 غُلِبَتِ الرُّومُ «2»«الروم» و ما رواه الصدوق في عيون اخبار الرضا انه قال اخبرني ابي عن آبائه عليهم السلام ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ان الله عزوجل اوحي الي نبي من الانبياء الخ وما رواه صاحب الكافي في باب «ان الصداقه تدفع البلاء» من كتاب الزكوه في قصه اليهودي و ما رواه في الامالي في المجلس الخامس والسبعين من قصه مرور عيسي عليه السلام بقوم محبين و ما رواه الراوندي في قصص الانبياء في اخبار بني اسرائيل عن الصادق عليه السلام ان ورشانا كان يفرخ في شجره وكان رجل ياتيه اذا ادرك الفرخان فياخذ الفرخين فشكي ذلك الورشان الي الله تعالي فقال ساكفيك قال فافرخ الورشان وجاء الرجل ومعه رغيفان فصعد الشجره و عرض له سائل فاعطاه احد الرغيفين ثم صعد فاخذ الفرخين فسلمه الله لما تصدق به تدل باجمعها علي وقوع البدا في الاخبار و نيز بايد دانست كه متاخرين اماميه بجهت شناعه قول بالبدا تخصيص كرده اند آنرا بعلم مخزون الهي و گفته اند كه اما العلم الذي القاه الله الي الملائكه ثم الي اهل البيت فلا بدا فيه وما كان الله ليكذب اوليائه وصاحب رساله علم الهدي كه خيلي محقق ايشان است يعني نظام الدين جيلاني درين تخصيص تكذيب ايشان ميكند و ميگويد لا يخفي عليك انما نقلناه عن امير المومنين عليه السلام من قوله لولا آيه الخ و ما نقلناه من الكافي في قصه اليهودي و عن الامالي في قصه عيسي عليه السلام و ما رواه ايضا صاحب الكافي في كتاب النكاح في باب اللواط في تضاعيف حديث رواه بالاسناد عن ابي جعفر و هذا موضع الحاجه منه قال لهم لوط يا رسل ربي فما امركم ربي فيهم قالوا امرنا ان ناخذهم بالسحر قال اليكم حاجه قالوا و ما حاجتك قال تاخذوهم الساعه فاني اخاف ان يبدوفيهم لربي الخ وايضا ما رواه صاحب الكافي في باب بدء خلق الانسان من كتاب العقيقه ان الله تعالي يقول للملكين الخلافين اكتبا عليه قضائي وقدري ونافذا امري واشترطا لي البداء فيما تكتبان و ما رواه الصدوق بالاسناد عن الحسن ابن محمد بن ابي طلحه قال قلت للرضا عليه السلام اتاتي الرسل عن الله بشي ثم تاتي بخلافه قال نعم ان شئت حدثتك و ان شئت اتيتك به من كتاب الله «يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ «21»«المائده» فما دخلواها ودخل ابناء انباءهم وقال عمران ان الله و عدني ان يهب لي غلاما في سنتي هذا و شهري هذاثم غاب وولدته امراته مريم مناف لذلك لان الله تعالي قد اكذب فيها النبي و عيسي عليه السلام و شرط علي الملائكه البدا بالجمله از مجموع روايات شيعه واضح شد كه بدا را سه معني است بدا در علم و هوان يظهر له خلاف ما علم و بدا در اراده و هوان يظهر له صواب علي خلاف ما اراد و بدا در امر و هو ان يامر بشي ثم يامره بشي و بعده بخلاف ذلك و به هرسه معنا اين فرقه بدا را بر خدا جايز دارند و معني اخير را كه مشتبه بنسخ است نسبت به اهل سنت نمايند كه ايشان نيز جايز داشته اند و معني اول را در عرف شيعه بدا في الاخبار گويند و معني ثاني را بدا التكون و معني ثالث را بدا في التكليف و درينجا دقيقه ايست نهايت باريك و آن انست كه بدا في التكليف را اكثر اهل سنت جايز ندارد و ان معني مغاير نسخ است و تحقيق مقام آنست كه چون شرايط امتناع نسخ مجتمع شوند بالاجماع بين الشيعه والسنه نسخ جايز نمي‌شود و آن شرايط نزد اهل سنت چهار است اتحاد الفعل و اتحاد الوجه و اتحاد الوقت و اتحاد المكلف و آنچه مجوزين اين نسخ تمسك كرده‌اند بقصه ذبح حضرت اسماعيل عليه السلام و تبديل بكبش مردود است زيراكه  درينجا نسخ نبود اقامه البدل عند العجز عن الاصل واقع شد حضرت ابراهيم آنچه مقدور خود بود از اجزاء سكين و تشحيذ آن بعمل آورد چون بسبب صلابت خارقه عادت كه در جلد حضرت اسماعيل پيدا شده بود از قطع اوداج و حلقوم عاجز گشت حق تعالي عجز اورا ديده بدل اسماعيل كبش را فرستاد و اقامت بدل را مقام الاصل نسخ نتوان گفت مثلا تيمم در بدل وضو نسخ وضو نيست وعلي هذا القياس نسخ پنجاه نماز در شب معراج كه مخاطب بان محض پيغمبر صلي الله عليه وسلم بود وامت را هنوز خبرنه پس تكليف در حق ايشان البته متحقق نبود و محققين شيعه شرطي ديگر افزودند وبا وصف اجتماع اين شروط اربعه نسخ را جايز شمارند و همين است معني بدا در تكليف كما قال صاحب علم الهدي و نحن نقول البدا في التكليف انما يمتنع اذا اجتمع مع الشروط الاربعه المذكوره شرط خامس و هو ان يكون حسن التكليف و الامر مسببا عن مصلحه عائده الي المامور به و اما اذا كان حسن الامر لمصلحه عائده الي الامر نفسه فلا يمتنع البدا فالمراد بالبدا المجوز عندنا ما اجتمع فيه الاربعه دون الخامس و كون اطلاق البدا عليه مجاز الاوقع كه بعد النصوص المتواتره عن العتره الطاهره عليهم السلام واذا اجتمعت الشرائط الخمسه فلا ريب في امتناع البدا كما نقلناه عن الشهيد انتهي پس ازينجا معلوم شد كه بدا در تكليف مستلزم بدا در اراده است زيراكه اگر مصلحتي تازه مراد نشده باشد امر را بدا در تكليف چرا خواهد شد و بدا در اراده مستلزم بدا در عام است زيرا كه اراده خلاف معلوم محال است پس تا وقتي كه در علم تغير نشود در اراده چه قسم خواهد شد پس اگر اماميه دو معني بدارا كه بدا در تكليف وبدا در اراده است مسلم دارند و معني اول را كه بدا در علم است انكار كنند راست نمي آيد و پيش نميرود و نيز معلوم شد كه تمسك ايشان در اثبات بدا ينسخ حكم باين نوع كه تبديل حكم اول بحكم ثاني يا بنابر مصلحتي است كه ظاهر شد و سابق ظاهر نبود يا نه و علي الاول مدعا حاصل است و علي الثاني لزوم عبث پوچ است زيراكه در نسخ تبدل مصالح مكلفين است بحسب اوقات نه ظهور مصلحت غير ظاهره بر حضرت حق و تغير و تبديل حكم محض نسبت بماست كه در مطموره جهل مقيد ايم والا نزد او تعالي هر حكم را ميعادي واجلي هست كه تا آن ميعاد و اجل باقي است و مراد از محو و اثبات در آيه «وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ «40»«الرعد» محو گناهان و اثبات توبه است در صحايف اعمال يا محو فاسدات و اثبات كائنات است در صحف ملائكه نه محو واثبات در علم خود بدليل آنكه در آخر آيه فرموده است «و عنده ام الكتاب» و اثاري كه از ائمه درين باب روايت ميكنند همه موضوع مفتريست و رواه آنها كذابين و وضاعين در مقابله دلايل عقليه قطعيه و شرعيه متواتره چه قسم توان شنيد علي الخصوص كه نصوص صريحه متواتره از ائمه نيز دلالت بر ثبوت علم محيط و عدم جهل به چيزي از چيز ما قبل الكون و بعد الكون علي السواء ميكنند چنانچه سابق گذشت و طرفه آنست كه شيخ صدوق ايشان در كتاب التوحيد خود آيه «وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَ