.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 195 : 

$ ضعيف $ . رواه عبد الله بن المبارك في "‎الزهد " ( 740 ) و ابن وهب في  
"‎الجامع " ( ص 65 )‎و أبو عبيد ( 4 / 1 ) بسند صحيح عن # عامر بن سعد #‎أن  
النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس يتجاذون مهراسا فقال :‎فذكره .‎قلت : و هذا  
سند ضعيف لإرساله .
1703	" إذا كان أحدكم على وضوء فأكل طعاما فلا يتوضأ , إلا أن يكون لبن الإبل , إذا  
شربتموه فتمضمضوا بالماء "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 195 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه تمام في " الفوائد " ( 122 / 2 ) و الطبراني ( 7646 ) عن  
سليمان بن عبد الرحمن :‎حدثنا عبد الرحمن بن سوار الهلالي حدثنا حصين بن الأسود  
الهلالي حدثنا # أبو أمامة صدي بن عجلان الباهلي # أن النبي صلى الله عليه وسلم  
كان يقول لأصحابه :‎فذكره . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف , عبد الرحمن و حصين  
الهلاليان لم أجد لهما ترجمة . و سليمان بن عبد الرحمن هو الدمشقي , كما صرح  
المؤلف به في "‎الصغير " ( 741 - الروض ) و " الأوسط " ( 59 و 64 و 69 - ط ) في  
أحاديث أخرى ,‎و هو ابن بنت شرحبيل , صدوق يخطىء , و لم يعرفه الهيثمي , فقال  
في "‎المجمع " ( 1 / 252 ) : " رواه الطبراني في " الكبير " ,‎و رجاله لم أر من  
ترجم أحدا منهم "‎! و الحديث عزاه في " الفتح الكبير " للطبراني أيضا و الضياء  
!
1704	" ما من أحد يلبس ثوبا ليباهي به ,‎لينظر الناس إليه , لم ينظر الله إليه حتى  
ينزعه "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 196 : 

$ ضعيف جدا $ .‎أخرجه تمام في " الفوائد " ( 125 / 1 )‎و كذا الطبراني في "  
الكبير " ( 23 / 283 / 618 )‎من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد عن أبيه عن  
محمد بن عبد الملك بن مروان عن أبيه عن # أم سلمة # عن النبي صلى الله عليه  
وسلم قال :‎فذكره .‎قلت :‎و هذا إسناد ضعيف جدا , و فيه علتان :‎الأولى :‎عبد  
الملك بن مروان الخليفة الأموي , قال الذهبي في "‎الميزان "‎: " أنى له العدالة  
و قد سفك الدماء و فعل الأفاعيل ?! " . و قال الحافظ في "‎التقريب "‎: " كان  
طالب علم قبل الخلافة , ثم اشتغل بها ,‎فتغير حاله ,‎ملك ثلاث عشرة سنة  
استقلالا ,‎و قبلها منازعا لابن الزبير تسع سنين "‎.‎و الأخرى : عبد الخالق بن  
زيد . قال النسائي : " ليس بثقة "‎. و قال البخاري : "‎منكر الحديث "‎. و  
الحديث أورده السيوطي في "‎الجامع " من رواية الطبراني , فقال المناوي : " و  
ضعفه المنذري . قال الهيثمي : فيه عبد الخالق بن زيد بن واقد و هو ضعيف .‎و به  
عرف ما في رمز المؤلف لحسنه "‎.
1705	" خللوا لحاكم و أظفاركم , إن الشيطان يجري ما بين اللحم و الظفر "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 197 : 

$ موضوع $‎. رواه أبو العباس الأصم في "‎جزء من حديثه " ( 188 / 1 مجموع 24 ) و  
عنه ابن عساكر ( 15 / 232 / 1 ) و تمام الرازي ( 8 / 122 / 1 ) من طريق عيسى بن  
عبد الله عن عثمان بن عبد الرحمن عن محمد بن المنكدر عن # جابر # مرفوعا . و من  
هذا الوجه رواه الخطيب في السادس من "‎الجامع " ,‎كما في "‎المنتقى منه " ( 19  
/ 2 ) . قلت :‎و هذا موضوع , آفته عثمان بن عبد الرحمن ,‎و هو الزهري الوقاصي  
,‎روى ابن عساكر ( 12 / 239 / 1 ) عن صالح بن محمد الحافظ أنه قال : " كان يضع  
الحديث "‎.‎و قال ابن حبان : "‎كان يروي عن الثقات الموضوعات "‎. و عيسى بن عبد  
الله ,‎لم يتبين لي الآن من هو ? و الحديث أورده السيوطي في " الجامع الصغير  
"‎من رواية الخطيب في "‎الجامع " و ابن عساكر عن جابر .‎و بيض له المناوي فلم  
يتكلم عليه بشيء !!
1706	" خلقان يحبهما الله , و خلقان يبغضهما الله , فأما اللذان يحبهما الله فالسخاء  
و السماحة ,‎و أما اللذان يبغضهما الله فسوء الخلق و البخل , و إذا أراد الله  
بعبد خيرا استعمله على قضاء حوائج الناس " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 197 : 

$ موضوع $ . ذكره السيوطي في "‎الجامع الصغير " من رواية البيهقي في الشعب عن  
#‎ابن عمرو # ,‎و زاد المناوي في تخريجه : "‎و أبو نعيم و الديلمي و الأصبهاني  
و غيره "‎.‎ثم لم يتكلم على إسناده بشيء . و قد وقفت عليه في "‎جزء أحاديث عن  
شيوخ الإجازة " تخريج القاسم بن محمد بن يوسف البرزالي ( 152 / 1 مخطوط  
الظاهرية 37 مجموع ) خرجه من طريق محمد بن يونس الكديمي : حدثنا أبو عاصم  
الكلابي حدثنا جدي عبيد الله بن الوازع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن  
عمرو مرفوعا . ثم وجدته في "‎المنتقى من حديث أبي بكر بن سلمان الفقيه " ( 101  
/ 2 ) من هذا الوجه ,‎إلا أنه قال :‎"‎عمرو بن عاصم " بدل :‎" أبو عاصم " , ثم  
وجدته في " حديث الكديمي " ( 32 / 1 ) رواية أبي نعيم مثل رواية أبي بكر الفقيه  
, و هو الصواب , فإن عمرو بن عاصم هو الكلابي و جده عبيد الله بن الوازع , و  
جده مجهول . و الكديمي وضاع معروف . ثم رأيته في " شعب الإيمان " للبيهقي ( 2 /  
249 / 2 ) و الأصبهاني في " الترغيب و الترهيب " ( 114 / 1 )‎و الديلمي أيضا من  
طريق أبي نعيم ( 2 / 135 ) من هذا الوجه .
1707	" خليلي من هذه الأمة أويس القرني "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 198 : 

$ منكر $ .‎رواه ابن سعد في "‎الطبقات " ( 6 / 113 ) و عنه ابن عساكر ( 3 / 107  
/ 2 ) عن سلام بن مسكين قال :‎حدثني رجل قال :‎فذكره مرفوعا . قلت :‎و رجاله  
ثقات ,‎لكنه مرسل , لأن سلام بن مسكين من أتباع التابعين ,‎فالرجل الذي حدثه  
أحسن أحواله أنه تابعي , و لا يمكن أن يكون صحابيا فثبت أنه مرسل . ثم إن  
الحديث منكر عندي لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المشهور : " ... و  
إني أبرأ إلى الله أن يكون لي فيكم خليل , و إن الله قد اتخذني خليلا ,‎كما  
اتخذ إبراهيم خليلا , و لو كنت متخذا من أمتي خليلا , لاتخذت أبا بكر خليلا " .  
الحديث رواه مسلم و غيره .
1708	" خمس تفطر الصائم و تنقض الوضوء : الكذب‎و الغيبة و النميمة و النظر بالشهوة و  
اليمين الفاجرة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 208 : 

$ موضوع $ . رواه أبو القاسم الخرقي في " عشر مجالس من الأمالي " ( 224 / 2 )  
عن عثمان بن سعيد : حدثنا بقية بن الوليد عن محمد بن الحجاج عن جابان عن # أنس  
# مرفوعا . و الحديث أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " من هذه الطريق ,‎و قال  
: "‎موضوع " و أقره السيوطي في " اللآلىء " ( 2 / 106 )‎و زاد ابن عراق في  
"‎تنزيه الشريعة " ( 272 / 1 ) , فقال : "‎قلت :‎رواه أبو الفتح الأزدي في  
"‎الضعفاء "‎في ترجمة محمد بن الحجاج الحمصي , و أعله به و قال : لا يكتب حديثه  
, و قال ابن أبي حاتم في العلل ( 1 / 258 - 259 ) : "‎سألت أبي عن هذا الحديث  
فقال :‎هذا حديث كذب . انتهى ,‎و اقتصر الشيخ الإمام تقي الدين السبكي في "‎شرح  
المنهاج "‎على تضعيفه . و الله أعلم " . قلت :‎هذا الاقتصار قصور , سيما و هو  
مخالف لحكم إمام من الأئمة النقاد ,‎ألا و هو أبو حاتم , و قد تبعه عليه ابن  
الجوزي ثم السيوطي على تساهله الشديد الذي عرف به ! على أنه لم يسلم موقفه تجاه  
الحديث من التناقض , فقد أورد الحديث في الجامع الصغير من رواية الأزدي في  
"‎الضعفاء " ,‎و قد علمت من كلام ابن عراق أن الطريق واحد !
1709	" بريء من الشح من أدى الزكاة و قرى ا