جر :  
ضعيف , و قال السخاوي : ضعيف جدا , بل بالغ ابن الجوزي فحكم بوضعه , و قال :  
فيه يوسف بن زياد عن عبد الرحمن الإفريقي , و لم يروه عنه غيره و رده المؤلف   
يعني السيوطي أنه لم يتفرد به يوسف , فقد خرجه البيهقي في " الشعب " و 
" الأدب " من طريق حفص بن عبد الرحمن , و يرد بأن عبد الرحمن يعني الإفريقي قال  
ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات , فهو كاف بالحكم بوضعه .
قلت : و الحق مع ابن الجوزي لما سيأتي , و ما ذكره المناوي عن السيوطي من  
متابعة حفص بن عبد الرحمن , لعله تحريف , فالذي رأيته في " التعقبات على  
الموضوعات " للسيوطي ( ص 32 - 33 ) جعفر بن عبد الرحمن بن زياد , و لا آمن على  
نسخة " التعقبات " و كذا " الفيض " التحريف , و على كل حال لم أعرف ابن 
عبد الرحمن هذا والله أعلم , و كلام ابن الجوزي السابق نقله السيوطي في 
" اللآليء " ( 2 / 263 ) و ارتضاه لأنه لم يتعقبه بشيء , لكنه قال : أخرجه  
الطبراني , و قال في " الحاوي " ( 2 / 101 ) بعد أن عزاه للطبراني و أبي يعلى :  
و يوسف و شيخه ضعيفان , و قال الهيثمي في " المجمع " ( 5 / 121 - 122 ) : رواه  
أبو يعلى و الطبراني في " الأوسط " , و فيه يوسف بن زياد البصري و هو ضعيف .قلت  
: فذهل عن كونه شديد الضعف و عن علته الأخرى , و هي ضعف الإفريقي , و يوسف هذا  
ترجمه الخطيب في " تاريخه " ( 14 / 295 - 296 ) و روى عن النسائي أنه قال : ليس  
بثقة , و عن البخاري و الساجي : منكر الحديث و كذا قال أبو حاتم كما في 
" الجرح و التعديل " ( 4 / 222 ) , فهو متهم , ثم رأيت السخاوي قد أورد الحديث  
في " الفتاوى الحديثية " ( ق 86 / 1 ) و قال : سنده ضعيف جدا , و اقتصر شيخنا  
في " فتح الباري " على ضعف رواته , و لشدة ضعفه جزم بعض العلماء بأنه صلى الله  
عليه وسلم لم يلبس السراويل .
90	" عليكم بلباس الصوف تجدوا حلاوة الإيمان في قلوبكم , و عليكم بلباس الصوف  
تجدوا قلة الأكل , و عليكم بلباس الصوف تعرفون به في الآخرة , و إن لباس الصوف  
يورث القلب التفكر , و التفكر يورث الحكمة , و الحكمة تجري في الجوف مجرى الدم  
فمن كثر تفكره قل طعمه , و كل لسانه , و رق قلبه , و من قل تفكره كثر طعمه ,  
و عظم بدنه , و قسا قلبه , و القلب القاسي بعيد من الجنة , قريب من النار " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 206 ) : 

$ موضوع . 
رواه أبو بكر بن النقور في " الفوائد " ( 1 / 147 - 148 ) و ابن بشران في 
" الأمالي " ( 2 / 9 / 1 ) و الديلمي في " مسند الفردوس " ( 2 / 281 ) و ابن  
الجوزي في " الموضوعات " ( 3 / 48 ) من طريق الخطيب عن محمد بن يونس الكديمي ,  
حدثنا عبد الله بن داود الواسطي التمار حدثنا إسماعيل بن عياش عن ثور بن يزيد  
عن خالد بن معدان عن # أبي أمامة # مرفوعا به , ثم قال ابن النقور : غريب ,  
تفرد به عبد الله بن داود الواسطي التمار و فيه نظر , و عنه الكديمى , و قال  
ابن الجوزي : لا يصح , الكديمي يضع , و شيخه لا يحتج به . 
و أقره السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 264 ) إلا أنه بين أن في الحديث إدراجا  
فقال : قلت : قال البيهقي في شعب الإيمان : أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ( هو  
الحاكم صاحب المستدرك ) أنبأنا أبو بكر الفقيه , أنبأنا محمد بن يونس - قلت :  
فساق إسناده مثلما تقدم مقتصرا من المتن على قوله : " عليكم بلباس الصوف تجدوا  
حلاوة الإيمان " - قال البيهقي : و أنبأنا أبو عبد الرحمن - قلت : فساق إسناده  
إلى الكديمي مثله , و زاد في الحديث متنا منكرا , فضربت عليه و هو قوله : 
" عليكم بلباس الصوف تجدون قلة الأكل إلخ ... " الحديث , و يشبه أن يكون من  
كلام بعض الرواة فألحق بالحديث , والله أعلم . 
و في العبارة تشويش يوضحها ما في " فيض القدير " : قال البيهقي : و هذه زيادة  
منكرة , و يشبه كونها من كلام .. , ثم وجدت العبارة قد نقلها السيوطي في 
" المدرج إلى المدرج " ( 64 / 2 ) علي الصواب , فقال ما نصه : أخرجه البيهقي في  
" شعب الإيمان " , و قال : إن المرفوع منه " عليكم بلباس الصوف تجدون حلاوة  
الإيمان في قلوبكم " فقط , و الباقي زيادة منكرة , قال : و يشبه ... . 
قلت : و هذا هو مستند السيوطي في اقتصاره في " الجامع الصغير " على الشطر الأول  
من الحديث عازيا له للحاكم و البيهقي , و ماذا يفيده هذا ما دام المزيد عليه ,  
كالمزيد كلاهما من طريق محمد بن يونس الوضاع ? ! و قال ابن حبان : لعله وضع  
أكثر من ألفي حديث !
ثم رأيته في " المستدرك " ( 1 / 28 ) من هذا الوجه مقتصرا على الجملة الأولى  
منه أورده شاهدا , و قال الذهبي : طريق ضعيف .
لكن أخرجه الديلمي أيضا من طريق عبد الرحمن بن محمد المروزي حدثنا أحمد بن 
عبد الله حدثنا أخي محمد عن إسماعيل بن عياش به نحوه .
قلت : و المروزي هذا الظاهر أنه ابن حبيب الحبيبي المروزي , قال في " اللسان "
قال الدارقطني : يحدث بنسخ و أحاديث مناكير , و أحمد بن عبد الله أظنه  
الجويباري الكذاب المشهور , و أخوه محمد أرى أنه الذي في " اللسان‏" : محمد بن  
عبد الله الجويباري عن مالك , قال الخطيب : مجهول .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:171.txt">1251 الي 1260</a><a class="text" href="w:text:172.txt">1261 الي 1270</a><a class="text" href="w:text:173.txt">1271 الي 1280</a><a class="text" href="w:text:174.txt">1281 الي 1290</a><a class="text" href="w:text:175.txt">1291 الي 1300</a></body></html>1251	" كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق و أنت له كاذب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/405 ) :

$ ضعيف $
أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 393 ) و أبو داود ( 4971 ) و ابن عدي في "  
الكامل " ( 204/2 ) و القضاعي في " مسند الشهاب " ( ق 151 ) و البيهقي ( 10/199  
) و في " الشعب " 0 2/49/1 ) و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 5/341/2 ) من  
طريق بقية بن الوليد عن ضبارة بن مالك الحضرمي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير  
أن أباه حدثه أن سفيان بن أسيد الحضرمي حدثه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم  
يقول : فذكره .
ثم ساقه ابن عدي من طريق محمد بن ضبارة بن مالك الحضرمي سمع أباه يحدث عن أبيه  
عن عبد الرحمن بن جبير به . و قال :
" و هذا الحديث لا أعلمه يرويه غير بقية عن ضبارة " .
كذا قال , و هو عجب , فقد رواه محمد بن ضبارة أيضا عن أبيه ضبارة كما ساقه هو ,  
فهل نسي أم ماذا ?
و علة هذا الإسناد إنما هي ضبارة هذا فإنه مجهول كما في " الميزان " , 
و " التقريب " , و ليست هي بقية بن الوليد كما أشار إلى ذلك في " فيض القدير "  
نقلا عن المنذري , فإن بقية إنما يخشى منه التدليس , و قد صرح بالتحديث عند ابن  
عدي و القضاعي و ابن عساكر , فأمنا بذلك شر تدليسه , و قد تابعه محمد بن ضبارة  
كما تقدم , و لكني لم أجد لمحمد هذا ترجمة .
و لا يقوي الحديث أن له شاهدا من حديث النواس بن سمعان مرفوعا به .
أخرجه الإمام أحمد ( 4/183 ) : حدثنا عمر بن هارون عن ثور بن يزيد عن شريح بن  
جبير بن نفير الحضرمي عنه .
و من هذا الوجه أخرجه البيهقي أيضا و أبو نعيم في " المستخرج " ( 1/8/2 ) و في  
" الحلية " ( 6/99 ) و قال :
" غريب من حديث ثور , تفرد به عمر بن هارون البلخي " .
قلت : و هو متروك كما قال الحافظ في " التقريب " . فقول الحافظ العراقي فيما  
نقله المناوي : " سنده جيد " ليس بجيد , كيف و البلخي هذا قد كذبه ابن معين 
و غيره كما تقدم في الحديث ( 288 ) ? ! 
قلت : فلشدة ضعفه لا يصلح أن يستشهد بحديثه . والله المو