:  
أستغفر الله العظيم و أتوب إليه منها ! فقال له : اقعد على مصطبة و أخبر الناس  
فقال : أخبروهم عني ! ثم قال السيوطي : و قد سرق هذا الحديث أبو الحسن محمد بن  
أحمد بن سهل الباهلي فرواه عن وهب بن بقية عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبيه  
عن عائشة , أخرجه ابن عدي ( 318 / 1 ) و قال : الزهري لم يرو عن أبيه حرفا 
و الحديث باطل , و الحمل فيه على أبي الحسن هذا فإنه كان ممن يضع الحديث إسنادا  
و متنا , و يسرق من حديث الضعاف و يلزقها على قوم ثقات .
تنبيه : أورد هذا الحديث الشيخ العجلوني في " الكشف " ( 2 / 277 ) و لم يتكلم  
عليه بشيء هو و لا من نقله عنه و هو ابن حجر الهيتمي ! و هذا مما يدل على أن  
الشيخ العجلوني ليس من النقاد و إلا كيف يخفى عليه حال هذا الحديث الباطل . 
و قد قال الشيخ علي القاري في هذا الحديث ( ص 85 ) : لا يصح , يعني أنه موضوع .  
و نقل ( ص 109 ) عن ابن القيم أن من علامات الحديث الموضوع أن يكون باطلا في  
نفسه فيدل بطلانه على أنه ليس من كلامه عليه الصلاة و السلام , ثم ساق أحاديث  
هذا منها , و قال : فإن اللعنة لا تقوم مقام الصدقة أبدا .
105	" من وافق من أخيه شهوة غفر الله له " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 222 ) : 

$ موضوع .
رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 436 , 437 ) و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " 
( 2 / 66 ) من طريق نصر بن نجيح الباهلي قال حدثنا عمر أبو حفص عن زياد النميري  
عن أنس بن مالك عن # أبي الدرداء # مرفوعا , قال العقيلي : و نصر و عمر مجهولان  
بالنقل , و الحديث غير محفوظ , و من طريق العقيلي أورده ابن الجوزي في 
" الموضوعات " ( 2 / 171 ) و قال : موضوع , عمر متروك , و أقره الحافظ العراقي  
في " تخريج الإحياء " ( 2 / 11 ) و أما السيوطي فتعقبه في " اللآليء " ( 2 / 
87 ) بقوله : قلت : أخرجه البزار و الطبراني و قال : أبو حفص لم يكن بالقوي . 
قلت : هذا القول فيه تساهل كثير فالرجل شديد الضعف حتى قال ابن خراش : كذاب يضع  
الحديث , ثم ذكر له السيوطي شاهدا و هو الحديث الآتي , و فيه متهم كما يأتي فلا  
قيمة لهذا التعقيب !.
106	" من أطعم أخاه المسلم شهوته حرمه الله النار " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 223 ) : 

$ موضوع .
أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " بإسناده إلى محمد بن عبد السلام حدثنا 
عبد الله بن مخلد بن خالد التميمي صاحب أبي عبيد حدثنا عبد الله بن المبارك عن  
هشام عن ابن سيرين عن # أبي هريرة # مرفوعا به , و قال البيهقي : هو بهذا  
الإسناد منكر . 
قلت : و علته محمد بن عبد السلام و هو ابن النعمان , و قال ابن عدي : كان ممن  
يستحل الكذب . 
قلت : و هذا الحديث ذكره السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 87 ) شاهدا للحديث الذي  
قبله , و قد تبين أنه موضوع أيضا , و كلا الحديثين أوردهما في 
" الجامع الصغير " ! .
107	" من لذذ أخاه بما يشتهي كتب الله له ألف ألف حسنة , و محى عنه ألف ألف سيئة ,  
و رفع له ألف ألف درجة و أطعمه الله من ثلاث جنات : جنة الفردوس , و جنة عدن ,  
و جنة الخلد " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 224 ) : 

$ موضوع .
أورده الغزالي في " الإحياء " ( 2 / 11 ) جازما بنسبته إلى النبي صلى الله عليه  
وسلم ! و قال السبكي في " الطبقات " : إنه لم يجد له إسنادا , و أما العراقي  
فقال في " تخريج الإحياء " : و ذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " من رواية محمد  
ابن نعيم عن أبي الزبير عن # جابر # , و قال أحمد بن حنبل : هذا باطل كذب , 
و كذا في " الميزان " و " اللسان " . 
قلت : لكن ابن الجوزي إنما أورد الحديث ( 2 / 172 ) إلى قوله : ( ألف ألف 
حسنة ) دون باقيه , و أقره السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 87 ) ثم ابن عراق في 
" تنزيه الشريعة " ( 262 / 2 ) و أورده موفق الدين بن قدامة في " المنتخب " 
( 10 / 196 / 1 ) و نقل عن أحمد أنه قال : هذا كذب هذا باطل .
108	" كان يأكل العنب خرطا " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 224 ) : 

$ موضوع . 
رواه ابن عدي في " الكامل " ( 280 / 1 ) , و من طريق البيهقي في " الشعب " ( 2  
/ 201 / 1 ) بسنده عن سليمان بن الربيع عن كادح بن رحمة حدثنا حصين بن نمير عن  
حسين بن قيس عن عكرمة عن ابن عباس عن # العباس # مرفوعا , و قال ابن عدي : 
و كادح عامة ما يرويه غير محفوظ و لا يتابع عليه في أسانيده و لا في متونه , 
و من طريق ابن عدي أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 287 ) و قال : حسين  
ليس بشيء و كادح كذاب , و سليمان ضعفه الدارقطني , ثم ساقه البيهقي و ابن  
الجوزي من طريق العقيلي بسنده عن داود بن عبد الجبار أبي سليمان الكوفي حدثنا  
الجارود عن حبيب بن يسار عن ابن عباس قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم  
يأكل العنب خرطا , قال العقيلي ( 2 / 34 ) : لا أصل له , و داود ليس بثقة و لا  
يتابع عليه . 
قلت : و من طريقه رواه أبو بكر الشافعي في " الفوائد " ( 110 / 1 ) و الطبراني  
في " الكبير " ( 3 / 174 / 2 ) و به تعقبه السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 211 )  
بقوله : قلت : أخرجه الطبراني من هذا الطريق و أخرجه البيهقي في " الشعب " من  
الطريقين ثم قال : ليس فيه إسناد قوي , و اقتصر العراقي في " تخريج الإحياء "  
على تضعيفه . 
قلت : و هذا تعقيب لا طائل تحته , فإن تضعيف العراقي و البيهقي إجمالي لا تفصيل  
فيه و إعلال الذين قبلهما مفصل , فهو يقضي على المجمل , و داود المذكور قال فيه  
ابن معين : ليس بثقة , و قال مرة : يكذب , فمثله لا يصلح شاهدا لحديث كادح  
الكذاب . 
و لهذا أقر الذهبي ثم العسقلاني العقيلي على قوله : لا أصل له , فإيراد السيوطي  
لحديث ابن عباس في " الجامع الصغير " مما لا يتفق مع شرطه ! .
109	" عمل الأبرار من الرجال من أمتي الخياطة , و عمل الأبرار من أمتي من النساء  
المغزل " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 226 ) : 

$ موضوع .
رواه ابن عدي ( 153 / 1 ) و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1 / 303 ) و ابن  
عساكر ( 15 / 261 / 1 ) عن أبي داود النخعي سليمان بن عمرو عن أبي حازم عن
# سهل بن سعد # مرفوعا , و قال ابن عدي : هذا مما وضعه سليمان بن عمرو على 
أبي حازم , و عزاه السيوطي في " الجامع الصغير " لرواية تمام و الخطيب و ابن  
عساكر عن سهل بن سعد و هو في " تاريخ بغداد " ( 9 / 15 ) من طريق أبي داود  
النخعي هذه , و قال المناوي في شرحه على " الجامع الصغير " : و ظاهر صنيع  
المصنف أن مخرجه الخطيب خرجه و أقره , و الأمر بخلافه , بل قدح في سنده فتعقبه  
بأن أبا داود النخعي أحد رواته كذاب وضاع دجال , و بسط ذلك بما يجيء منه أنه  
أكذب الناس , و جزم الذهبي في " الضعفاء " بأنه كذاب دجال , و في " الميزان "  
عن أحمد : كان يضع الحديث , و عن يحيى : كان أكذب الناس , ثم سرد له أحاديث هذا  
منها , و وافقه في " اللسان " و حكم ابن الجوزي بوضعه و لم يتعقبه المؤلف إلا  
بإيراد حديث تمام و قال : موسى متروك , و لم يزد على ذلك . 
قلت : ذكر السيوطي هذا في " اللآليء " ( 2 / 154 ) و كذا في " الفتاوى " له 
( 2 / 107 ) من رواية تمام بإسناده عن موسى بن إبراهيم المروزي حدثنا مالك بن  
أنس عن أبي حازم به , و موسى بن إبراهيم المروزي قد كذبه يحيى فلا يفرح  
بمتابعته , و لهذا أورد الحديث ابن عراق في الفصل الأول من المعاملات من كتابه  
" تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة " ( 294 / 2 ) , و هذا