ن حال الغفاري ,‎و لم يتكلم المناوي على إسناده بشيء !
796	" ليس للدين دواء إلا القضاء و الوفاء و الحمد "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 209 )‎:

$ ضعيف جدا $‎. رواه الخطيب ( 7 / 198 ) و ابن عساكر ( 2 / 21 / 1 ) من طريقه  
عن جعفر بن عامر بن أبي الليث البغدادي :‎حدثنا أحمد بن عمار بن نصير الشامي :  
حدثنا مالك عن نافع عن # ابن عمر # مرفوعا . أورده الخطيب في ترجمة جعفر هذا و  
قال : "‎شيخ مجهول ,‎روى عن الحسن بن عرفة أحاديث منكرة "‎. ثم ساق له هذا  
الحديث . و أما ابن عساكر فأورده في ترجمة أحمد بن عمار ,‎و هو أخو هشام بن  
عمار , و قال عقبه : " قال الشيخ أبو بكر الخطيب : أحمد بن عمار بن نصير الشامي  
شيخ مجهول , و هذا حديث منكر " . و إنما قال الخطيب : " شيخ مجهول " في حق جعفر  
هذا كما رأيت ,‎فلعل ما نقله ابن عساكر عنه في موضع آخر من كتب الخطيب . ثم روى  
عن الدارقطني أنه قال : " أحمد هذا متروك الحديث "‎. و الحديث أورده الذهبي في  
ترجمة ابن عمار هذا و قال : " و هذا منكر "‎. ثم قال في ترجمة جعفر بن عامر هذا  
: " عن أحمد بن عمار أخي هشام بخبر كذب , و اتهمه ابن الجوزي "‎. و أقره الحافظ  
.
797	" الإحصان إحصانان :‎إحصان عفاف , و إحصان نكاح " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 210 )‎: 

$ موضوع $‎. رواه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 182 / 1 - 2 )‎و ابن عساكر ( 2  
/ 15 / 1 و 14 / 358 / 1 )‎عن مبشر بن عبيد قال : سمعت الزهري يحدث عن سعيد بن  
المسيب عن # أبي هريرة # مرفوعا ,‎زاد ابن عساكر في رواية : "‎فمن قرأها (‎و  
المحصنات ) بكسر الصاد فهن العفائف , و من قرأها ( المحصنات ) فهن المتزوجات  
"‎. و هذا مدرج في الحديث بلا شك . و قال الطبراني : " لم يروه عن الزهري إلا  
مبشر "‎. قلت : قال الهيثمي ( 4 / 263 ) : "‎و هو متروك "‎. و عزاه للبزار أيضا  
. قلت : و قد قال فيه الإمام أحمد : " كان يضع الحديث " . قلت :‎و لهذا كان على  
السيوطي أن لا يورده في "‎الجامع الصغير "‎وفاء بوعده أنه صانه عما تفرد به  
وضاع أو كذاب .
798	" عليكم بغسل الدبر ,‎فإنه يذهب بالباسور "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 210 )‏: 

$ موضوع $‎. رواه ابن حبان في "‎المجروحين " ( 2 / 99 )‎و ابن عدي ( 87 / 1 )‎و  
أبو نعيم في "‎الطب " ( 2 / 25 / 1 ) من طريق أبي يعلى عن عثمان بن مطر  
الشيباني :‎حدثنا الحسن بن أبي جعفر :‎حدثنا علي بن الحكم عن نافع عن # ابن عمر  
# مرفوعا . و قال ابن عدي : " هذا يرويه ابن أبي جعفر عن علي بن الحكم و عن ابن  
أبي جعفر عثمان بن مطر , و لعل البلاء من عثمان "‎. قلت : و قال ابن حبان : "  
كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات " . و قال البخاري : " منكر الحديث "‎. و  
ضعفه غيره . و شيخه الحسن بن أبي جعفر ضعيف ,‎و في ترجمته ساقه ابن عدي مع  
أحاديث ( أخرى ) , ثم قال : "‎و هو عندي ممن لا يتعمد الكذب , و هو صدوق ,‎و  
لعل هذه الأحاديث التي ( أنكرت ) عليه توهمها توهما ,‎أو شبه عليه فغلط "‎. و  
الحديث أورده السيوطي في "‎الجامع " من رواية ابن السني و أبي نعيم عن ابن عمر  
. و قال المناوي : "‎و رواه عنه أيضا أبو يعلى و الديلمي , و أورده في  
"‎الميزان "‎في ترجمة عثمان بن مطر الشيباني من حديثه ,‎و نقل عن جمع تضعيفه ,  
و أن حديثه منكر , و لا يثبت . و ساقه في "‎اللسان " في ترجمة عمر بن عبد  
العزيز الهاشمي , و قال : شيخ مجهول ,‎له أحاديث مناكير لا يتابع عليها "‎. قلت  
: و هو من روايته بإسناده عن الحارث عن علي مرفوعا . و الحارث و هو الأعور متهم  
كما تقدم مرارا .
799	" ما الميت في قبره إلا كالغريق المستغيث ينتظر دعوة تلحقه من أب أو أم أو أخ  
أو صديق , فإذا لحقته كانت أحب أليه من الدنيا و ما فيها , و إن الله عز وجل  
ليدخل على أهل القبور من دعاء أهل الدور أمثال الجبال , و إن هدية الأحياء  
إلى الأموات الاستغفار "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 211 ) :

$ منكر جدا $‎. رواه الضياء في "‎المنتقى من حديث الأمير أبي أحمد و غيره " (  
268 / 1 ) من طريق ابن شاذان :‎حدثنا محمد بن الفضل العطار قال :‎أخبرنا محمد  
بن جابر بن أبي عياش المصيصي : حدثنا عبد الله بن المبارك قال :‎أخبرنا يعقوب  
بن القعقاع عن مجاهد عن # ابن عباس # مرفوعا . و رواه الضياء في "‎السنن "‎أيضا  
( 86 / 2 ) عن الفضل بن محمد الباهلي : حدثنا محمد بن جابر به . قلت :‎و هذا  
إسناد ضعيف ,‎علته ابن أبي عياش هذا , قال الذهبي : " لا أعرفه ,‎و خبره منكر  
جدا "‎. ثم ساق له هذا الحديث . و قال الحافظ في "‎اللسان " : " أورده البيهقي  
في "‎الشعب "‎و نقل عن أبي علي الحافظ , أنه غريب من حديث ابن المبارك , لم يقع  
عند أهل خراسان ,‎قال :‎و لم أكتبه إلا عن هذا الشيخ . يعني الفضل بن محمد .  
قال البيهقي : و تابعه محمد بن خزيمة عن ابن أبي عياش , و ابن أبي عياش تفرد به  
"‎.
800	" إن الله خلق الجنة بيضاء ,‎و إن أحب الزي إلى الله عز وجل البياض , فألبسوها  
أحياءكم , و كفنوها موتاكم ,‎ثم جمع الرعاء , فقال : من كان فيكم ذا غنم سود  
فليخلطها ببيض "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 211 ) :

$ موضوع $‎. رواه أبو جعفر البختري في "‎ستة مجالس " ( 115 / 1 - 2 ) و أبو  
نعيم في "‎صفة الجنة " ( ق 20 / 2 )‏عن هشام بن أبي هشام قال :‎أخبرنا عبد  
الرحمن بن حبيب مولى بني مخزوم عن عطاء بن أبي رباح عن # ابن عباس # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا عبد الرحمن بن حبيب هو ابن أدرك , قال النسائي : "  
منكر الحديث , و ذكره ابن حبان في "‎الثقات "‎. و في "‎الميزان "‎: " صدوق ,‎و  
له ما ينكر "‎. و هشام بن أبي هشام هو ابن زياد متفق على تضعيفه . و قال ابن  
معين و النسائي : "‎ليس بثقة "‎. و قال ابن حبان : " يروي الموضوعات عن الثقات  
"‎. و الحديث أورده السيوطي في "‎الجامع الصغير "‎من رواية البزار عن ابن عباس  
دون قوله : "‎فألبسوها إلخ "‎فقال المناوي : "‎قال الهيثمي عقب عزوه للبزار : "  
فيه هشام بن زياد و هو متروك " . و ظاهر حال المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من  
الستة و إلا لما عدل عنه ,‎و إنه لشيء عجاب ,‎فقد خرجه ابن ماجه عن ابن عباس  
المذكور بلفظ : "‎إن الله خلق الجنة بيضاء ,‎و أحب الزي إليه البياض فليلبسها  
أحياؤكم , و كفنوا فيها موتاكم " . انتهى بلفظه " . قلت :‎و أنا في شك كبير من  
وجود هذا الحديث في "‎سنن ابن ماجه "‎فقد راجعته في مظانه : "‎الجنائز " ,‎و "  
اللباس " و "‎صفة الجنة " فلم أجده , و يؤيده أنه ليس في مسند ابن العباس من  
"‎ذخائر المواريث " للنابلسي , و لا في أصله " تحفة الأشراف "‎للحافظ المزي , و  
لا في فهرست ابن ماجه الذي وضعه محمد عبد الباقي في آخر "‎السنن "‎التي قام هو  
على تحقيقها . و لم يعزه لابن ماجه ابن القيم في "‎حادي الأرواح " ( 1 / 218 -  
219 ) , و لا دل على شيء منه كتاب "‎المعجم المفهرس لألفاظ الحديث " للمستشرقين  
. و الله أعلم . ثم رأيت الحديث في "‎زوائد مسند البزار "‎( ص 170 )‎من طريق  
هشام أبي المقدام عن حبيب بن الشهيد عن عطاء به . و قال الهيثمي عقبه : "‎هشام  
ضعيف متروك " . ثم أخرجه أبو نعيم عن أبي شهاب عن حمزة عن عمرو بن 