-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:122.txt">941 الي 946</a><a class="text" href="w:text:123.txt">947 الي 950</a></body></html>941	"‎كان يستاك عرضا ,‎و يشرب مصا , و يقول :‎هو أهنأ و أمرأ و أبرأ " .

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 345 )‎:‎

$ ضعيف $ .‎رواه ابن حبان في "‎المجروحين " ( 1 / 199 ) و الطبراني في " المعجم  
الكبير " ( 1 / 123 / 1 - 2 )‎و ابن شاهين في " الخامس من الأفراد " ( 31 - 32  
) و البيهقي في " سننه " ( 1 / 40 ) و ابن عساكر ( 4 / 63 / 2 ) عن اليمان بن  
عدي حدثنا ثبيت بن كثير الضبي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن #  
بهز # مرفوعا , و قال ابن شاهين : " حديث غريب الإسناد , حسن المتن , و بهز لا  
أعرف له نسبا و لا أعرف له غير هذا الحديث " . قلت : و علته ثبيت هذا و هو ضعيف  
, كما قال الهيثمي ( 2 / 100 ) بعدما عزاه للطبراني وحده , و تناقض فيه ابن  
حبان , فذكره في "‎الثقات " و ذكره في "‎الضعفاء "‎أيضا و قال : " منكر الحديث  
على قلته , لا يجوز الاحتجاج به "‎.‎و قال ابن عدي : " غير معروف " .‎و قال  
الحافظ في " التلخيص " (‎ص 23 ) : " و هو ضعيف ,‎و اليمان بن عدي أضعف منه  
"‎.‎قلت : و قد تابعه ضعيف مثله إلا أنه خالفه في إسناده , و هو علي بن ربيعة  
القرشي المدني فقال : عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن ربيعة بن أكثم به ,  
فجعل ربيعة هذا بدل " بهز " . أخرجه أبو بكر الشافعي في " الفوائد " ( 10 / 110  
/ 2 ) و العقيلي في " الضعفاء " ( 295 ) و البيهقي , و قال العقيلي : " و لا  
يصح , علي بن ربيعة القرشي مجهول بالنقل , حديثه غير محفوظ , و لا يتابعه إلا  
من هو دونه " .‎قلت : يشير إلى ثبيت بن كثير , و القرشي هذا قال ابن أبي حاتم (  
3 / 1 / 185 ) عن أبيه : هو مثل يزيد بن عياض في الضعف "‎.‎و يزيد هذا ضعيف  
الحديث , منكر الحديث عند أبي حاتم , و غيره يكذبه , و قال الحافظ في " التلخيص  
" ( ص 23 ) بعدما عزاه للعقيلي و البيهقي : " إسناده ضعيف جدا "‎ثم ذكر  
الاختلاف الذي ذكرته , ثم قال ابن عبد البر : " ربيعة قتل بخيبر فلم يدركه سعيد  
, و قال في " التمهيد "‎:‎لا يصحان من جهة الإسناد " .‎و لم يحرر المناوي القول  
في هذين الطريقتين فظن أن أحدهما يقوي الآخر , فصرح أن الحديث صار بذلك حسنا !  
و في الباب حديث آخر , و هو : " كان يستاك عرضا , و لا يستاك طولا " .
942	"‎" كان يستاك عرضا , و لا يستاك طولا " .

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 346 )‎: 

$ ضعيف جدا $ .‎رواه أبو نعيم في "‎كتاب السواك " من حديث # عائشة # مرفوعا .  
قال الحافظ ( 23 )‎: " و في إسناده عبد الله بن حكيم و هو متروك "‎. و قال ابن  
حبان ( 2 / 27 ) : " كان يضع الحديث على الثقات , و يروي عن مالك و الثوري و  
مسعر ما ليس من أحاديثهم ".‎
943	"‎كان يرفع يده إذا افتتح الصلاة ثم لا يعود "‎.‎

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 346 )‎:‎

$ باطل موضوع $ .‎رواه البيهقي في " الخلافيات "‎من حديث محمد بن غالب حدثنا  
محمد البرتي <1> حدثنا عبد الله بن عون الخراز <2> : حدثنا مالك عن الزهري عن  
سالم عن # ابن عمر # مرفوعا . قلت : و هذا سند ظاهره الجودة , و قد اغتر به بعض  
الحنفية ,‎فقال الحافظ مغلطاي :‎" لا بأس بسنده " . و لا أدري كيف يقول ذلك مثل  
هذا الحافظ مع اشتهار الحديث في "‎الصحيحين "‎و "‎السنن الأربعة "‎و "‎المسانيد  
" عن مالك بإسناده المذكور عن ابن عمر برفع اليدين في الركوع أيضا ,‎لاسيما و  
قد نبه على ذلك مخرجه البيهقي و شيخه الحاكم فقالا :‎" هذا باطل موضوع لا يجوز  
أن يذكر إلى على سبيل التعجب و القدح فيه , و قد روينا بالأسانيد الزاهرة عن  
مالك خلاف هذا "‎. نقلت هذا و سند الحديث و قول مغلطاي من "‎ما تمس إليه الحاجة  
لمن يطالع سنن ابن ماجه "‎للشيخ محمد عبد الرشيد النعماني (‎ص 48 - 49 ) و هو  
متعصب جدا للحنفية على أهل الحديث , و لا يعبأ بقواعدهم العلمية ,‎و مما يدلك  
على هذا تعقبه لقول الحافظين المذكورين و حكمهما على الحديث بالبطلان , فقال :  
"‎قلت : تضعيف الحديث لا يثبت بمجرد الحكم , و إنما يثبت ببيان وجوه الطعن , و  
حديث ابن عمر هذا رجاله رجال الصحيح , فما أرى له ضعفا بعد ذلك , اللهم إلا أن  
يكون الراوي عن مالك مطعونا , لكن الأصل العدم , فهذا الحديث عندي صحيح لا  
محالة " ! قلت : هذا الكلام يدل على أحد شيئين : إما أن الرجل لا يعبأ بما هو  
مقرر عند المحدثين من القواعد , أو أنه جاهل بها , و غالب الظن أنه الأول ,  
فمثله مما لا أظن يبلغ به الجهل إلى أن لا يعلم تعريف الحديث الصحيح عندهم , و  
هو " ما رواه عدل ضابط عن مثله عن مثله إلى منتهاه و لا يكون شاذا و لا معلا "  
, و إذا كان الأمر كذلك فقوله "‎....‎لا يثبت بمجرد الحكم .... " جهل منه أو  
تجاهل بشرط من شروط الحديث الصحيح , و هو عدم الشذوذ و قد أشار الحاكم و  
البيهقي إلى أن الحديث لم يسلم من الشذوذ و ذلك قولهما : " فقد روينا بالأسانيد  
الزاهرة عن مالك خلاف هذا " .‎قلت : فالحاكم و البيهقي لم يحكما على الحديث  
بالبطلان بمجرد الدعوى كما زعم النعماني , بل قرنا ذلك بالدليل لمن يريد أن  
يفهم , و هو الشذوذ , على أن هناك أدلة أخرى تؤيد الحكم المذكور على ما يأتي  
بيانه إن شاء الله تعالى .‎و لو لم يكن ثمة دليل على بطلان الحديث إلا وروده في  
كتاب الإمام مالك " الموطأ " ( 1 / 97 ) على خلاف هذا اللفظ لكفى , فكيف و قد  
رواه جمع كثير من المصنفين و الرواة عن مالك على خلافه ?‎فأخرجه البخاري ( 3 /  
174 ) و أبو عوانة في " صحيحه ( 2 / 91 )‎و النسائي ( 1 / 140 و 161 - 162 )‎و  
الدارمي ( 1 / 285 ) و الشافعي ( رقم 199‎) و الطحاوي في " شرح المعاني " ( 1 /  
131 ) و أحمد ( 4674 و 5279 ) من طرق كثيرة عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد  
الله عن أبيه .‎أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه  
,‎إذا افتتح الصلاة , و إذا كبر للركوع , و إذا رفع رأسه من الركوع ,‎رفعهما  
كذلك " . الحديث و السياق للبخاري عنه .‎و الواقع أن الحديث بهذا اللفظ المخالف  
لهذا الحديث الباطل متواتر عن مالك رحمه الله , فقد سرد ابن عبد البر أسماء من  
رواه عن مالك من الرواة فجاء عددهم نحو الثلاثين ! و قد وافقه جماعة من الثقات  
في روايته عن ابن شهاب به .‎أخرجه البخاري ( 2 / 175 و 176 ) و مسلم ( 2 / 6 و  
7 ) و أبو عوانة ( 2 / 90 )‎أبو داود ( 1 / 114 ) ) و الترمذي ( 2 / 35 ) و ابن  
ماجه ( 1 / 281 )‎و الطحاوي و الدارقطني (‎ص 108 ) و كذا الشافعي ( 198 ) و  
أحمد ( 5081 و 4540 و 6345 ) من طرق كثيرة عن ابن شهاب به . و تابع الزهري جابر  
و هو الجعفي قال : " رأيت سالم بن عبد الله رفع يديه حذاء منكبيه في الصلاة  
ثلاث مرات , حين افتتح الصلاة , و حين ركع , و حين رفع رأسه , قال جابر ! فسألت  
سالما عن ذلك ? فقال سالم رأيت ابن عمر يفعل ذلك , و قال ابن عمر رأيت رسول  
الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك " . رواه الطحاوي و أحمد ( 5054 )‎, و الجعفي  
ضعيف , لكن سكت على الحديث الطحاوي و كأن ذلك لطرقه . و تابع سالما نافع مولى  
ابن عمر : أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر و رفع يديه , و إذا ركع رفع  
يديه و إذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه , و إذا قام من الركعتين رفع يديه ,  
و رفع ذلك ابن عمر إلى النبي ص