 يتكلم عليه بشيء في كل من كتابيه "  
الفيض " و " التيسير " ! فكأنه لم يقف على إسناده .
1410	" من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر , كان دواء لداء السنة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/597 ) :

$ منكر $
أخرجه ابن عدي ( 144/2 ) و عنه البيهقي ( 9/340 ) من طريق سلام بن سلم الطويل  
عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن # معقل بن يسار # رضي الله عنه عن النبي 
صلى الله عليه وسلم . و قال البيهقي :
" سلام الطويل متروك , و روي عن زيد كما أخبرنا .. " .
ثم ساقه بإسناده عن هشيم عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن أنس رفعه .. فذكره .
قلت : و زيد العمي ضعيف , و هشيم ثقة , و لكنه مدلس . فقول الذهبي في " المهذب  
" :
" إسناده جيد مع نكارته " . نقله المناوي في " الفيض " و أقره !
فغير جيد , كيف و هو قد أورد زيدا هذا في " كتاب الضعفاء و المتروكين " و قال :
" ليس بالقوي " !
ثم قال البيهقي :
" و رواه أبو جزي نصر بن طريف بإسنادين له عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ,
و هو متروك لا ينبغي ذكره " .
و سيأتي الحديث بزيادة في التخريج و التحقيق برقم ( 5575 ) .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:20.txt">101 الي 110</a><a class="text" href="w:text:21.txt">111 الي 120</a><a class="text" href="w:text:22.txt">121 الي 130</a><a class="text" href="w:text:23.txt">131 الي 140</a><a class="text" href="w:text:24.txt">141 الي 150</a></body></html>1411	" إن في الجمعة ساعة لا يحتجم فيها محتجم إلا عرض له داء لا يشفى منه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/598 ) :

$ ضعيف $
أخرجه البيهقي ( 9/341 ) من طريق عبد الله بن صالح : حدثنا عطاف بن خالد , عن  
نافع عن # ابن عمر # رضي الله عنهما أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم : فذكره . و قالا :
" عطاف ضعيف " .
قلت : و مثله عبد الله بن صالح , و هو كاتب الليث المصري فإنه قد تكلموا فيه من  
قبل حفظه . ثم قال البيهقي :
" و روى يحيى بن العلاء الرازي و هو متروك بإسناد له عن الحسين بن علي فيه  
حديثا مرفوعا , و ليس بشيء " .
قلت : قد وقفت عليه و هو :
" إن في الجمعة لساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات " .
1412	" إن في الجمعة لساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/598 ) :

$ موضوع $
أخرجه أبو يعلى ( 317/2 ) : حدثنا جبارة : حدثنا يحيى بن العلاء عن زيد بن أسلم  
عن طلحة بن عبيد الله العقيلي عن # الحسين بن علي # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد موضوع , آفته يحيى بن العلاء , قال أحمد :
" كذاب يضع الحديث " .
و قد ذكرت له فيما سبق غير ما حديث , منها :
" أحبوا العرب لثلاث .... " ( 360 ) .
و هو متفق على تضعيفه .
و تقدم آنفا قول البيهقي فيه : " متروك " , و في حديثه هذا :
" ليس بشيء " .
و لذلك فقد أصاب ابن الجوزي بإيراده لهذا الحديث في " الموضوعات " بقدر ما أخطأ  
السيوطي في ذكره إياه في " الجامع الصغير " من رواية أبي يعلى . و لم يصنع شيئا  
بتعقبه ابن الجوزي بقوله في " اللآلي " ( 2/411 ) و تبعه ابن عراق في " تنزيه  
الشريعة " ( 2/359 ) :
" قلت : له شاهد . قال البيهقي .. " .
ثم ساق الحديث الذي قبله , لأنه مع ضعفه , ليس فيه ذكر الموت , خلافا لهذا .  
فتأمل .
1413	" ذروا الحسناء العقيم , و عليكم بالسوداء الولود , فإني مكاثر بكم الأمم حتى  
بالسقط محبنطئا على باب الجنة , فيقال له : ادخل الجنة . فيقول : حتى يدخل  
والدي معي " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/599 ) :

$ موضوع $
رواه ابن عدي ( 98/2 ) من طريق أبي يعلى عن عمرو بن حصين : حدثنا حسان بن سياه  
: حدثنا عاصم عن زر عن # عبد الله # مرفوعا و قال :
" لا يرويه عن عاصم غير حسان بن سياه , و عامة حديثه لا يتابع عليه و الضعف بين  
على رواياته " .
قلت : و كلام ابن حبان فيه يدل على أنه شديد الضعف , و قد ذكرته قريبا تحت  
الحديث ( 1409 ) . لكن الراوي عنه عمرو بن حصين شر منه , فقد اتهم بالوضع كما  
تقدم غير مرة , و لذلك فقد أساء السيوطي بذكره للحديث في " الجامع الصغير " من  
رواية ابن عدي ! و لكنه أساء مرة أخرى , فإنه لم يورده بتمامه , و إنما إلى  
قوله : " الولود " ! فأوهم أنه كذلك عند ابن عدي , و شاركه في هذا المناوي فإنه  
قال :
" و زاد أبو يعلى في روايته : فإني مكاثر ... " .
فأوهم أن هذه الزيادة ليست عند ابن عدي ! فكأنه لم يقف عليه عنده , أو أنه لم  
يتنبه أنه تلقاه من أبي يعلى , و الأول أقرب عندي . والله تعالى أعلم .
ثم تعقب السيوطي لسكوته عليه , فقال بعد أن ذكر تجريح ابن عدي المذكور لحسان  
نقلا عن " اللسان " :
" و به يعرف أن سكوت المصنف على عزوه لابن عدي و حذفه من كلامه إعلاله غير صواب  
" .
قلت : و مثل هذا السكوت يكثر من السيوطي رحمه الله تعالى و من غيره أيضا , 
و هذا شيء ابتلي به المتأخرون كثيرا , و لا يكاد ينجو منه إلا القليل , و ليس  
ذلك من النصح في شيء . والله تعالى هو المستعان .
1414	" أقل الحيض ثلاث , و أكثره عشر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/600 ) :

$ منكر $
رواه الطبراني في " الأوسط " ( ق 36/1 - رقم 593 - مصورتي ) : حدثنا أحمد قال :  
حدثنا محرز بن عون و الفضل بن غانم قالا : نا حسان بن إبراهيم عن عبد الملك عن  
العلاء بن كثير عن مكحول عن # أبي أمامة # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :  
فذكره . و قال : 
" لم يروه عن مكحول إلا العلاء " .
قلت : وقع في الإسناد أنه العلاء بن كثير كما ترى , و في " المعجم الكبير "  
خلافه فقال ( 8/152/7586 ) : حدثنا أحمد بن بشير الطيالسي : حدثنا الفضل بن  
غانم : حدثنا حسان بن إبراهيم عن عبد الملك عن العلاء بن حارث عن مكحول به .
و لم يتنبه الهيثمي لهذا الاختلاف الذي وقع في المعجمين في اسم والد العلاء ,  
فجعله واحدا في كلامه على إسنادهما فقال في " مجمع الزوائد " ( 1/280 ) :
" رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " و فيه عبد الملك الكوفي عن العلاء  
ابن كثير , لا ندري من هو ? " .
و قلده المعلق على " المعجم الأوسط " ( 1/356 ) فنقله عنه بالحرف الواحد و لم  
يزد عليه حرفا واحدا , و هكذا كل أو جل تعليقاته عليه ليس فيها شيء من العلم  
الذي يستحق به أن يكتب عليه : تحقيق الدكتور فلان , فالله المستعان على تحقيقات  
بل تجارات دكاترة آخر الزمان ! !
و اعلم أن الفرق بين العلاءين فرق شاسع , فابن كثير و هو الليثي الدمشقي متهم ,  
قال الحافظ في " التقريب " :
" متروك رماه ابن حبان بالوضع " .
و أما ابن الحارث , و هو الحضرمي الدمشقي ; فهو ثقة , قال الحافظ :
" صدوق , فقيه لكن رمي بالقدر و قد اختلط " .
قلت : و الراجح عندي أنه الأول , و ذلك لسببين :
الأول : أن السند بذلك صحيح إلى حسان بن إبراهيم فإن راويه عنه محرز بن عون ثقة  
من رجال مسلم , و كذلك شيخ الطبراني أحمد الراوي عنه , و هو أحمد بن القاسم بن  
مساور أبو جعفر الجوهري ثقة , مترجم في " تاريخ بغداد " ( 4/349 - 350 ) ,  
بخلاف إسناد " كبير الطبراني " فإنه لا يصح إلى حسان , فقال المناوي في " الفيض  
" :
" و فيه أحمد بن بشير الطيالسي , قال في " الميزان " : لينه الدارقطني , 
و الفضل بن غانم قال الذهبي : قال يحيى : ليس بشيء , و مشاه غيره , و العلاء بن  
الحارث قال البخاري : منكر الحديث " .
قلت : و هذا الأخير منه وهم , فإن البخاري إنما قال ما ذكر في العلاء بن كثير ,  
و ليس العلاء