريس به . و سكت  
الحاكم عنه ,‎و قال الحافظ في "‎الفتح " ( 7 / 5 ) : "‎رواه ابن أبي شيبة و  
الطبراني ,‎و رجاله ثقات ,‎إلا أن جعدة مختلف في صحبته "‎. و قال الهيثمي ( 10  
/ 20 ) : " رواه الطبراني ,‎و رجاله رجال الصحيح ,‎إلا أن إدريس بن يزيد الأودي  
لم يسمع من جعدة .‎و الله أعلم " . كذا قال , و الحديث عند الطبراني و كذا  
الحاكم من رواية عبد الله بن إدريس عن أبيه إدريس عن جده ,‎و اسمه يزيد بن عبد  
الرحمن الأودي ,‎فهو متصل ,‎و لكنه مرسل لما عرفت من الاختلاف في صحبة جعدة  
,‎بل قد رجح الحافظ في ترجمته من "‎التهذيب " أنه تابعي ,‎و به جزم أبو حاتم  
الرازي .‎و الله أعلم . ثم إن الأودي هذا روى عنه ابنه الآخر :‎داود و يحيى بن  
أبي الهيثم العطار , و وثقه العجلي و ابن حبان , و قال الحافظ :‎" مقبول "‎.
( تنبيه ) : لفظ الحاكم "‎أردى "‎مكان "‎أرذل "‎.‎و كذلك أورده الحافظ في  
"‎الفتح " .
1512	"‎الهرة لا تقطع الصلاة ,‎لأنها من متاع البيت "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 21 : 

$ ضعيف مرفوعا $‎. أخرجها ابن ماجة ( 369 )‎و المخلص في "‎حديثه "‎كما في  
"‎المنتقى منه " ( 12 / 64 / 2 ) و ابن خزيمة في "‎صحيحه " ( 828 ) و ابن عدي  
في "‎الكامل " ( 229 - 230 )‎و الحاكم ( 1 / 254 - 255 ) من طريق عبيد الله بن  
عبد المجيد عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن أبي سلمة عن # أبي هريرة #  
قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎فذكره .‎و قال الحاكم : "‎صحيح على  
شرط مسلم ,‎لاستشهاده بعبد الرحمن بن أبي الزناد مقرونا بغيره " . و وافقه  
الذهبي . قلت :‎و الصواب أنه ليس على شرط مسلم ما دام أنه تفرد به عبد الرحمن و  
هو لم يخرج له إلا مقرونا ,‎ثم إن في حفظه كلاما ,‎فالحديث حسن فقط , إن سلم من  
الوقف و الشطر الآخر منه أخرجه أبو محمد المخلدي في " الفوائد " ( 295 / 1 ) و  
الترقفي في "‎حديثه‎" ( ق 43 / 1 )‎و عنه ابن عدي ( 101 / 1 ) من حديث حفص بن  
عمر العدني :‎حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن أبي هريرة به . قلت :‎و هذا سند  
ضعيف . و أخرجه أبو نعيم في "‎أخبار أصبهان " ( 2 / 71 ) من حديث أنس مرفوعا  
نحوه . و إسناده ضعيف أيضا . ثم وجدت للحديث علة ,‎نبه عليها الإمام ابن خزيمة  
في " صحيحه "‎فإنه بعد أن قال :‎"‎إن صح الخبر ,‎فإن في القلب من رفعه "‎, ساقه  
من هذا الوجه المذكور أعلاه .‎ثم رواه من طريق ابن وهب عن ابن أبي الزناد بهذا  
الحديث موقوفا غير مرفوع ,‎ثم قال : "‎ابن وهب أعلم بحديث أهل المدينة من عبيد  
الله بن عبد المجيد " . و هو كما قال رحمه الله تعالى ,‎و إن كان خالفه مهدي بن  
عيسى فرواه عن ابن أبي الزناد به مرفوعا . رواه البزار ( ص 54 ) .‎فإن المهدي  
هذا مجهول الحال كما قال ابن القطان . و الراوي عنه فردوس الواسطي شيخ البزار  
لم أعرفه . و نحو هذا الحديث في الضعف ما أخرجه أحمد ( 2 / 327 ) و غيره عن  
عيسى بن المسيب :‎حدثني أبو زرعة عن أبي هريرة قال : "‎كان النبي صلى الله عليه  
وسلم يأتي دار قوم من الأنصار ,‎و دونهم دار قال : فشق ذلك عليهم ,‎فقالوا :‎يا  
رسول الله ! سبحان الله ! تأتي دار فلان و لا تأتي دارنا ? قال :‎فقال النبي  
صلى الله عليه وسلم : لأن في داركم كلبا ,‎قالوا :‎فإن في دارهم سنورا ,‎فقال  
النبي صلى الله عليه وسلم : " إن السنور سبع " . و عيسى هذا ضعفه ابن معين و  
النسائي و غيرهما .
1513	" الهوى مغفور لصاحبه ما لم يعمل به أو يتكلم "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 22 : 

$ منكر $ . أخرجه أبو نعيم في "‎الحلية " ( 2 / 259 و 7 / 261 )‎من طريق المسيب  
بن واضح :‎حدثنا سفيان بن عيينة عن مسعر عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن #  
أبي هريرة # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره ,‎و قال : " تفرد  
بهذا اللفظ المسيب عن ابن عيينة ,‎و خالفه أصحاب قتادة منهم شعبة و همام و هشام  
و أبان و شيبان و أبو عوانة و حماد بن سلمة و .. و .. و .. فرووه عنه بلفظ :‎"  
إن الله تجاوز عن أمتى ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تتكلم "‎. قلت : و  
هذا هو الصحيح المحفوظ , و أما لفظ المسيب فمنكر , لأنه ضعيف الحفظ مع مخالفته  
للثقات . و قد وجدت له طريقا أخرى يرويه مهنا بن يحيى السامي :‎حدثنا أبو أسلم  
عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا به . أخرجه أبو بكر الكلاباذي في  
"‎مفتاح المعاني "‎( ق 288 / 2 ) . قلت :‎و هذا إسناد هالك , آفته أبو أسلم هذا  
,‎و اسمه محمد بن مخلد الرعيني الحمصي .‎قال ابن عدي : " حدث بالأباطيل " . و  
قد مضى له بعض الأحاديث الباطلة ,‎فانظر الحديث ( 410 و 1252 ) .
1514	"‎عليكم بالشفاءين : العسل , و القرآن "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 23 : 

$ ضعيف $‎. رواه ابن ماجه ( 2 / رقم 3452 ) و الحاكم ( 4 / 200 و 403 ) و ابن  
عدي ( 147 / 1 )‎و الخطيب ( 11 / 385 )‎و ابن عساكر ( 12 / 5 / 2 ) عن زيد بن  
الحباب عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص # عن عبد الله # مرفوعا . و قال  
الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " .‎و وافقه الذهبي . قلت :‎و إنما هو على شرط  
مسلم ,‎فإن أبا الأحوص - و هو عوف بن مالك الجشمي - لم يحتج به البخاري في  
صحيحه , لكن أبو إسحاق هذا مدلس مع أنه كان اختلط , لكن رواه شعبة عنه عند  
الخطيب في "‎تاريخه "‎, فبقيت علة العنعنة , مع المخالفة في رفعه ,‎فقد أخرجه  
الحاكم من طريق وكيع عن سفيان به موقفا . و كذلك رواه أحمد بن الفرات الرازي في  
"‎جزئه " كما في "‎المنتقى منه " للذهبي ( 4 / 1 - 2 ) موقوفا ,‎فقال : أخبرنا  
محمد بن عبيد عن الأعمش عن خيثمة عن الأسود عن عبد الله قال :‎فذكره موقوفا . و  
كذلك رواه أبو عبيد في "‎فضائل القرآن " ( ق 3 / 1 و 111 / 2 )‎و الواحدي ( 145  
/ 2 )‎من طريق أخرى عن ابن مسعود موقوفا .‎و كذا رواه ابن أبي شيبة في "‎المصنف  
" ( 12 / 61 / 2 ) : أبو معاوية عن الأعمش به .‎و في رواية له من طريق أبي  
الأسود عن عبد الله قال :‎"‎العسل شفاء من كل داء ,‎القرآن شفاء لما في الصدور  
" . و لذلك قال البيهقي في " شعب الإيمان " كما في "‎المشكاة " ( 4571 ) : " و  
الصحيح موقوف على ابن مسعود " . و قد روي مرفوعا نحو هذا و لفظه : "‎عليكم  
بالشفاء ,‎العسل شفاء من كل داء ,‎و القرآن شفاء لما في الصدور "‎. رواه ابن  
عدي ( 183 / 2 ) عن سفيان بن وكيع :‎حدثنا أبي عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي  
الأحوص عن عبد الله مرفوعا . و قال : "‎هذا يعرف عن الثوري مرفوعا من رواية زيد  
بن الحباب عن سفيان ,‎و أما من حديث وكيع مرفوعا لم يروه عنه غير ابنه سفيان  
,‎و الحديث في الأصل عن الثوري بهذا الإسناد موقوف "‎. قلت :‎و بالإضافة إلى  
الوقف ,‎فإن في المرفوع علة أخرى , و هي عنعنة أبي إسحاق و هو السب