لصحابة " ( ق281/1 ) من  
طريق أخرى عن الصلت عن الطفاوي قال : سمعت العاص بن عمرو الطفاوي قال : خرج أبو  
الغادية .. الحديث . و هذا يبين أن في رواية ( عبد الله بن أحمد ) سقطا . والله  
أعلم .
2476	" إياكم و التعمق في الدين , فإن الله عز وجل قد جعله سهلا , فخذوا منه ما  
تطيقون , فغن الله عز وجل يحب ما دام من عمل صالح , و إن كان يسيرا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/497 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه ابن بشران في " الأمالي " ( 2/11/2 ) عن عباد بن أحمد بن عبد الرحمن  
العرزمي : حدثني عمي عن أبيه عن جابر عن يزيد بن مرة عن سويد بن غفلة قال :  
سمعت # عمر بن الخطاب # يقول : فذكره مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , عباد بن أحمد العرزمي ; قال الدارقطني :
" متروك " .
و أبوه أحمد بن عبد الرحمن العرزمي ; لم أجد له ترجمة .
و عمه لم أعرفه اسمه .
و ما أبو عمه , فهو عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي ;  
ضعفه الدارقطني , و قال أبو حاتم :
" ليس بالقوي " .
و الحديث بيض له المناوي , فلم يتكلم عليه بشيء .
2477	" إياكم و مشارة الناس , فإنها تدفن الغرة , و تظهر العرة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/498 ) :

$ ضعيف $
رواه تمام في " الفوائد " ( ج1/ رقم 39 ) , و البيهقي في " شعب الإيمان " (  
6/342 - 343/8443 و 8444 ) , و القضاعي ( 956 ) عن الوليد بن سلمة : حدثني  
الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن # أبي هريرة # مرفوعا . و من طريق تمام رواه  
ابن الأكفاني في جزء من حديثه ( 70/2 ) .
قلت : و هذا إسناد موضوع , آفته الوليد بن سلمة , و هو الطبراني , و قد تفرد به  
كما قال البيهقي . قال أبو حاتم :
" ذاهب الحديث " .
و قال دحيم و غيره :
" كذاب " .
و قال ابن حبان :
" يضع الحديث على الثقات " .
و له شاهد من حديث ابن عباس أخرجه ابن أبي الدنيا في " كتاب الأشراف " ( 1/71/2  
) و العقيلي ( 175 - 176 ) , و الطبراني في " الصغير " ( رقم 412 - الروض ) من  
طريق محبوب بن محرز التميمي عن سيف بن أبي المغيرة عن مجالد عن الشعبي عنه .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , مجالد و سيف و محبوب ثلاثتهم ضعفاء .
و الحديث قال الهيثمي في " المجمع " ( 8/75 ) :
" رواه الطبراني في " الصغير " عن شيخه [ محمد ] بن الحسن بن هريم , و لم أعرفه  
, و بقية رجاله ثقات " !
كذا قال ! و أقره المناوي في " فيض القدير " ! و قد عرفت ما فيه من الضعفاء .
2478	" إياكم و القسامة , قالوا : و ما القسامة ? قال : الرجل يكون على الفئام من  
الناس فيأخذ من حظ هذا و من حظ هذا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/499 ) :

$ ضعيف $
رواه أبو داود ( 2748 ) , و ابن خزيمة في " حديث علي بن حجر السعدي " , فقال (  
4/ رقم 13 ) : حدثنا علي : حدثنا إسماعيل : حدثنا شريك عن # عطاء # أن 
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
و رواه أبو سعد الجنزروذي في العاشر من " أحاديث هشام بن عمار " ( 8/1 - 2 ) عن  
أنس بن عياض : حدثنا شريك به .
و رواه البغوي في " شرح السنة " رقم ( 2494 ) من طريق أخرى عن علي بن حجر به ,  
و قال :
" هذا حديث مرسل , و يروى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي سعيد الخدري  
عن النبي صلى الله عليه وسلم " . و قال البغوي :
" ( القسامة ) مضمومة القاف اسم لما يأخذه القسام لنفسه في القسمة , كالنشارة :  
اسم لما ينشر , و العجالة : اسم لما يعجل للضيف من الطعام , و الفئام :  
الجماعات . و ليس في هذا تحريم أجرة القسام إذا أخذها بإذن أرباب الأموال .  
إنما هذا فيمن ولي أمر قوم , فكان عريفا عليهم , فإذا قسم عليهم سهمانهم أمسك  
منها شيئا لنفسه , و ذلك حرام " .
قلت : رواية ابن ثوبان الموصولة التي أشار إليها البغوي لفظها :
" إياكم و القسامة , قيل : و ما القسامة ? قال الشيء يكون بين الناس فينتقص   
منه " .
وصله أبو داود ( 2783 ) , و عنه الخطابي في " غريب الحديث " ( 1/574 ) , 
و البيهقي في " السنن " ( 6/356 ) : نا الزمعي عن الزبير بن عثمان بن عبد الله  
ابن سراقة : أن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أخبره أن أبا سعيد الخدري أخبره  
بذلك .
قلت : و الزبير هذا مجهول كما قال الذهبي , فلا يعتد بوصله .
( فائدة ) : " المحدثون يقولون : ( القسامة ) بفتح القاف , و القسامة من قسم  
اليمين , و إنما هي القسامة بضم القاف , و هو ما يأخذه القسام لأجرته فيعزل من  
رأس المال جزءا معلوما لنفسه , كالسقاطة اسما لما يسقط , و النشارة ... و إنما  
المكروه من ذلك ما يقتات به على أرباب المال من غير إذن منهم فيه على ما تواضعه  
الباعة , و ارتسمه السماسرة فيما بينهم من أخذهم من عرض المال شيئا معلوما , من  
كل ألف درهم عشرين درهما أو نحوه , و إنما يلزم في هذا أجر المثل بالغا ما بلغ  
, و لا أعلم أحدا كره أجر القسام إلا ما يروى عن بعض السلف أنه كان يذهب في ذلك  
إلى أنها لا تحل من أجل أنه زعم كالحاكم , و إنما أجره في بيت المال " . قاله  
الخطابي .
2479	" إياكم و الفتن , فإن اللسان فيها مثل وقع السيف " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/500 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه ابن ماجه ( 3968 ) عن محمد بن الحارث : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن  
البيلماني عن أبيه عن # ابن عمر # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني . متهم كما تقدم  
مرارا .
و أبوه ضعيف , و كذا الراوي عنه .
و لكنه قد توبع , فرواه خالد بن أبي عمران عن عبد الرحمن بن البيلماني عن 
عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" ستكون فتنة صماء بكماء عمياء , من أشرف لها استشرفت له , و إشراف اللسان فيها  
كوقوع السيف " .
أخرجه أبو داود ( 4264 ) .
و خالد بن أبي عمران صدوق كما في " التقريب " , فهذا إسناده خير من الذي قبله ,  
و لكنه ضعيف على كل حال .
2480	" إن هذا الدين متين , فأوغلوا فيه برفق , و لا تبغض إلى نفسك عبادة ربك , فإن  
المنبت لا سفرا قطع , و لا ظهرا أبقى , فاعمل عمل امرىء يظن أن لن يموت أبدا ,  
و احذر حذرا يخشى أن يموت غدا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/501 ) :

$ ضعيف $
أخرجه البيهقي ( 3/19 ) , و في " الشعب " ( 3886 ) من طريق أبي صالح : حدثنا  
الليث عن ابن عجلان عن مولى لعمر بن عبد العزيز عن # عبد الله بن عمرو بن العاص  
# مرفوعا .
و هذا إسناد ضعيف لجهالة المولى الذي لم يسم , و ضعف في أبي صالح , و هو 
عبد الله بن صالح .
و له شاهد من حديث جابر بن عبد الله مرفوعا به دون قوله : " فاعمل .. إلخ " .
أخرجه البزار ( 74 ) , و الحاكم في " معرفة علوم الحديث " ( 95 و 96 ) , 
و القضاعي ( 1147 و 1148 ) , و أبو الشيخ في " الأمثال " ( رقم 229 ) , 
و القزويني في " التدوين " ( 1/237 - 238 ) , و الخطابي في " العزلة " ( ص 97 )  
, و البيهقي ( 3/18 ) من طريق أبي عقيل يحيى بن المتوكل عن محمد بن سوقة عن  
محمد بن المنكدر عنه . و قال الحاكم :
" حديث غريب الإسناد و المتن " .
قلت : و علته أبو عقيل هذا ; ضعيف كما في " التقريب " .
و خالفه عيسى بن يونس , فقال : حدثنا محمد بن سوقة قال : حدثني ابن محمد بن  
المنكدر : قال النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره .
أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 1/102 - 103 ) , و قال :
" هذا أصح من الأول " . قلت : لأن عيسى بن يونس ثقة , فأرسله عن ابن محمد بن  
المنكدر , و اسمه ( المنكدر بن محمد بن المنكدر ) ,