ال رسول  
الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .‎قلت :‎و هذا إسناد ضعيف من أجل صالح بن حسان  
هذا ,‎ترجمه الخطيب و روى تضعيفه عن جماعة من الأئمة كابن معين و البخاري و أبي  
داود و غيرهم , و قال الحافظ في "‎التقريب "‎: "‏متروك "‎. و الحديث عزاه في  
"‎المشكاة " ( 5134 ) للبيهقي في "‎شعب الإيمان " .
1698	" اتقوا أبواب السلطان و حواشيها , فإن أقرب الناس من السلطان و حواشيها أبعدهم  
من الله ,‎و من آثر سلطانا على الله جعل الله الفتنة في قلبه ظاهرة و باطنة ,‎و  
أذهب عنه الورع ,‎و تركه حيران "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 191 : 

$ موضوع $‎.‎رواه أبو نعيم في "‎أخبار أصبهان " ( 2 / 42 ) و الديلمي في  
"‎المسند " ( 1 / 1 / 44 - مختصره ) عن عنبسة بن عبد الرحمن القرشي عن عبد الله  
بن أبي الأسود الأصبهاني عن # ابن عمر # مرفوعا . أورده في ترجمة عبد الله هذا  
,‎و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و عنبسة بن عبد الرحمن القرشي متهم بالكذب  
,‎فهو آفة الحديث . و الحديث عزاه في "‎الفتح الكبير " للحسن بن سفيان و  
الديلمي في " مسند الفردوس "‎عن ابن عمر ,‎و أشار في "‎الغرائب الملتقطة من  
مسند الفردوس " إلى إعلاله بعنبسة هذا .‎  
1699	" اتقوا الحجر الحرام في البنيان , فإنه أساس الخراب "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 192 : 

$ ضعيف $‎. رواه أبو نعيم في "‎أخبار أصبهان " ( 2 / 155 , 313 ) و الخطيب ( 5  
/ 106 ) و الديلمي ( 1 / 1 / 44 ) و القضاعي ( 56 / 2‎) و ابن عساكر ( 16 / 395  
/ 1 )‎عن معاوية بن يحيى عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن # أنس # مرفوعا . قلت  
:‎و هذا إسناد ضعيف ,‎من أجل معاوية بن يحيى و هو الصيرفي ,‎قال الذهبي في "  
الضعفاء "‎: " ضعفوه "‎.‎قلت :‎و هو منقطع أيضا ,‎فإن حسانا هذا إنما يروي عن  
ابن عمر بواسطة مولاه نافع .‎و لذلك قال ابن الجوزي : "‎حديث لا يصح , و معاوية  
ضعيف ,‎و حسان لم يسمع من ابن عمر "‎. نقله عنه المناوي و تعقبه بقوله : "‎لكن  
له طرق و شواهد ,‎و ممن رواه البيهقي و الديلمي و ابن عساكر و القضاعي في  
"‎الشهاب "‎و قال شارحه :‎غريب جدا "‎.‎و ما أشار إليه من الطرق و الشواهد , لم  
أجد له أثرا ,‎و لعله يعني شواهد عامة في الأمر بالكسب الحلال ,‎و النهي عن  
الكسب الحرام ,‎و لا يخفى أن مثل هذا لا يجدي في تقوية مثل هذا اللفظ ,‎و لعله  
لذلك لم يعتمده في "‎التيسير " ,‎بل أقر فيه ابن الجوزي في قوله المتقدم : "‎لا  
يصح "‎.
1700	" اتقوا زلة العالم و انتظروا فيئته "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 193 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه ابن عدي ( 274 / 1 )‎و البيهقي في " السنن الكبرى " ( 10 /  
211 ) و الديلمي في " المسند " ( 1 / 1 / 43 )‎عن #‎كثير بن عبد الله عن أبيه  
عن جده # مرفوعا , و قال : "‎كثير هذا عامة أحاديثه لا يتابع عليها "‎. قلت :‎و  
هو ضعيف جدا ,‎و في " الضعفاء " للذهبي : "‎قال الشافعي :‎ركن من أركان الكذب .  
و قال ابن حبان : له عن أبيه عن جده نسخة موضوعة .‎و قال آخرون :‎ضعيف "‎. و من  
طريقه رواه الحلواني أيضا ,‎كما في " الجامع الصغير " , و قال شارحه المناوي :  
" سكت عليه ,‎فلم يرمز له بضعف و غيره ,‎و من قال :‎إنه رمز لضعفه ,‎فقد وهم  
,‎فقد وقفت على نسخته بخطه ,‎و لا رمز فيها ,‎إن سلم عدم وضعه , فقد علمت القول  
في كثير ,‎و قال الزين العراقي :‎رواه ابن عدي من حديث عمرو بن عوف هذا و ضعفه  
. انتهى . فعزو المصنف الحديث لابن عدي و سكوته عما أعله به غير مرضي , و لعله  
اكتفى بإفصاحه بكثير "‎. قلت :‎و سكت عنه المناوي أيضا في "‎التيسير " ,‎أفلا  
يقال فيه ما قاله هو في السيوطي ?! هذا , و لعل أصل الحديث موقوف ,‎فرفعه كثير  
عمدا أو خطأ , فقد رأيت الشطر الأول منه من قول معاذ بن جبل رضي الله عنه , في  
مناقشة هادئة رائعة بين ابن مسعود و أبي مسلم الخولاني التابعي الجليل ,‎لا بأس  
من ذكرها لما فيها من علم و خلق كريم ,‎ما أحوجنا إليه في مناظراتنا و  
مجادلاتنا , و أن المنصف لا يضيق ذرعا مهما علا و سما إذا وجه إليه سؤال أو  
أكثر في سبيل بيان الحق , فأخرج الطبراني في "‎مسند الشاميين " ( ص 298 ) بسند  
جيد عن الخولاني : أنه قدم العراق فجلس إلى رفقة فيها ابن مسعود , فتذاكروا  
الإيمان ,‎فقلت : أنا مؤمن . فقال ابن مسعود :‎أتشهد أنك في الجنة ? فقلت :‎لا  
أدري مما يحدث الليل و النهار . فقال ابن مسعود : لو شهدت أني مؤمن لشهدت أني  
في الجنة .‎قال أبو مسلم : فقلت :‎يا ابن مسعود ! ألم تعلم أن الناس كانوا على  
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أصناف :‎مؤمن السريرة مؤمن  
العلانية ,‎كافر السريرة كافر العلانية ,‎مؤمن العلانية كافر السريرة ? قال  
:‎نعم .‎قلت :‎فمن أيهم أنت ? قال :‎أنا مؤمن السريرة مؤمن العلانية .‎قال أبو  
مسلم : قلت :‎و قد أنزل الله عز وجل :‎*( هو الذي خلقكم فمنكم كافر و منكم مؤمن  
)* ,‎فمن أي الصنفين أنت ? قال :‎أنا مؤمن . قلت :‎صلى الله على معاذ . قال :‎و  
ما له ?‎قلت :‎كان يقول : "‎اتقوا زلة الحكيم "‎. و هذه منك زلة يا ابن مسعود !  
فقال : أستغفر الله . و أقول : رضي الله عن ابن مسعود ما أجمل إنصافه ,‎و أشد  
تواضعه , لكن يبدو لي أنه لا خلاف بينهما في الحقيقة , فابن مسعود نظر إلى  
المآل ,‎و لذلك وافقه عليه أبو مسلم ,‎و هذا نظر إلى الحال ,‎و لهذا وافقه ابن  
مسعود ,‎و أما استغفاره ,‎فالظاهر أنه نظر إلى استنكاره على أبي مسلم كان عاما  
فيما يبدو من ظاهر كلامه .‎و الله أعلم .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:226.txt">1701 الي 1710</a><a class="text" href="w:text:227.txt">1711 الي 1720</a><a class="text" href="w:text:228.txt">1721 الي 1730</a><a class="text" href="w:text:229.txt">1731 الي 1740</a><a class="text" href="w:text:230.txt">1741 الي 1750</a></body></html>1701	" أتتكم الأزد أحسن الناس وجوها و أعذبه أفواها و أصدقه لقاء "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 194 : 

$ موضوع $‎. رواه ابن منده في "‎المعرفة " ( 2 / 26 / 2 ) عن الطبراني , و هذا  
في "‎الأوسط " ( 2964 - بترقيمي ) بسنده عن سليمان الشاذكوني :‎أخبرنا محمد بن  
حمران أخبرنا # أبو عمران محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده #‎و  
كانت له صحبة ,‎قال : "‎نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عصابة قد أقبلت ,  
قال :‎أتتكم الأزد أحسن الناس ... الحديث , و نظر إلى كبكة قد أقبلت , فقال  
:‎من هذه ? قالوا : هذه بكر بن وائل , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  
:‎اللهم أجبر كسرهم . الحديث ,‎و قد ذكر في محله " .‎و قال الطبراني : " تفرد  
به الشاذكوني بهذا الإسناد " . قلت‎: و هذا سند واه بمرة ,‎سليمان هو ابن داود  
الشاذكوني ,‎قال الذهبي في " الضعفاء و المتروكين "‎. " قال ابن معين : كان  
يكذب . و قال البخاري :‎فيه نظر .‎و قال أبو حاتم :‎متروك " . و أبو عمران و  
أبوه لا يعرفان ,‎كما قال الحافظ في ترجمة عبد الرحمن والد عبد الله من "  
الإصابة "‎. و عزاه الهيثمي ( 10 / 46 ) للطبراني في "‎الكبير " أيضا ,‎و قال :
"‎... الشاذكوني ضعيف "‎!
1702	" أتحسبون الشدة في حمل الحجارة ? إنما الشدة أن يمتلئ أحدكم غيظا ثم يغلبه  
"‎