 بن يونس  
الحاجب عن المهدي , و عزيز من حديث خزيمة بن خازم القائد عن الفضل , لم أكتبه  
إلا بهذا الإسناد " .
ثم رواه ( 14/434 ) عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال : قالت لي زينب ابنة  
سليمان عن أبيها ( سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس ) عن جدها عن ابن عباس  
مرفوعا .
قلت : و جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال الدارقطني :
" يضع الحديث " .
و قد روي من طريق آخر عن ابن عباس بسند فيه متروك , و آخر غير معروف , و ليس  
فيه جملة اللباس .
و كذلك روي من حديث عائشة , و فيه وضاع , و قد خرجتهما فيما يأتي برقم ( 5924 )  
.
2382	" إذا أصابت أحدكم مصيبة , فليقل : *( إنا لله و إنا إليه راجعون )* , اللهم  
عندك أحتسب مصيبتي, فآجرني فيها , و أبدل لي بها خيرا منها " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/402 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أبو داود ( 3119 ) , و ابن السني ( 573 ) , و الحاكم ( 4/16 - 17 ) ,
و أحمد ( 6/317 ) من طرق عن حماد بن سلمة : أخبرنا ثابت عن ابن عمر بن أبي سلمة  
عن أبيه عن # أم سلمة # قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
و قال الحاكم :
" صحيح الإسناد , فإن ابن عمر الذي لم يسمه حماد بن سلمة في هذا الحديث سماه  
غيره سعيد بن عمر بن أبي سلمة " !
قلت : و وافقه الذهبي , فلم يصنع شيئا , لأن مجرد تسمية الراوي لا يزيل عنه  
الجهالة العينية , فضلا عن جهالة الحال كما لا يخفى على أهل العلم , و الذهبي  
نفسه قد أورد ابن عمر هذا في " الميزان " , و قال : " لا يعرف " , لا سيما و هو  
قد اضطربوا عليه في إسناده على وجوه :
الأول : ما تقدم من رواية الجماعة عنه .
الثاني : قال أحمد ( 6/313 ) : حدثنا عفان قال : حدثنا حماد بن سلمة بن إلا أنه  
قال عن أم سلمة قالت : قال أبو سلمة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  
فذكره من مسند أبي سلمة !
و تابعه روح قال : حدثنا حماد بن سلمة به . أخرجه أحمد أيضا ( 4/27 ) .
الثالث : قال الترمذي ( 2/265 ) : حدثنا إبراهيم بن يعقوب حدثنا عمرو بن عاصم :  
حدثنا حماد بن سلمة به مثل الوجه الثاني , إلا أنه قال : " عن ثابت عن عمر بن  
أبي سلمة " , لم يذكر ابن عمر في إسناده ! و قال :
" حديث غريب من هذا الوجه " .
الرابع : أخرجه الخطيب في " التاريخ " ( 11/355 ) عن زهير بن العلاء : حدثنا  
ثابت البناني عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة مرفوعا .
لكن زهيرا هذا قال أبو حاتم :
" أحاديثه موضوعة " .
و أما ابن حبان , فذكره في " الثقات " !
و مما يرجح الوجه الثاني : أنه من حديث أم سلمة عن أبي سلمة , رواية عبد الملك  
ابن قدامة الجمحي عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة أن أبا سلمة حدثها :  
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" ما من مسلم يصاب بمصيبة , فيفزع إلى ما أمر الله به من قوله *( إنا لله ...  
)* " الحديث نحوه .
أخرجه ابن ماجه ( 1598 ) .
لكن عبد الملك هذا ضعيف كما قال الحافظ .
و يرجحه أيضا ما روى عمرو بن أبي عمرو عن المطلب عن أم سلمة قالت :
" أتاني أبو سلمة يوما من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لقد سمعت من  
رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا فسررت به , قال :
" لا تصيب أحدا من المسلمين مصيبة , فيسترجع عند مصيبته ... " الحديث نحوه .
أخرجه أحمد ( 4/27 - 28 ) .
و رجاله ثقات , لكن المطلب هذا - و هو ابن عبد الله بن المطلب المخزومي - كثير  
التدليس .
و في " صحيح مسلم " 0 3/38 ) و غيره من طريق أخرى عن أم سلمة قالت : سمعت 
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره بنحوه . و هو أصح , و قد خرجته في "  
أحكام الجنائز " ( 23 ) . والله أعلم .
2383	" الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها و ما بطن , و تقيم الصلاة , و تؤتي  
الزكاة , ثم أنت مهاجر , و إن مت بالحضر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/404 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أحمد ( 2/224 - 225 ) عن العلاء بن عبد الله بن رافع : حدثنا حنان بن  
خارجة عن # عبد الله بن عمرو # قال :
" جاء أعرابي ملوي جريء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال : 
يا رسول الله : أخبرنا عن الهجرة إليك أينما كنت , أو لقوم خاصة , أم إلى أرض  
معلومة , أم إذا مت انقطعت ? قال : فسكت عنه يسيرا , ثم قال : أين السائل ? قال  
: ها هو ذا يا رسول الله , قال : " فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , حنان هذا قال الذهبي :
" لا يعرف , تفرد عنه العلاء بن عبد الله بن رافع , أشار ابن القطان إلى تضعيفه  
للجهل بحاله " .
و الحديث رواه غير أحمد أيضا , فانظر " ضعيف أبي داود " ( 434 ) .
2384	" إذا مت أنا , و أبو بكر , و عمر , و عثمان ; فإن استطعت أن تموت فمت " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/405 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن حبان في " الضعفاء " ( 1/345 ) , و أبو نعيم في " الحلية " ( 8/280 )  
, و ابن عساكر ( ص 166 / ترجمة عثمان - ط ) من طريق سلم بن ميمون الخواص عن  
سليمان بن حيان الأحمر أبي خالد , عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم  
عن # سهل بن أبي حثمة # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و قال :
" غريب من حديث إسماعيل بن أبي خالد , لم يروه عنه فيما أعلم إلا أبو خالد " .
قلت : و هو صدوق يخطىء كما قال الحافظ , و احتج به الشيخان , لكن الراوي عنه  
سلم الخواص في ترجمته أورده ابن حبان و قال :
" بطل الاحتجاج به " . و أقره الذهبي في " الضعفاء " .
و من هذا الوجه أخرجه الإسماعيلي و غيره مطولا , و سيأتي تخريجه تحت الحديث (  
6191 ) .
2385	" إ1ا التقى المسلمان , فسلم أحدهما على صاحبه ; كان أحبهما إلى الله تعالى  
أحسنهما بشرا بصاحبه , و نزلت بينهمامائة رحمة , للبادي تسعون , و للمصافح عشرة  
" .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/406 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه السهمي في " تاريخ جرجان " ( 360 - 361 ) , و الإسماعيلي في " المعجم " (  
ق 38/1 ) , و ابن شاهين في " الترغيب " ( ق 310/2 ) , و الخرائطي في " مكارم  
الأخلاق " ( 2/820/909 ) , و الدولابي في " الكنى " ( 1/152 ) , و الديلمي (  
1/1/159 ) من طريق أبي الشيخ معلقا , و ابن قدامة في " المتحابين في الله " (  
108/2 ) , و الضياء المقدسي في " المصافحة " ( 32/1 ) عن عمر بن عامر التمار عن  
عبيد الله بن الحسن عن الجريري عن أبي عثمان عن # عمر بن الخطاب # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد واه جدا , آفته عمر بن عامر التمار , و هو أبو حفص السعدي ,  
اتهمه الذهبي بروايته حديثا باطلا سيأتي برقم ( 6586 ) , و قال عقبه :
" قلت : العجب من الخطيب كيف روى هذا , و عنده عدة أحاديث من نمطه , و لا يبين  
سقوطها في تصانيفه ? ! " .
و أخرجه البزار في " مسنده " ( 2003/ كشف الأستار عن زوائد البزار ) : حدثنا  
محمد بن مرزوق بن بكير : حدثنا عمر بن عمران السعدي : حدثنا عبيد الله بن الحسن  
به , و قال :
" لا نعلمه إلا من هذا الوجه و لم يتابع عمر بن عمران عليه " .
قلت : كذا وقع في " زوائد البزار " للهيثمي : ( عمر بن عمران ) , و كذا في أصله  
" البحر الزخار " ( 1/437/308 ) , فالظاهر أنه من أوهام شيخه ( محمد بن مرزوق )  
, فإنه مع كونه ثقة من شيوخ مسلم , فقد ذكر الحافظ أن له أوهاما , و إلا فهو من  
أوهام البزار نفسه . و قال في " مجمع الزوائد " ( 8/37 ) :
" رواه البزار , و فيه من لم أعرفهم " .
قلت : ليس فيه غير ( عمر ) هذا , و سائر الرجال ثقات من رجال مسلم .
ثم ذكره الهيثمي من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ :
" إن المسلمين إذا التقيا , فتصافحا و 