لة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 240 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه ابن حبان ( 2437 )‎و الحاكم ( 1 / 522 )‎من طريق زهير بن محمد  
عن هشام بن عروة عن أبيه عن # عائشة # قالت :‎فذكره .‎و قال الحاكم : " صحيح  
الإسناد " ! و وافقه الذهبي ! كذا قالا ,‎و زهير بن محمد هو التميمي الخراساني  
, أورده الذهبي نفسه في "‎الضعفاء " فقال : "‎ثقة فيه لين "‎.‎و قال الحافظ : 
"‎رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ,‎فضعف بسببها . قال البخاري عن أحمد :‎كأن  
زهيرا الذي يروي عن الشاميون آخر . و قال أبو حاتم :‎حدث بالشام من حفظه ,‎فكثر  
غلطه "‎.‎قلت :‎و هذا من رواية أهل الشام عنه ! و الحديث أورده السيوطي في  
"‎زيادة الجامع الصغير " ,‎و في "‎الجامع الكبير " ( 68 / 278 ) من رواية  
المذكورين عنها بلفظ : "‎أتاني جبريل فقال :‎... " . فكأنه أورده بالمعنى !‎










1757	" كان أحب الريحان إليه الفاغية " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 241 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 1 / 37 / 1 ) و العقيلي في "  
الضعفاء " ( 250 ) و البيهقي في " الشعب " ( 1 / 214 / 2 ) عن سليمان أبي داود  
عن عبد الحميد ابن قدامة عن #‎أنس #‎مرفوعا . و قال : " قال البخاري : لا يتابع  
عليه " . يعني عبد الحميد هذا . و نقل المناوي عن ابن القيم أنه قال : " الله  
أعلم بحال هذا الحديث , فلا نشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما لا نعلم  
صحته " . قلت هذا كلام جميل متين , ليته كان ملتزما من كل المؤلفين و في كل  
الأحاديث , و هو في كتابه القيم " زاد المعاد " و سكت عن الحديث المعلقان عليه  
( 4 / 349 ) و لا خرجاه كما هي عادتهما في كثير من - إن لم أقل : أكثر -  
أحاديثه .
1758	" كان أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الثريد من الخبز ,‎و الثريد  
من التمر ,‎يعني الحيس "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 241 :

$ ضعيف $‎.‎رواه أبو داود ( 3783 ) و ابن سعد ( 1 / 393 )‎عن عمر بن سعيد عن  
رجل من أهل البصرة عن عكرمة عن #‎ابن عباس # قال :‎فذكره مرفوعا .‎قلت :‎و هذا  
سند ضعيف لجهالة الرجل البصري ,‎و لذلك قال أبو داود عقبه : "‎حديث ضعيف "‎.‎و  
أما الحاكم ,‎فقد صححه ! و ذلك لأنه أخرجه ( 4 / 116 ) من هذا الوجه ,‎لكن لم  
يقع عنده :‎"‎عن رجل من أهل البصرة "‎! و على ذلك قال :‎"‎صحيح الإسناد " ! و  
وافقه الذهبي ! و أقرهما المناوي في "‎الفيض " ,‎و بناء عليه قال في "‎التيسير  
" : " و إسناده صحيح " ! فخفيت عليهم علة الحديث التي لا تظهر إلا بتتبع طرقه .  
و الحمد لله على توفيقه .
1759	" كان أحب الفاكهة إليه الرطب و البطيخ ,‎و كان لا يأكل القثاء إلا بالملح ,‎و  
كان يأكل الخربز بالتمر ,‎و كان يعجبه مرق الدباء "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 242 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه ابن عدي ( 238 / 1 ) عن عباد بن كثير عن هشام بن عروة عن  
أبيه عن # عائشة # مرفوعا ,‎و قال :‎"‎عباد بن كثير عامة حديثه لا يتابع عليه  
"‎.‎قلت :‎و هو متروك . و به أعله العراقي في "‎تخريج الإحياء " ( 2 / 370 ) .
و قد أخرجه النوقاني في "‎كتاب البطيخ " عن أبي هريرة أيضا . كما في "‎الجامع  
الصغير " .‎و نقل المناوي عن الحافظ العراقي أنه قال في الطريقين : "‎و كلاهما  
ضعيف جدا "‎.‎
1760	" مثل الذي يتكلم يوم الجمعة ,‎و الإمام يخطب مثل الحمار يحمل أسفارا ,‎و الذي  
يقول له : أنصت , لا جمعة له "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 242 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه أحمد ( 1 / 230 )‎و ابن أبي شيبة ( 2 / 125 ) و الطبراني ( 3 /  
167 / 2 ) و البزار ( 644 - الكشف )‎و بحشل في "‎تاريخ واسط " ( ص 138 ) و  
الرامهرمزي في "‎الأمثال "‎( ص 91 - باكستان )‎كلهم عن ابن نمير عن مجالد عن  
الشعبي عن # ابن عباس # مرفوعا .‎و قال البزار : "‎لا نعلمه بهذا اللفظ إلا  
بهذا الإسناد , تفرد به ابن نمير عن مجالد "‎.‎قلت :‎و هذا إسناد ضعيف , من أجل  
مجالد ,‎و هو ابن سعيد , قال الحافظ و غيره : "‎ليس بالقوي "‎.‎و كأنه لذلك  
ضعفه المنذري في "‎الترغيب " ( 1 / 257 ) . و أعله المناوي به و بعلة أخرى  
,‎فقال بعد ما عزاه أصله لأحمد وحده :‎"‎رمز لحسنه , و فيه محمد بن نمير  
,‎أورده الذهبي في "‎الضعفاء " و قال : "‎ضعفه الدارقطني " ,‎و مجالد الهمداني  
,‎قال أحمد : ليس حديثه بشيء , و ضعفه الدارقطني "‎.‎قلت : و في هذا الإعلال  
نظر من وجوه : الأول : أنه ليس في الرواة من اسمه محمد بن نمير مضعفا من قبل  
الدارقطني . و إنما هنا آخر يعرف بالفاريابي , قال الذهبي في "‎الميزان "‎:  
"‎لا أعرفه , عده السليماني فيمن يضع الحديث "‎. الثاني :‎أنه لا يوجد في  
"‎ضعفاء الذهبي " ما نقله المناوي عنه أصلا , و إنما فيه "‎محمد بن نصير  
الواسطي عن حبيب بن أبي ثابت ,‎ضعفه الدارقطني "‎. و نحوه في "‎الميزان " ,  
فالظاهر أن اسم "‎نصير " تحرف على المناوي إلى "‎نمير " ! الثالث :‎أن ابن نصير  
هذا أعلى طبقة من ابن نمير الذي روى هذا الحديث كما يأتي . الرابع :‎أن محمد بن  
نمير - أيا كان - ليس له ذكر في إسناد أحمد ,‎فإنه قال :‎حدثنا ابن نمير عن  
مجالد ... و إنما له ذكر في الطبراني فإنه قال :‎حدثنا محمد بن عبد الله بن  
نمير :‎أخبرنا أبي عن مجالد ... و من هذا يتبين أن ابن نمير شيخ أحمد ,‎ليس هو  
محمد بن نمير كما ظن المناوي ,‎و إنما هو عبد الله بن نمير ,‎و هو ثقة من رجال  
الشيخين . و كذلك ابنه محمد بن عبد الله بن نمير ,‎بل هو أثبت من أبيه كما قال  
أبو داود . و بالجملة , فليس في الحديث , سوى مجالد بن سعيد ,‎و هو كاف في  
تضعيف الحديث , فالعجب من المناوي كيف قال في "‎التيسير " : " إسناده حسن " ?!
( تنبيه ) :‎يشهد للجملة الأخيرة من الحديث تصديقه صلى الله عليه وسلم لأبي بن  
كعب في قوله لمن تكلم أثناء الخطبة : " مالك من صلاتك إلا ما لغوت "‎.‎انظر "  
صحيح الترغيب " ( 1 / 303 - 304 ) .
1761	" مثل الذي يجلس يسمع الحكمة ,‎ثم لا يحدث عن صاحبه إلا بشر ما يسمع , كمثل رجل  
أتى راعيا ,‎فقال : يا راعي ! أجزرني شاة من غنمك ,‎قال : اذهب فخذ بأذن خيرها  
, فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 244 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه ابن ماجة ( 4172 ) و أحمد ( 2 / 353 و 405 و 508 )‎و ابن  
الأعرابي في " معجمه " ( 239 / 1 ) و أبو الشيخ في " الأمثال " ( 291 ) و عبد  
الغني المقدسي في "‎العلم " ( 19 / 1 ) عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أوس  
بن خالد عن # أبي هريرة # مرفوعا .‎ثم رواه المقدسي عن يزيد بن هارون :‎حدثنا  
حماد بن سلمة به , إلا أنه قال :‎عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس  
مرفوعا .‎ثم قال المقدسي : " هذا إسناد حسن "‎! كذا قال ,‎و علي بن زيد ضعيف  
,‎و هو ابن جدعان . و قوله في رواية يزيد :‎"‎يوسف بن مهران شاذ , فإنه عند  
أحمد من هذا الوجه مثلما وقع في الوجوه الأخرى : "‎أوس بن خالد " . و أوس هذا  
مجهول , كما في " التقريب " ,‎فهذه علة أخرى . و الحديث أورده السيوطي في  
"‎الجامع الصغير " من رواية أحمد و ابن ماجة ,‎فقال المناوي : "‎رمز لحسنه  
.‎قال الحافظ العراقي :‎سنده ضعيف , و بينه تلميذه الهيثمي ,‎فقال :‎فيه علي بن  
زيد ( الأصل :‎يز