ا النبيين و المرسلين "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 227 : 

$ موضوع $‎.‎أخرجه ابن عدي في "‎الكامل " ( ق 62 / 1 )‎و الخطيب في "‎تاريخ  
بغداد " ( 5 / 253 ) من طريق جبرون بن واقد : حدثنا مخلد بن حسين عن هشام عن  
محمد عن # أبي هريرة # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .‎أورده  
ابن عدي في ترجمة جبرون هذا ,‎مع حديث آخر له ,‎ثم قال : "‎و لا أعرف له غير  
هذين الحديثين ,‎و هما منكران "‎.‎و قال الذهبي في "‎الميزان " : "‎متهم , فإنه  
روى بقلة حياء ... "‎.‎فذكر هذا الحديث ,‎و الحديث الآخر المشار إليه ,‎ثم قال  
:‎"‎و هما موضوعان "‎.‎و أقره الحافظ في "‎اللسان "‎.‎و الحديث الآخر في  
"‎المشكاة " ( 195 ) , و قد تكلمت عليه هناك .‎قلت :‎وجدت له طريقا آخر ,‎رواه  
الديلمي في "‎مسنده " ( 1 / 1 / 78 )‎من طريق السري بن يحيى : حدثنا أبي حدثنا  
مخلد بن الحسين به مختصرا بلفظ : "‎أبو بكر و عمر خير أهل السماوات و الأرض , و  
خير من بقي إلى يوم القيامة "‎.‎لكن يحيى والد السري لم أعرفه ,‎فلعله آفته ,‎و  
أما ابنه فثقة .
1743	" أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 228 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه ابن سعد في " الطبقات " ( 4 / 53 )‎و الحاكم ( 3 / 255 ) من  
طريق حماد بن سلمة عن #‎هشام بن عروة عن أبيه # قال :‎قال رسول الله صلى الله  
عليه وسلم : فذكره .‎قلت :‎و هذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم ,‎و لكنه مرسل .‎و  
هو بظاهره مخالف لقوله صلى الله عليه وسلم :‎"‎الحسن و الحسين سيدا شباب ... "  
.‎و هو مخرج في "‎الصحيحة " ( 796 )‎.
1744	" أبو هريرة وعاء العلم "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 228 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه الحاكم ( 3 / 509 ) عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن #  
أبي سعيد الخدري # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎فذكره .‎قلت :‎و  
سكت عليه هو و الذهبي , و كأنه لظهور ضعفه , فإن زيدا هذا و هو ابن الحواري أبو  
الحواري , أورده الذهبي في "‎الضعفاء " , و قال :‎" ليس بالقوي "‎.‎و قال  
الحافظ في "‎التقريب "‎: " ضعيف "‎.‎و الحديث في "‎الفتح الكبير "‎معزوا لـ‎" (  
ن ) عن كذا "‎. لم يذكر اسم الصحابي ,‎و كأنه كان ممحوا في الأصل الذي نقل عنه  
السيوطي , ثم أشار إلى ذلك بقوله :‎"‎عن كذا " .‎و قوله :‎( ن ) يعني النسائي  
,‎أخشى أن يكون محرفا من ( ك ) أي الحاكم , فليس الحديث عند النسائي ,‎ثم تأكدت  
من التحريف بالرجوع إلى مخطوطة " الزيادة على الجامع "‎.‎و الله أعلم .
1745	" أتاني جبريل , فأخذ بيدي , فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي ,‎فقال أبو  
بكر :‎يا رسول الله ! وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه ,‎فقال :‎أما إنك يا أبا  
بكر ! أول من يدخل الجنة من أمتي "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 229 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه أبو داود ( 2 / 265 )‎و ابن شاهين في "‎السنة " ( رقم 21 -  
نسختي )‎و الحاكم ( 3 / 73 ) من طريق أبي خالد الدالاني عن أبي خالد مولى آل  
جعدة عن # أبي هريرة # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎فذكره ,‎و قال  
:‎"‎صحيح على شرط الشيخين "‎!‎و وافقه الذهبي ! كذا قالا ,‎و ذلك من أوهامهما  
,‎فإن الدالاني هذا و شيخه لم يخرج لهما الشيخان شيئا ,‎ثم الأول منهما ضعيف  
,‎أورده الذهبي في "‎الضعفاء " ,‎و قال :‎"‎قال أحمد :‎لا بأس به .‎و قال ابن  
حبان :‎فاحش الوهم ,‎لا يجوز الاحتجاج به "‎. و قال الحافظ في "‎التقريب "‎: "  
صدوق يخطيء كثيرا ,‎و كان يدلس "‎. و الآخر منهما مجهول ,‎كما قال الحافظ , بل  
قال الذهبي نفسه : " لا يعرف "‎. لكن وقع في "‎المستدرك " :‎"‎عن أبي حازم "  
,‎فلا أدري أهكذا وقعت الرواية للحاكم ,‎فكان ذلك من دواعي ذلك الخطأ ,‎أم هو  
تصحيف من الناسخ أو الطابع ?! و الله أعلم .
1746	" أتاني جبريل , فقال :‎إن ربي و ربك يقول لك : تدري كيف رفعت لك ذكرك ?‎قلت  
:‎الله أعلم , قال :‎لا أذكر ,‎إلا ذكرت معي "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 230 : 

$ ضعيف $ .‏أخرجه أبو يعلى في "‎مسنده " و ابن حبان ( 1772 ) و ابن جرير في  
"‎تفسيره " ( 30 / 235 )‎و أبو بكر النجاد الفقيه في "‎الرد على من يقول  
:‎القرآن مخلوق " ( ق 96 / 1 ) و ابن النجار في "‎ذيل التاريخ " ( 10 / 29 / 2  
) عن أبي السمح عن أبي الهيثم عن # أبي سعيد الخدري #‎مرفوعا به . قلت :‎و هذا  
إسناد ضعيف , من أجل أبي السمح , و اسمه دراج ,‎فإن فيه ضعفا ,‎كما تقدم مرارا  
,‎و أما الحافظ يقول فيه :‎" صدوق ,‎في حديثه عن أبي الهيثم ضعف "‎.‎
1747	" اتركوا الترك ما تركوكم ,‎فإن أول من يسلب أمتي ما خولهم الله عز وجل بنو  
قنطورا من كركرا "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 230 : 

$ موضوع $‎. رواه الطبراني ( 3 / 76 / 1 ) و الخلال في أصحاب ابن منده ( 152 /  
2 ) عن عثمان بن يحيى القرقساني :‎حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد  
حدثنا مروان بن سالم الجزري عن الأعمش عن زيد بن وهب و شقيق بن سلمة عن # ابن  
مسعود # مرفوعا . و رواه أبو جعفر الطوسي الشيعي في "‎الأمالي " ( ص 4 ) عن  
مروان بن سالم قال :‎حدثنا الأعمش عن أبي وائل و زيد بن وهب عن حذيفة بن اليمان  
به . قلت :‎و هذا إسناد هالك في الضعف , و فيه ثلاث علل :‎الأولى :‎الجزري .  
قال البخاري و مسلم و أبو حاتم : "‎منكر الحديث "‎.‎و قال أبو عروبة الحراني  
:‎" يضع الحديث "‎.‎الثانية :‎عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد , مختلف  
فيه ,‎و في "‎التقريب "‎:‎" صدوق يخطيء ,‎و كان مرجئا ,‎أفرط ابن حبان فقال  
:‎متروك "‎.‎الثالثة :‎عثمان بن يحيى القرقساني ,‎لم أجد له ترجمة . و الحديث  
قال الهيثمي في "‎المجمع " ( 7 / 312 ) . "‎رواه الطبراني في "‎الكبير " و "  
الأوسط " ,‎و فيه عثمان بن يحيى القرقساني ,‎و لم أعرفه ,‎و بقية رجاله رجال  
الصحيح "‎.‎كذا قال :‎و ذهل عن آفته الكبرى :‎( الجزري ) مع أنه تنبه لها في  
مكان آخر منه ,‎فقال ( 5 / 304 ) : " رواه الطبراني في "‎الأوسط " ,‎و فيه  
مروان بن سالم ,‎و هو متروك "‎. و قال المناوي عقب هذين النقلين عنه : "‎و قال  
السمهودي :‎المقال إنما هو في سند "‎الكبير " ,‎أما "‎الأوسط " و "‎الصغير  
"‎فإسنادهما حسن ,‎و رجالهما موثقون .‎انتهى .‎و به يعرف أن اقتصار المؤلف على  
العزو لـ‎"‎الكبير "‎غير جيد ,‎و كيفما كان ,‎لم يصب ابن الجوزي حيث حكم بوضعه  
, و قد جمع الضياء فيه جزءا "‎. قلت :‎فيه نظر من وجوه : الأول :‎أن الطبراني  
لم يخرجه في "‎الصغير " ,‎و أنا من أعرف الناس به ,‎فقد رتبته على مسانيد  
الصحابة , ثم رتبت أحاديثهم جميعا على حروف المعجم ,‎فعزوه إليه وهم . الثاني  
:‎أن جزمه بأن إسناده حسن , و أن المقال إنما هو في " الكبير " , يخالف جزم  
الهيثمي بأن في إسناد "‎الأوسط " أيضا مروان بن سالم المتروك ,‎و هو أعرف به من  
السمهودي . الثالث :‎أن ابن الجوزي قد أصاب في حكمه عليه بالوضع ,‎ما دام أن  
مروان بن سالم قد اتهم بالوضع كما سبق .‎فلا وجه لتعقبه في ذلك . و الضياء إنما  
جمع الجزء المشار إليه في الطرف 