مائة أبدل الله مكانه من العامة , فبهم  
يحيي و يميت و يمطر و ينبت , و يدفع البلاء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/670 ) :

$ موضوع $
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 1/8 - 9 ) و الذهبي في " الميزان " من طريق 
عبد الرحيم بن يحيى الأرمني : حدثنا عثمان بن عمارة : حدثنا المعافى بن عمران  
عن سفيان الثوري عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن # عبد الله # قال : قال 
رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . و زاد أبو نعيم :
" قيل لعبد الله بن مسعود : كيف بهم يحيي و يميت ? قال : لأنهم يسألون الله عز  
وجل إكثار الأمم فيكثرون , و يدعون على الجبابرة فيقصمون , و يستقون فيسقون , 
و يسألون فتنبت لهم الأرض , و يدعون فيدفع بهم أنواع البلاء " .
أورده الذهبي في ترجمة عثمان بن عمارة و قال :
" و هو كذب , فقاتل الله من وضع هذا الإفك " .
و أقره الحافظ في " اللسان " . لكنه استدرك عليه فقال :
" و سبق في ترجمة عبد الرحيم قوله : أتهمه به أو عثمان " .
يعني أن التهمة في وضع هذا الحديث تتردد بين عبد الرحيم الأرمني و عثمان هذا ,  
فإنهما مجهولان لا يعرفان إلا في هذا الحديث الباطل .
( تنبيه ) : ( الأرمني ) هكذا وقع في " الحلية " و في " الحاوي " ( 2/464 )  
نقلا عنه . و وقع في " الميزان " : " الأدمي " . فالله أعلم .
( فائدة ) نقلت أكثر أسانيد الأحاديث المتقدمة من رسالة السيوطي " الخبر الدال  
على وجود القطب و الأوتاد و النجباء و الأبدال " . و قد حشاها بالأحاديث  
الضعيفة , و الآثار الواهية , و بعضها أشد ضعفا من بعض كما يدلك هذا التخريج ,  
و من عجيب أمره أنه لم يذكر فيها و لا حديثا واحدا في القطب المزعوم , و يسميه  
تبعا للصوفية بالغوث أيضا , و كذلك لم يذكر في الأوتاد و النجباء أي حديث مرفوع  
, و إنما هي كلها أسماء مخترعة عند الصوفية , لا تعرف عند السلف , اللهم إلا  
اسم البدل فهو مشهور عندهم كما تقدم . والله أعلم .
ثم نقل السيوطي عن اليافعي أنه قال :
" و قال بعض العارفين : و القطب هو الواحد المذكور في حديث عبد الله بن مسعود  
أنه على قلب إسرافيل " !
فنقول : أثبت العرش ثم انقش , فالحديث كذب كما يمعت عن الذهبي و العسقلاني ,  
فالعجب من السيوطي - لا اليافعي - أن يخفى ذلك عليه .
1480	" تعرض الأعمال يوم الاثنين و يوم الخميس على الله , و تعرض على الأنبياء , 
و على الآباء و الأمهات يوم الجمعة , فيفرحون بحسناتهم و تزداد وجوههم بياضا 
و إشراقا , فاتقوا الله , و لا تؤذوا أمواتكم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/672 ) :

$ موضوع $
أخرجه الترمذي الحكيم في " نوادر الأصول " من حديث # عبد الغفور بن عبد العزيز  
عن أبيه عن جده # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
كذا في " الحاوي للفتاوي " ( 2/360 ) .
قلت : و هذا إسناد موضوع , المتهم به عبد الغفور هذا , و اسم جده سعيد الأنصاري  
كما في بعض الأسانيد التي في ترجمته من " الميزان " , و حكى عن البخاري أنه قال  
: " تركوه " .
و هذا عنده معناه أنه متهم و في أشد درجات الضعف , كما هو معروف عنه , و أفصح  
عن ذلك ابن حبان فقال ( 2/148 ) :
" كان ممن يضع الحديث على الثقات " .
و قال ابن معين :
" ليس حديثه بشيء " .
و قال أبو حاتم :
" ضعيف الحديث " .
و منه تعلم أن السيوطي قد أساء بإيراده لهذا الحديث في " الجامع الصغير " 
و باستشهاده به على ما جزم به في " الحاوي " أن الأموات على علم بأحوال الأحياء  
, و بما هم فيه ! و قد ساق في هذه المسألة أحاديث أخرى , لا يحتج بشيء منها مثل  
حديث " إن أعمالكم تعرض على أقاربكم و عشائركم من الأموات .. " الحديث , و قد  
مضى ( 867 ) .
و الحديث بيض له المناوي , فلم يتكلم عليه بشيء فكأنه لم يقف على إسناده ,  
فالحمد لله الذي أطلعني عليه , و لو بواسطة السيوطي نفسه !
ثم إن الحديث وقع في " الجامع الصغير " من رواية الحكيم عن والد عبد العزيز غير  
مسمى , و قد تقدم أن اسمه سعيد الأنصاري , و قد أورده في " الإصابة " باسم "  
سعيد الشامي " , و قال :
" جاءت عنه عدة أحاديث من رواية ولده عنه , تفرد بها عبد الغفور أبو الصباح بن  
عبد العزيز عن أبيه عبد العزيز عن أبيه سعيد .. " ثم ذكر له أحاديث .
و قد ساق بعضها ابن عدي في ترجمة عبد الغفور هذا و قال في آخر ترجمته :
" الضعف على ترجمته و رواياته بين , و هو منكر الحديث " .
1481	" لغزوة في سبيل الله أحب إلي من أربعين حجة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/673 ) :

$ ضعيف $
أخرجه القاضي عبد الجبار الخولاني في " تاريخ داريا " ( ص 90 - 91 ) : حدثنا  
محمد بن أحمد بن عمارة : حدثنا المسيب بن واضح : حدثنا أبو إسحاق الفزاري عن  
يزيد بن السمط عن النعمان بن المنذر عن # مكحول # قال :
" كثر المستأذنون إلى الحج في غزوة تبوك , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  
.. " فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , المسيب بن واضح . قال الدارقطني :
" ضعيف " . و بين سببه أبو حاتم فقال :
" صدوق يخطىء كثيرا " . و مثله قول الجوزجاني :
" كان كثير الخطأ و الوهم " .
و سائر رجاله ثقات من رجال " التهذيب " غير محمد بن أحمد بن عمارة و قد ترجمه  
ابن عساكر في " التاريخ " ( 14/334/2 ) , و ذكر أنه توفي سنة 323 عن 96 سنة . 
و جاء وصفه في بعض الأسانيد عنده بأنه :
" الثقة الأمين كرم الله وجهه و أسكنه جنته " .
1482	" إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله , و أن تحمدهم على رزق الله , و أن  
تذمهم على ما لم يؤتك الله , إن رزق الله لا يجره إليك حرص حريص , و لا يرده  
كره كاره , و إن الله تعالى بحكمته و جلاله جعل الروح و الفرج في الرضا , و جعل  
الهم و الحزن في الشك و السخط " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/674 ) :

$ موضوع $
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 10/41 ) و أبو عبد الرحمن السلمي في " طبقات  
الصوفية " ( ص 68 - 69 ) من طريق أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل البصري المعروف  
بابن الحمصي قال : حدثنا علي بن جعفر البغدادي , قال : قال أبو موسى الدؤلي 
( و في الطبقات : الديبلي ) : حدثنا أبو يزيد البسطامي : حدثنا أبو عبد الرحمن  
السدي عن عمرو بن قيس الملائي عن عطية عن # أبي سعيد الخدري # , قال : قال 
رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . و قال أبو نعيم :
" و هذا الحديث مما ركب على أبي يزيد , و الحمل فيه عبى شيخنا ابن الحمصي فقد  
عثر منه على غير حديث ركبه ! " .
قلت : و في " الميزان " :
" قيل : يتهم بوضع الحديث . قاله الضياء " .
ثم أخرجه أبو نعيم ( 5/106 ) من طريق علي بن محمد بن مروان و هو السدي : حدثنا  
أبي : حدثنا عمرو بن قيس الملائي به . و قال :
" حديث غريب من حديث عمرو , تفرد به علي بن محمد بن مروان عن أبيه " .
قلت : و محمد بن مروان السدي متهم بالكذب , معروف به .
و أما ابنه علي فلم أعرفه , و قد ذكره في " التهذيب " في جملة الرواة عن أبيه ,  
فهو آفته أو أبوه , و هو الأقرب . والله أعلم .
ثم رأيت الحديث في " شعب الإيمان " ( 1/152 - 153 ) أخرجه من طريق أخرى عن أبي  
عبد الرحمن السدي , و من طريق علي بن محمد بن مروان , حدثنا أبي به .
فتأكدنا من أن الآفة من أبي عبد الرحمن محمد السدي .
1483	" آجرت نفسي من خديجة سفرتين بقلوص " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/674 ) :

$ ضعيف جدا $
أخ