عالى , بعده الله عز وجل من جهنم كبعد غراب طار  
و هو فرخ حتى مات هرما " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/498 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أحمد ( 2/526 ) : حدثنا عبد الله بن يزيد : حدثنا ابن لهيعة عن خالد بن  
يزيد عن لهيعة أبي عبد الله عن رجل قد سماه : حدثني سلمة بن قيس عن # أبي هريرة  
# أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
قلت : و هذا سند ضعيف , رجاله ثقات , غير شيخ لهيعة الذي لم يسم .
و لهيعة هو والد عبد الله بن لهيعة لم يوثقه غير ابن حبان و قال الأزدي :
" حديثه ليس بالقائم " . و قال ابن القطان :
" مجهول الحال " .
و هذا هو الذي اعتمده الحافظ من الأقوال فقال :
" مستور " .
و قد اختلف في إسناده على ابن لهيعة و أبيه , فرواه خالد بن يزيد عنه هكذا 
و قال الطبراني في " الأوسط " ( 3270 ) : حدثنا بكر - هو ابن سهل - : حدثنا 
عبد الله بن يوسف و شعيب بن يحيى قالا : حدثنا ابن لهيعة : حدثنا زبان بن فائد  
عن لهيعة بن عقبة عن عمرو بن ربيعة الحضرمي : سمعت سلامة بن قيصر يقول : سمعت  
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره و قال :
" لا يروى عن سلام إلا بهذا الإسناد , تفرد به ابن لهيعة " .
قلت : و هو ضعيف في غير رواية عبد الله بن يزيد المقرئ - و هي الأولى - 
و عبد الله بن المبارك و عبد الله بن وهب , و أما رواية غير هؤلاء الثلاثة عنه  
فهي ضعيفة , لأنهم رووا عنه بعد احتراق كتبه , و تحديثه من حفظه , و هو فيه  
ضعيف , لكن شيخ الطبراني بكر بن سهل ضعيف أيضا , بل إنهم وضعوه , و شيخ ابن  
لهيعة زبان بن فائد ضعيف , فهو إسناد مظلم كما ترى , فيه عدة علل تترى , 
و اقتصر الهيثمي على بيان علة واحدة منها , فقال ( 3/181 ) بعد أن ذكره من حديث  
سلمة بن قيصر :
" رواه أبو يعلى و الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " إلا أنه قال : سلامة بن  
قيصر , و فيه ابن لهيعة و فيه كلام " !
قلت : قال الحافظ في " الإصابة " :
" سلامة بن قيصر , و يقال : سلمة ; نزل مصر , قال أحمد بن صالح : له صحبة . 
و نفاها أبو زرعة . و قال ابن صالح : سلمة عندنا أصح , و هو من أصحاب النبي 
صلى الله عليه وسلم . و قال البخاري : لا يصح حديثه . و أخرجه حديثه مطين , 
و الحسن بن سفيان و الطبراني من طريق عمرو بن ربيعة الحضرمي سمعت سلامة بن قيصر  
يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من صام .. و مداره على ابن  
لهيعة , فرواه ابن وهب و جل أصحابه عنه هكذا , و رواية ابن وهب في " مسند أبي  
يعلى " و قال عبد الله بن يزيد المقرىء عنه بهذا الإسناد عن سلمة بن قيصر عن  
أبي هريرة و عنه أخرجه أحمد في مسنده , و رجح أبو زرعة هذه الزيادة , و أنكرها  
أحمد بن صالح " .
قلت : و في قوله : " بهذا الإسناد .. " نظر , فإن إسناد أحمد عن عبد الله بن  
يزيد عن ابن لهيعة يختلف كل الاختلاف عن إسناد سائر أصحاب ابن لهيعة عنه كما  
سبق بيانه .
و جملة القول : أن الحديث لا يصح كما قال البخاري , لأن مداره على ابن لهيعة ,
و قد اختلفوا عليه في إسناده كما أوضحته بأتم توضيح والله تعالى ولي التوفيق .
( تنبيه ) : وقع في " المسند " كما رأيت " سلمة بن قيس " و الصواب " سلمة بن  
قيصر " كما يفهم من كلام الحافظ المتقدم , و كذلك ذكره في " تعجيل المنفعة " ,  
و هذا الخطأ عينه وقع في " المشكاة " من رواية البيهقي في " الشعب " , و قد نبه  
عليه القاري في " المرقاة " .
ثم وقفت على خلاف آخر على ابن لهيعة , فأخرجه البزار في " مسنده " ( 1037 - كشف  
الأستار ) من طريق عبد الله بن يزيد أيضا عن ابن لهيعة عن زبان بن فائد عن أبي  
الشعثاء عن سلمة بن قيصر عن أبي هريرة .
قلت : فأسقط من إسناده الرجل الذي لم يسم , فلا أدري أهذا من ابن لهيعة , أم  
سقط من الناسخ أو الطابع ? فقد قال المنذري في " الترغيب " ( 2/61 ) و تبعه  
الهيثمي :
" رواه أحمد و البزار , و في إسناده رجل لم يسم " !
91	" لأن أحلف بالله و أكذب , أحب إلي من أن أحلف بغير الله و أصدق " 0

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 209 ) : 

$ موضوع .
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 7 / 267 ) و في " أخبار أصبهان " ( 2 / 181 )  
من طريق محمد بن معاوية حدثنا عمر بن علي المقدمي , حدثنا مسعر عن وبرة عن همام  
عن # ابن مسعود # مرفوعا , و قال أبو نعيم في " الأخبار " : و رواه الناس  
موقوفا , و قال في " الحلية " : تفرد به محمد بن معاوية . 
قلت : و هو النيسابوري كذبه الدارقطني , و قال ابن معين : كذاب , و المعروف كما  
ذكر أبو نعيم أن الحديث من قول ابن مسعود . كذلك رواه الطبراني في " الكبير " 
( 3 / 17 / 2 ) بسند صحيح , و رجاله رجال الصحيح كما في " المجمع " ( 4 / 177 )  
.
92	" ثلاث من كن فيه نشر الله عليه كنفه و أدخله الجنة : رفق بالضعيف , و الشفقة  
على الوالدين , و الإحسان إلى المملوك " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 209 ) : 

$ موضوع . 
أخرجه الترمذي ( 3 / 316 ) من طريق عبد الله بن إبراهيم الغفاري المديني ,  
حدثني أبي عن أبي بكر بن المنكدر عن # جابر # مرفوعا , و قال الترمذي : هذا  
حديث غريب . 
قلت : عبد الله بن إبراهيم نسبه ابن حبان إلى أنه يضع الحديث , و قال الحاكم : 
روى عن جماعة من الضعفاء أحاديث موضوعة لا يرويها غيره . 
قلت : و أبوه مجهول كما في " التقريب " فالحديث بهذا الإسناد موضوع , و قد  
أورده المنذري في " الترغيب " ( 2 / 49 ) مشيرا لضعفه بزيادة : " و ثلاث من كن  
فيه أظله الله عز وجل تحت عرشه يوم لا ظل إلا ظله : الوضوء في المكاره , 
و المشي إلى المساجد في الظلم , و إطعام الجائع " , و قال : رواه الترمذي  
بالثلاث الأول فقط , و قال : حديث غريب , و رواه أبو الشيخ في " الثواب " 
و أبو القاسم الأصبهاني بتمامه .
93	" يصف الناس يوم القيامة صفوفا , فيمر الرجل من أهل النار على الرجل فيقول : 
يا فلان أما تذكر يوم استسقيت , فسقيتك شربة ? قال : فيشفع له , و يمر الرجل  
فيقول : أما تذكر يوم ناولتك طهورا ? فيشفع له , و يمر الرجل فيقول : يا فلان  
أما تذكر يوم بعثتني في حاجة كذا و كذا فذهبت لك ? فيشفع له " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 210 ) : 

$ ضعيف . 
أخرجه ابن ماجه ( 2 / 394 ) من طريق يزيد الرقاشي عن # أنس # مرفوعا , و يزيد  
هذا هو ابن أبان و هو ضعيف كما قال الحافظ و غيره , و قد روى غيره نحو هذا عن  
أنس , و لا يصح منها شيء , انظر " الترغيب " ( 2 / 50 - 51 ) .
94	" عرى الإسلام و قواعد الدين ثلاثة , عليهن أسس الإسلام , من ترك واحدة منهن  
فهو بها كافر حلال الدم : شهادة أن لا إله إلا الله , و الصلاة المكتوبة , 
و صوم رمضان " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 211 ) : 

$ ضعيف . 
رواه أبو يعلى في " مسنده " ( ق 126 / 2 ) و اللالكائي في " السنة " ( 1 / 202  
/ 1 ) من طريق مؤمل بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن مالك النكري  
عن أبي الجوزاء عن # ابن عباس # , قال حماد : و لا أعلمه إلا قد رفعه إلى النبي  
صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
قال المنذري ( 1 / 196 ) و تبعه الهيثمي ( 1 / 48 ) : و إسناده حسن . 
قلت : و فيما قالاه نظر , فإن عمرا هذا لم يوثقه غير ابن حبان ( 7 / 228 , 8 /  
487 ) , و هو متساهل في التوثيق حتى أنه ليوثق المجهولين عند الأئمة النقاد كما  
سبق التنبيه على ذلك مرارا , فالقلب لا يطمئن لما تفرد بتوثيقه , و لا سيما أنه  
قد