رت في البختري و هو متهم , فقد قال أبو  
نعيم : روى عنه أبيه عن أبي هريرة موضوعات .
و كذا قال الحاكم و النقاش , و قال ابن حبان :
ضعيف ذاهب , لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد و ليس بعدل , فقد روى عن أبيه عن  
أبي هريرة نسخة فيها عجائب .
و قال الأزدي : كذاب ساقط .
1097	" إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/216 ) :

$ ضعيف $ .
أخرجه الإمام أحمد , قال ( 2/541 ) : حدثنا عصام بن خالد : حدثنا حريز , و في  
الأصل : جرير و هو تصحيف عن شبيب أبي روح أن أعرابيا أتى أبا هريرة فقال : 
يا # أبا هريرة # ! حدثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم , فذكر الحديث فقال :  
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
" ألا إن الإيمان يمان , و الحكمة يمانية , و أجد نفس ربكم من قبل اليمن , 
و قال المغيرة <1> : من قبل المغرب ) , ألا إن الكفر و الفسوق و قسوة القلب 
في الفدادين أصحاب الشعر و الوبر , الذين يغتالهم الشياطين على أعجاز الإبل " .
و أورده الهيثمي في " المجمع " ( 10/56 ) من رواية أحمد إلى قوله : " من قبل  
اليمن " ثم قال :
" و رجاله رجال الصحيح غير شبيب و هو ثقة " . و مثله قول شيخه الحافظ العراقي  
في " تخريج الإحياء " ( 1/92 ) :
" رواه أحمد , و رجاله ثقات " .
قلت : في النفس من شبيب شيء , فإنه يصرح بتوثيقه أحد غير ابن حبان ( 1/86 ) , 
و قول أبي داود : " شيوخ حريز كلهم ثقات " ليس نصا في توثيقه لشبيب بالذات ,  
لاحتمال أن أبا داود لم يعلم أو لم يخطر في باله حين قال ذلك أن شبيبا من شيوخ  
حريز , و قد أورده ابن أبي حاتم في " الجرح و التعديل " ( 2/1/358 ) و لم يحك  
فيه جرحا و لا توثيقا , و لعله لذلك قال ابن القطان :
" شبيب لا تعرف له عدالة " .
و أيضا فقد روى الحديث جماعة من التابعين الثقات عن أبي هريرة لم يذكر أحد منهم  
فيه هذه الجملة " و أجد نفس ربكم من قبل اليمن " , أخرجه كما ذكرنا الشيخان في  
" صحيحيهما " و أحمد ( 2/235 و 252 و 258 و 267 و 269 و 277 و 372 و 380 و 407  
و 425 و 457 و 474 و 480 و 484 و 488 و 502 و 541 ) فهي عندى منكرة , أو على  
الأقل شاذة .
( تنبيه ) : أورد الحديث الشيخ العجلوني في " كشف الخفاء " و قال ( 1/217 ) :
" قال العراقي : لم أجد له أصلا " !
قلت : ينافي ما نقلته عن كتابه " التخريج " فالله أعلم بصحة نقل العجلوني عنه .
*--------------------------------------------------------------------------*
[1] لم أدر من المغيرة هذا ? و ليس له ذكر في سند الحديث  . اهـ .
#1#
1098	" ليس الإيمان بالتمني و لا بالتحلي , و لكن ما وقر في القلب و صدقه العمل ,  
العلم علم باللسان و علم بالقلب , فأما علم القلب فالعلم النافع , و علم اللسان  
حجة الله على بني آدم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/218 ) :

$ موضوع $ .
رواه ابن النجار في " الذيل " ( 10/88/2 ) عن عبد السلام بن صالح : حدثنا يوسف  
ابن عطية : حدثنا قتادة عن الحسن عن # أنس # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد هالك , يوسف بن عطية و هو الصفار الأنصاري قال البخاري :
" منكر الحديث " .
و قال النسائي و الدولابي :
" متروك الحديث " . زاد النسائي : " و ليس بثقة " .
و عبد السلام بن صالح , و هو أبو الصلت الهروي أورده الذهبي في " الضعفاء "
و قال :
" اتهمه بالكذب غير واحد , قال أبو زرعة : لم يكن بثقة , و قال ابن عدي : متهم  
. و قال غيره : رافضي " .
قلت : و قد رواه بعض الضعفاء عن الحسن موقوفا عليه .
أخرجه ابن أبي شيبة في " كتاب الإيمان " ( رقم 93 بتحقيقي ) من طريق جعفر بن  
سليمان : نا زكريا قال : سمعت الحسن يقول :
" إن الإيمان ليس بالتحلي و لا بالتمني , إنما الإيمان ما وقر في القلب و صدقه  
العمل " .
و هذا سند ضعيف من أجل زكريا هذا و هو ابن حكيم الحبطي , قال الذهبي في "  
الميزان " :
" هالك " . و أقره الحافظ في " اللسان " . لكن قال المناوي في " الفيض " تحت  
قول السيوطي : " رواه ابن النجار و الديلمي في " مسند الفردوس " عن أنس " :
" قال العلائي : حديث منكر , تفرد به عبد السلام بن صالح العابد , قال النسائي  
متروك . و قال ابن عدي : مجمع على ضعفه , و قد روي معناه بسند جيد عن الحسن من  
قوله . و هو الصحيح . إلى هنا كلامه , و به يعرف أن سكوت المصنف عليه لا يرضى "
قلت : فلعل العلائي وقف على سند آخر لهذا الأثر عن الحسن ; و لذلك جوده . والله  
أعلم .
1099	" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم يوم السبت و يوم الأحد , أكثر مما  
يصوم من الأيام , و يقول : إنهما عيد المشركين , فأنا أحب أن أخالفهم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/219 ) :

$ ضعيف $ .
أخرجه أحمد ( 6/324 ) و ابن خزيمة ( 2167 ) و ابن حبان ( 941 ) و الحاكم (  
1/436 ) و عنه البيهقي ( 4/303 ) من طريق عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال :  
حدثنا أبي عن كريب أنه سمع # أم سلمة # تقول : فذكره . و قال الحاكم :
" إسناده صحيح " . و وافقه الذهبي .
قلت : و في هذا نظر ; لأن محمد بن عمر بن علي ليس بالمشهور , و قد ترجمه ابن  
أبي حاتم ( 4/1/18/81 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و أما ابن حبان فذكره  
في " الثقات " على قاعدته ! و أورده الذهبي في " الميزان " و قال :
" ما علمت به بأسا , و لا رأيت لهم فيه كلاما , و قد روى له أصحاب السنن  
الأربعة " .
ثم ذكر له حديثا رواه النسائي ثم قال :
" و أورده عبد الحق الإشبيلي في " أحكامه الوسطى " , و قال : إسناده ضعيف . 
و قال ابن القطان : هو كما ذكر ضعيف , فلا يعرف حال محمد بن عمر . ثم ذكر له  
بعد حديث كريب عن أم سلمة ( قلت : فساق هذا ثم قال : ) أخرجه النسائي , قال ابن  
القطان : فأرى حديثه حسنا . يعني لا يبلغ الصحة " .
قلت : فأنت ترى أن ابن القطان تناقض في ابن عمر هذا , فمرة يحسن حديثه , و مرة  
يضعفه , و هذا الذي يميل القلب إليه لجهالته , لا سيما و حديثه هذا مخالف  
بظاهره لحديث صحيح و لفظه :
" لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم , و إن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنبة  
, أو عود شجرة فليمضغه " .
أخرجه أصحاب السنن و غيرهم و حسنه الترمذي و صححه الحاكم , و إسناده صحيح , بل  
له طريقان آخران صحيحان , كما بينته في " الإرواء " ( رقم 960 ) .
و فيه علة أخرى , و هي أن عبد الله بن محمد بن عمر حاله نحو حال أبيه , لم  
يوثقه غير ابن حبان , و قال ابن المديني :
" وسط " . و قال الحافظ :
" مقبول " . يعني عند المتابعة , و إلا فلين الحديث كما نص عليه في المقدمة 
و لم يتابع في هذا الحديث , فهو لين .
و لم أكن قد تنبهت لهذه العلة في تعليقي على " صحيح ابن خزيمة " , فحسنت ثمة  
إسناده , و الصواب ما اعتمدته هنا . والله أعلم .
1100	" فضلت على آدم بخصلتين : كان شيطاني كافرا فأعانني الله عليه حتى أسلم , و كن  
أزواجي عونا لي , و كان شيطان آدم كافرا , و كانت زوجته عونا له على خطيئته " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/220 ) :

$ موضوع $ .
أخرجه أبو طالب مكي المؤذن في " حديثه " ( ق 233/1 ) و الخطيب في " تاريخ بغداد  
" ( 3/331 ) و البيهقي في " دلائل النبوة " ( ج2 باب ما تحدث رسول الله 
صلى الله عليه وسلم بنعمة ربه ) عن محمد بن الوليد بن أبان بن أبي جعفر : حدثنا  
إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد عن نافع عن # ابن عمر # قال : قال رسول الله  
صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و هذا إسناد موضوع , آفته أبو جعفر هذا , و هو القلانسي البغدادي , قال  
الذهب