رجه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 6/118 ) من طريق محمد بن فضيل : حدثنا  
الربيع بن بدر , و من طريق معلى بن أسد العمي : حدثنا حماد بن الربيع بن بدر عن  
أبي الزبير عن # جابر # قال :
" استأجرت خديجة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرتين إلى ( جرس  
) , كل سفرة بقلوص " .
هذا لفظ حديث المعلى , و لفظ ابن فضيل هو المذكور أعلاه .
قلت : و هذا إسناد ضعيف لأن أبا الزبير مدلس و قد عنعنه . و لفظ الترجمة ضعيف  
جدا , لأن الربيع بن بدر متروك , كما قال الحافظ في " التقريب " , و لا سيما قد  
خالفه في المتن حماد و هو ابن مسعدة و هو ثقة - فقال : " سفرتين , كل سفرة  
بقلوص  " .
و قد أخرجه الحاكم أيضا ( 3/182 ) بهذا اللفظ عن حماد و الربيع و قال :
" صحيح الإسناد " ! و وافقه الذهبي !
و كأنه لم يتنبه لعنعنة أبي الزبير , و كذلك صنع ابن القيم في أول " الزاد " 
و ابن كثير في " البداية " ( 2/295 ) , فإنهما أعلاه بالربيع , و فاتهما أنه  
متابع من قبل حماد بن مسعدة , و لا سيما و ابن القيم أورده بلفظه و ليس بلفظ  
الربيع ! ! و عكس ذلك المعلق على " زاد المعاد " , فأعله بأبي الزبير فقط  
للمتابعة فأصاب , و لكنه لم يتنبه للفرق بين لفظيهما !
1484	" آية الكرسي ربع القرآن " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/675 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أحمد ( 3/221 ) : حدثنا عبد الله بن الحارث قال : حدثني سلمة بن وردان أن  
# أنس بن مالك # صاحب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه :
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل رجلا من صحابته فقال : أي فلان هل تزوجت  
? قال : لا , و ليس عندي ما أتزوج به , قال : أبي معك *( قل هو الله أحد )* ?  
قال : بل , قال : ربع القرآن , قال : أليس معك *( قل يا أيها الكافرون )* ? قال  
: بلى , قال : ربع القرآن , قال : أليس معك *( إذا زلزلت الأرض )* ? قال : بلى  
, قال : ربع القرآن , قال : أليس معك *( إذا جاء نصر الله )* ? قال : بلى , قال  
: ربع القرآن , قال : أبي معك آية الكرسي : *( الله لا إله إلا هو )* ? قال :  
بلى , قال : ربع القرآن , قال : تزوج , تزوج , تزوج  . ثلاث مرات " .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , سلمة بن وردان قال الحافظ في " التقريب " :
" ضعيف " .
و من طريقه أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( ق 170/2 ) أورده في جملة ما أنكر على  
سلمة من الأحاديث , و تبعه الذهبي , و قال :
" و قال الحاكم : " رواياته عن أنس أكثرها مناكير " , و صدق الحاكم " .
و مما يدل على نكارة الحديث أنه مخالف لحديث الصحيحين و غيرهما عن جماعة من  
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا : " *( قل هو الله أحد )* تعدل ثلث  
القرآن " . و قد أخرجه الترمذي ( 2/147 ) من طريق أخرى عن سلمة بن وردان به دون  
ذكر آية الكرسي و قال في روايته : "  *( قل هو الله أحد )*‏ثلث القرآن " ثم قال  
: " حديث حسن " !
و حديث الترجمة , أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية أبي الشيخ في "  
كتاب الثواب " عن أنس و زاد عليه المناوي : " و الطبراني " , و فاتهما " المسند  
" ! ثم أعله بسلمة فقال :
" أورده الذهبي في " الضعفاء و المتروكين " , و قد حسنه المؤلف , و لعله  
لاعتضاده " .
قلت : رحم الله من قال : اجعل لعل عند ذاك الكوكب ! أو كما قال , فإن الحديث لم  
نره إلا من هذه الطريق الواهية , و السيوطي معروف بالتساهل , على أن تحسينه 
و كذلك تصحيحه و تضعيفه إنما هو بالرمز بحرف ( صح ) و ( ح ) و ( ض ) مما لا  
يوثق به لغلبة تحريف النساخ كما قال المناوي نفسه ( 1/41 ) .
( تنبيه ) : قوله : " *( قل يا أيها الكافرون )* ربع القرآن ; ثابت عن 
رسول الله صلى الله عليه وسلم , بمجموع طرقه , و قد خرجت طائفة منها في الكتاب  
الآخر ( 588 ) .
1485	" آدم في السماء الدنيا , تعرض عليه أعمال ذريته , و يوسف في السماء الثانية ,  
و ابنا الخالة يحيى و عيسى في السماء الثالثة , و إدريس في السماء الرابعة ,
و هارون في السماء الخامسة , و موسى في السماء السادسة , و إبراهيم في السماء  
السابعة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/676 ) :

$ منكر $
رواه ابن مردويه عن # أبي سعيد الخدري # مرفوعا كما في " الجامع الصغير " , 
و قال شارحه المناوي :
" و إسناده ضعيف , لكن المتن صحيح , فإنه قطعة من حديث الإسراء الذي خرجه  
الشيخان عن أنس , لكن فيه خلف في الترتيب " .
قلت : ليس عند الشيخين قوله : " تعرض عليه أعمال ذريته " , و لم أره في أحاديث  
الباب , لا عندهما , و لا عند غيرهما ; فهي زيادة منكرة , و أما المخالفة في  
الترتيب ; فهي كما قال المناوي , فإن الحديث قطعة من حديث الإسراء , و هو عند  
البخاري ( 7/160 - 172 - فتح ) و مسلم ( 1/103 ) و النسائي ( 1/76 - 77 ) 
و غيرهم من حديث صعصعة بن مالك مرفوعا بطوله , و فيه أنه رأى في السماء الثانية  
يحيى و عيسى , و في الثالثة يوسف . و كذا وقع في حديث أنس عند مسلم ( 1/99 -  
101 ) و النسائي ( 1/77 - 78 ) و غيرهما , خلافا لبعض الأحاديث الأخرى التي  
أشار إليها الحافظ في " الفتح " , و قال في حديث صعصعة و أنس :
" و هو أثبت " .
1486	" آمروا النساء في بناتهن " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/677 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أبو داود ( 1/327 ) و عنه البيهقي ( 7/115 ) من طريق إسماعيل بن أمية :  
حدثني الثقة عن # ابن عمر # رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم : فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف لجهالة " الثقة " , فإن مثل هذا التوثيق لشخص مجهول  
العين عند غير الموثق غير مقبول كما هو مقرر في " الأصول " ; و لذلك فرمز  
السيوطي لحسنه غير حسن إن صح ذلك عنه , فإن المناوي قد نص في مقدمة " فيض  
القدير " على ما يجعل الواقف على الرموز لا يثق بها , و مع ذلك فكثيرا ما يقول  
: كما قال في هذا الحديث : " و رمز المؤلف لحسنه " ! و يقره و هو غير مستحق له  
, كما ترى , بل قلده فيه في الكتاب الآخر فقال في " التيسير " :
" .. بإسناد حسن " !
1487	" آمين خاتم رب العالمين , على لسان عباده المؤمنين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/677 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 6/2432 ) و الديلمي في " مسند الفردوس " (  
1/1/76 ) عن مؤمل بن عبد الرحمن : حدثنا أبو أمية بن يعلى عن سعيد المقبري عن #  
أبي هريرة # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره و قال ابن عدي :
" لا يرويه عن أبي أمية بن يعلى - و إن كان ضعيفا - غير مؤمل هذا , و عامة  
حديثه غير محفوظ " .
و الحديث عزاه السيوطي في " الجامعين " لابن عدي و الطبراني في " الدعاء " 
و قال المناوي في " الفيض " :
" و فيه مؤمل الثقفي , أورده الذهبي في " الضعفاء " , عن أبي أمية بن يعلى  
الثقفي , لا شيء . و من ثم قال المؤلف ( السيوطي ) في " حاشية الشفاء " :  
إسناده ضعيف . و لم يرمز له هنا بشيء " .
قلت : و لذلك جزم بضعف إسناده الشيخ زكريا الأنصاري في " فتح الجليل " ( ق 14/2  
) , و قال الحافظ ابن حجر في " مختصر الديلمي " :
" قلت : أبو أمية ضعيف " .
( تنبيه ) : قول المناوي : " و لم يرمز له هنا بشيء " يدلنا على أن نسخة "  
الجامع الصغير " المطبوعة في أعلى " فيض القدير " ليس هي النسخة التى اعتمد  
عليها شارحه المناوي , لأنه وقع فيها الرمز بالضعف لهذا الحديث , و عليها يعتمد  
المعلقون على " الجامع الكبير " في رموز الأحاديث تصحيحا و تحسينا و تضعيفا دون  
أن ينتبهوا إلى ما نب