 نحوه بأكفهم من " المناسف " , فهم بذلك يخالفون السنة الصحيحة ,  
و هي الأكل بثلاث أصابع , و يعملون بالحديث الموضوع المخالف لها !
و من الغريب أن بعضهم يستوحش من الأكل بالمعلقة , ظنا منه أنه خلاف السنة ! مع  
أنه من الأمور العادية , لا التعبدية , كركوب السيارة و الطيارة و نحوها من  
الوسائل الحديثة , و ينسى أو يتناسى أنه حين يأكل بكفه أنه يخالف هديه صلى الله  
عليه وسلم .
1203	" الجمعة واجبة على خمسين رجلا , و ليس على من دون الخمسين جمعة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/348 ) :

$ موضوع $
رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( رقم - 7952 ) و ابن عدي ( 53/2 ) 
و الدارقطني ( 164 ) عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا . و قال  
:
" و جعفر هذا أحاديثه عامتها مما لا يتابع عليه , و الضعف على حديثه بين " .
و قال الدارقطني : 
" و جعفر متروك " .
قال المناوي في " الفيض " :
" قال الذهبي في " المهذب " : حديث واه . و قال الهيثمي : فيه جعفر بن الزبير  
صاحب القاسم و هو ضعيف جدا , و قال ابن حجر : جعفر بن الزبير متروك " .
و يعارضه الحديث الآتي , و هو مثله في الوضع , أو شر منه رواية ! و كلاهما من  
الأحاديث التي شان بها السيوطي كتابه " الجامع الصغير " , و قد سبق التنبيه على  
الكثير من أمثالها . والله المستعان .
1204	" الجمعة واجبة على كل قرية فيها إمام , و إن لم يكونوا إلا أربعة حتى ذكر 
صلى الله عليه وسلم ثلاثة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/348 ) :

$ موضوع $
رواه ابن عدي ( 65/2 ) عن معاوية بن سعيد التجيبي عن الحكم بن عبد الله بن سعيد  
عن الزهري عن # أم عبد الله الدوسية # مرفوعا و قال :
" الحكم أحاديثه كلها موضوعة , و ما هو منها معروف المتن فهو باطل بهذا الإسناد  
, و ما أمليت له عن القاسم بن محمد و الزهري و غيرهما كلها مما لا يتابعه  
الثقات عليه " .
و من طريقه أخرجه ابن منده في " المعرفة " ( 2/358/2 ) و الدارقطني ( 165 و 166  
) و قال :
" الزهري لا يصح سماعه من الدوسية , و الحكم هذا متروك " .
و قال في موضع آخر :
" و لا يصح هذا عن الزهري , كل من رواه عنه متروك " .
( فائدة ) : لقد اختلفت أقوال العلماء كثيرا في العدد الذي يشترط لصحة صلاة  
الجمعة حتى بلغت إلى خمسة عشر قولا , قال الإمام الشوكاني في " السيل الجرار "  
( 1/298 ) :
" و ليس على شيء منها دليل يستدل به قط , إلا قول من قال : إنها تنعقد جماعة  
الجمعة بما تنعقد به سائر الجماعات " .
قلت : و هذا هو الصواب إن شاء الله تعالى .
1205	" أخوك البكري و لا تأمنه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/349 ) :

$ ضعيف $
أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 4/1/39 ) و أبو داود ( 4861 ) و أحمد ( 5/289 )  
و ابن سعد ( 4/296 ) من طريق ابن إسحاق عن عيسى بن معمر عن عبد الله بن # عمرو  
ابن الفغواء الخزاعي # عن أبيه قال :
" دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم و قد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان  
يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح , فقال : " التمس صاحبا " , قال : فجاءني عمرو بن  
أمية الضمري , فقال : بلغني أنك تريد الخروج , و تلتمس صاحبا , قال : قلت : أجل  
, قال : فأنا لك صاحب , قال : فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم , قلت : قد  
وجدت صاحبا , قال : فقال : " من ? " قلت : عمرو بن أمية الضمري , قال :
" إذا هبطت بلاد قومه فاحذره , فإنه قد قال القائل : أخوك البكري و لا تأمنه "  
.
فخرجنا حتى إذا كنت بـ ( الأبواء ) , قال : إني أريد حاجة إلى قومي بـ ( ودان )  
, فتلبث لي , قلت : راشدا , فلما ولى , ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم ,  
فشددت على بعيري حتى خرجت أوضعه , حتى إذا كنت بـ ( الأصافر ) إذا هو يعارضني  
في رهط , قال : و أوضعت , فسبقته , فلما رآني قد فته , انصرفوا , و جاءني فقال  
: كانت لي إلى قومي حاجة , قال : قلت : أجل , و مضينا حتى قدمنا مكة , فدفعت  
المال إلى أبي سفيان " .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , و له علتان :
الأولى : الجهالة . قال الذهبي في " الميزان " :
" عبد الله بن عمرو بن الفغواء لا يعرف " .
و قال الحافظ في " التقريب " :
" مستور " .
و الأخرى : عنعنة ابن إسحاق فإنه مدلس معروف لكنه قد صرح بالتحديث عند البخاري  
.
و له شاهد , لكنه ضعيف جدا , فلا يصلح للتقوية , لأنه يرويه زيد بن عبد الرحمن  
ابن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن أسلم قال :
" خرجت في سفر , فلما رجعت قال لي عمر : من صحبت ? قلت : صحبت رجلا من بني بكر  
ابن وائل , فقال عمر : أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ... "  
فذكره .
أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( رقم - 3927 بترقيمي ) و العقيلي في " الضعفاء "  
( 138 ) و ابن عدي في " الكامل " ( ق 14/2 و 147/1 ) و قال :
" و الحديث بهذا الإسناد منكر " . و قال الطبراني :
" لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد " .
قلت : و آفته زيد بن الرحمن بن زيد بن أسلم , قال العقيلي :
" لا يتابع عليه و لا يعرف إلا به " .
قلت : و أبوه ضعيف جدا , و قد سبقت ترجمته في المجلد الأول تحت الحديث ( 25 ) .  
ثم رواه العقيلي و ابن عدي عن البخاري أنه قال فيه :
" منكر الحديث " .
و هذا معناه عنده أنه متهم , والله أعلم .
1206	" حب علي يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/350 ) :

$ باطل $
رواه ابن عساكر ( 4/214/2 و 12/121/2 ) و كذا الخطيب ( 4/194 ) عن أحمد بن  
شبويه : حدثنا محمد بن سلمة الواسطي : حدثنا يزيد بن هارون : حدثنا حماد بن  
سلمة عن أيوب عن عطاء عن # ابن عباس # مرفوعا . و قال الخطيب :
" رجال إسناده الذين بعد محمد بن سلمة كلهم معرفون ثقات , و الحديث باطل مركب  
على هذا الإسناد " .
و في ترجمة أحمد هذا من " اللسان " بعد أن ذكر كلام الخطيب :
" قلت : و محمد بن سلمة ستأتي ترجمته و أنه ضعيف , و الراوي عنه أحمد بن شبويه  
هذا مجهول , فالآفة من أحدهما " .
و الحديث أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1/370 ) من رواية الخطيب هذه 
و نقل كلامه فيه . و أيده السيوطي فنقل كلام " اللسان " .
1207	" جرير منا أهل البيت ظهرا لبطن . قالها ثلاثا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/351 ) :

$ منكر $
رواه الطبراني ( برقم - 2211 ) عن سليمان بن إبراهيم بن جرير عن أبان بن 
عبد الله البجلي عن أبي بكر بن حفص قال : قال # علي بن أبي طالب # فذكره مرفوعا  
.
و من هذا الوجه رواه ابن عدي ( 25/2 ) و قال :
" و أبان هذا عزيز الحديث , و لم أجد له حديثا منكر المتن فأذكره , و أرجو أنه  
لا بأس به " .
و قال الذهبي :
" حسن الحديث وثقه ابن معين , و مما أنكر عليه هذا الحديث " .
قلت : و الراوي عنه سليمان بن إبراهيم بن جرير قال الحافظ في " اللسان " :
" لا يعرف حاله , و لم يذكر فيه ابن أبي حاتم شيئا " .
قلت : فلعله هو علة هذا الحديث .
1208	" حسان حجاز بين المؤمنين و المنافقين , لا يحبه منافق , و لا يبغضه مؤمن " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/351 ) :

$ ضعيف $
رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 4/185/1 ) عن محمد بن عمر الواقدي : حدثني  
سعيد بن أبي زيد الأنصاري قال : و حدثني من سمع أبا عبيدة بن عبد الله بن زمعة  
الأسدي يخبر أنه سمع حمزة بن عبد الله بن عمر أنه سمع # عائشة # تقول :
فذكره مرفوعا .
قلت : الواقدي كذاب , لكن رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 3/14