 ) و الديلمي في " مسنده " ( 2/1/4 ) .
و يحيى هذا صدوق , لكن أبوه و هو المغيرة بن إسماعيل بن أيوب المخزومي مجهول  
كما قال الذهبي .
و بالجملة فمدار هذه الروايات كلها على عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي و هو وضاع  
كما عرفت , و قد تقدمت له أحاديث عديدة تدل على حاله , أقربها الحديث ( 877 ) .
1430	" ليس للنساء سلام و لا عليهن سلام " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/623 ) :

$ منكر $
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 8/58 ) : حدثت عن أبي طالب : حدثنا علي بن  
عثمان النفيلي : حدثنا هشام بن إسماعيل العطار : حدثنا سهل بن هشام عن إبراهيم  
ابن أدهم عن الزبيدي عن # عطاء الخراساني # يرفع الحديث قال : فذكره . قال  
الزبيدي : أخذ على النساء ما أخذ على الحيات : أن ينحجرن في بيوتهن !
قلت : و هذا إسناد ضعيف , لانقطاعه في أعلاه , و في أدناه على جهالة فيه و ضعف  
.
أما الأول : فلأن عطاء الخراساني , قال الحافظ في " التقريب " :
" صدوق , يهم كثيرا , و يرسل و يدلس , من الخامسة , مات سنة خمس و ثلاثين " .  
يعني و مائة , فهو تابعي صغير .
و أما الآخر , فظاهر من قول أبي نعيم : " حدثت عن أبي طالب " فلم يذكر الذي  
حدثه , و أبو طالب هذا هو ابن سوادة كما في إسناد آخر قبل هذا , و لم أعرفه .
و بقية الرجال ثقات غير سهل بن هشام , فلم أعرفه أيضا . لكن الظاهر أن فيه خطأ  
مطبعيا , و الصواب سهل بن هاشم و هو الواسطي البيروتي , فقد ذكروا في ترجمته  
أنه روى عن إبراهيم بن أدهم , و هو ثقة . والله أعلم .
1431	" لذكر الله بالغداة و العشي , خير من حطم السيوف في سبيل الله " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/624 ) :

$ موضوع $
أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( ق 124/2 ) و الديلمي في " مسند الفردوس " من  
طريق الحسن بن علي العدوي : حدثنا خراش : حدثنا مولاي # أنس بن مالك # قال :  
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . و قال ابن عدي :
" و خراش هذا مجهول , ليس بمعروف , و ما أعلم حدث عنه ثقة أو صدوق , و العدوي  
كنا نتهمه بوضع الحديث , و هو ظاهر الأمر في الكذب " .
و أورده السيوطي في " زوائد الجامع الصغير " و " الجامع الكبير " من رواية  
الديلمي , و كذلك أورده في " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( ص 49 ) ! ! و عزاه في "  
الكبير " لابن شاهين في " الترغيب في الذكر " عن ابن عمرو , و ابن أبي شيبة عنه  
موقوفا بزيادة " و من إعطاء المال سحا " .
1432	" ما احتلم نبي قط , إنما الاحتلام من الشيطان " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/624 ) :

$ باطل $
أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( ق 127/2 ) من طريق سليمان بن عبد العزيز الزهري  
: حدثني أبي عن إبراهيم بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن # ابن عباس  
# قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أورده في ترجمة داود هذا و قال :
" و هذا الحديث ليس البلاء [ فيه ] من داود , فإن داود صالح الحديث , إذا روى  
عنه ثقة , و الراوي عنه ابن أبي حبيبة قد مر ذكره في هذا الكتاب في ضعفاء  
الرجال , فالبلاء منه " .
قلت : و سليمان بن عبد العزيز هذا لم أعرفه , و يحتمل أنه الذي في " اللسان " :
" سليمان بن عبد العزيز , عن الحسن بن عمارة , و عنه عبد الله بن سويد أبو  
الخصيب , جهله ابن القطان " .
قلت : و قد خالفه الثقة إبراهيم بن المنذر الحزامي فقال : حدثنا عبد العزيز بن  
أبي ثابت عنه عن ابن عباس قال : فذكره موقوفا عليه .
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3/126 - 127 ) و " الأوسط " ( ق 9/2 -  
مجمع البحرين ) و ابن المظفر في " الفوائد " ( ق 99/2 ) و قال الطبراني :
" لم يروه عن داود إلا ابن أبي حبيبة , و لا عنه إلا عبد العزيز " .
قلت : و هو شديد الضعف كما يشهد بذلك أقوال الحفاظ ; المتقدمين منهم 
و المتأخرين , فقال البخاري و أبو حاتم :
" منكر الحديث " . زاد الثاني : " جدا " .
و قال الذهبي في " الكاشف " و " الضعفاء " :
" تركوه " .
و قال الحافظ :
" متروك " .
قلت : فهو آفة هذا الحديث سواء كان حدث به موقوفا كما في رواية الحزامي عنه ,  
أو مرفوعا كما في رواية ابنه سليمان عنه , و ليست الآقة من ابن أبي حبيبة كما  
تقدم عن ابن عدي , لأن هذا أحسن حالا من عبد العزيز .
فالحديث ضعيف جدا موقوفا , و باطل مرفوعا , لتفرد سليمان المجهول برفعه 
و مخالفته للحزامي الثقة في وقفه .
1433	" إذا حج رجل بمال من غير حله فقال : لبيك اللهم لبيك , قال الله : لا لبيك 
و لا سعديك , هذا مردود عليك " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/625 ) :

$ ضعيف $
رواه ابن دوست في " الفوائد العوالي " ( 1/14/1 ) و ابن عدي ( 130/1 ) 
و الديلمي في " مسنده " ( 1/1/161 ) و ابن الجوزي في " الواهية " ( 2/75 ) 
و كذا الأصبهاني في " الترغيب " ( ق 107/1 ) عن أبي الغصت الدجين بن ثابت - من  
بني يربوع - عن أسلم مولى عمر بن الخطاب مرفوعا .
قلت : و هذا سند ضعيف أبو الغصن هذا قال ابن عدي :
" مقدار ما يرويه ليس بمحفوظ " .
ثم روى عن عبد الرحمن بن مهدي أنه سئل عن دجين بن ثابت , قال يحيى : ليس بشيء ,  
و النسائي : غير ثقة " .
قلت : و نقل هذا المناوي في " الفيض " و أقره , و أما في " التيسير " فقد أفسده  
بقوله :
" و إسناده ضعيف , لكن له شواهد " !
و لا أعلم له من الشواهد إلا حديث أبي هريرة مرفوعا بمعناه أتم منه . و لا يصلح  
شاهدا لشدة ضعفه , فإن فيه سليمان بن داود اليمامي قال فيه البخاري :
" منكر الحديث " .
و قد تقدم من هذه الطريق برقم ( 1092 ) و ( 1091 ) من الطريق التي قبل هذه .
( تنبيه ) : هذا الحديث في المصادر التي خرجته منها هو من مسند عمر , و كذلك هو  
في " الجامع الكبير " للسيوطي , و كذا في بعض نسخ " الجامع الصغير " . و وقع في  
النسخة التي تحتها " شرح المناوي " ( ابن عمر ) و كذلك وقع في " الفتح الكبير "  
للنبهاني , ثم في " ضعيف الجامع الصغير " رقم ( 559 ) , فليصححه من كان عنده  
نسخة منه .
1434	" إذا حج الرجل عن والديه تقبل منه و منهما , و استبشرت أرواحهما في السماء , 
و كتب عنه الله برا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/626 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الدارقطني في " السنن " ( 272 ) و ابن شاهين في " الترغيب " ( 299/1 ) 
و أبو بكر الأزدي الموصلي في " حديثه " ( 1 - 2 ) عن أبي أمية الطرسوسي : حدثنا  
أبو خالد الأموي : نا أبو سعد البقال عن عطاء بن أبي رباح عن # زيد بن أرقم #  
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قلت : و هذا سند ضعيف : أبو سعد البقال - هو سعيد بن مرزبان - ضعيف مدلس كما في  
" التقريب " .
و أبو خالد الأموي لم أعرفه . و ذكر المناوي أنه أبو خالد الأحمر . و فيه بعد
و أبو أمية الطرسوسي , و اسمه محمد بن إبراهيم بن مسلم . قال الحافظ :
" صدوق صاحب حديث يهم " .
و قد توبع أبو سعد البقال من قبل عيسى بن عمر : حدثنا عطاء بن أبي رباح به 
و لفظه :
" من حج عن أبويه , و لم يحجا , أجزأ عنهما و عنه , و بشرت أرواحهما في السماء  
... " .
أخرجه الثقفي في " الثقفيات " ( ج4 رقم الحديث 34 - نسختي ) : حدثنا أبو الفرج  
عثمان بن أحمد بن إسحاق : نا محمد بن عمر بن حفص : حدثنا إسحاق بن إبراهيم -  
شاذان - حدثنا سعد بن الصلت : حدثنا عيسى بن عمر به .
قلت : و هذه متابعة قوية , فإن عيسى هذا - و هو الأسدي الهمداني - ثقة , كما في  
" التقريب " , لكن الطريق إليه مظلم , فإن أبا الفرج هذا 