: " كذاب يضع الحديث " . و الحديث  
أورده السيوطي في "‎الجامع "‎برواية الطبراني فقد ,‎و قال شارحه المناوي : "  
ضعفه المنذري , و قال الهيثمي : فيه يحيى بن سعيد العطار و هو ضعيف . و في  
"‎الميزان "‎: يحيى هذا ضعفه ابن معين و وهاه أبو داود , و قال ابن خزيمة : لا  
يحتج به , ثم أورد له هذا الخبر "‎. قلت :‎إعلال الحديث بحفص بن سليمان كما فعل  
ابن عدي أولى من إعلاله بالعطار لشدة ضعفه كما عرفت , و لأنه فوقه في الطبقة .
816	" شهيد البر يغفر له كل ذنب إلا الدين و الأمانة ,‎و شهيد البحر يغفر له كل ذنب  
و الدين و الأمانة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 222 )‎:

$ ضعيف $‎. رواه أبو نعيم في "‎الحلية " ( 8 / 51 )‎و ابن النجار ( 10 / 167 /  
2 ) عن نجدة ابن المبارك : حدثنا حسن المرهبي عن طالوت عن إبراهيم بن أدهم عن  
هشام بن حسان عن يزيد الرقاشي عن # بعض عمات النبي صلى الله عليه وسلم # مرفوعا  
. قلت :‎و هذا سند ضعيف , نجدة هذا قال الحافظ : " مقبول " . و يزيد الرقاشي  
زاهد ضعيف . و الحديث أورده السيوطي في "‎الجامع الصغير "‎من رواية أبي نعيم  
فقط , و تعقبه المناوي بقوله :‎" قضية صنيع المصنف أن هذا لم يخرجه أحد من  
الستة و إلا لما عدل عنه , و الأمر بخلافه , فقد عزاه في " الفردوس " و غيره  
إلى ابن ماجة من حديث أنس مرفوعا . قال ابن حجر : " و سنده ضعيف " . و قال جدنا  
الأعلى الإمام الزين العراقي : و فيه يزيد الرقاشي ضعيف "‎. قلت :‎و ما تعقب به  
السيوطي لا وجه له ,‎بل هو ذهول عن أن السيوطي قد ساق حديث ابن ماجه عن أنس عقب  
هذا الحديث مباشرة ! و هو حديث طويل , هذا الحديث قطعه منه . و سنده أشد ضعفا  
من هذا و هو الحديث الآتي :‎" شهيد البحر مثل شهيد البر , و المائد في البحر  
كالمتشحط في دمه في البر , و ما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله , و إن  
الله عز وجل وكل ملك الموت بقبض الأرواح إلا شهيد البحر ,‎فإنه يتولى قبض  
أرواحهم , و يغفر لشهيد البر الذنوب كلها إلا الدين , و لشهيد البحر الذنوب و  
الدين " .
817	" شهيد البحر مثل شهيد البر , و المائد في البحر كالمتشحط في دمه في البر , و  
ما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله , و إن الله عز وجل وكل ملك لاموت  
بقبض الأرواح إلا شهيد البحر ,‎إنه تولى قبض أرواحهم , و يغفر لشهيد البر  
الذنوب كلها إلا الدين , و لشهيد البحر الذنوب و الدين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 222 ) :

$ موضوع بهذا التمام $ . رواه ابن ماجه رقم ( 2778 ) و الطبراني في "‎المعجم  
الكبير "‎( ق 25 / 1 مجموع 6 ) عن قيس بن محمد الكندي :‎حدثنا عفير بن معدان  
الشامي عن سليم بن عامر قال :‎سمعت # أبا أمامة # يقول فذكره . قلت :‎و هذا  
إسناد ضعيف جدا , بل الغالب أنه موضوع على سليم بن عامر الثقة , فإن في متن  
الحديث من المبالغة ما لا نعرفه في الأحاديث الصحيحة , و آفته عندي عفير هذا ,  
فإنه متهم . قال أبو حاتم : " يكثر عن سليم عن أبي أمامة بما لا أصل له "‎. قلت  
: و هذا منه ,‎و تقدم له حديث آخر موضوع برقم ( 291 ) . و الحديث عزاه السيوطي  
في "‎الجامع " لابن ماجه و الطبراني في الكبير " . و ذكر المناوي أن الطبراني  
رواه عن الكندي أيضا ثم قال : "‎قال الزين العراقي : و عفير بن معدان ضعيف جدا  
" . و اعلم أن هذا الحديث و الذي قبله مخالف لعموم قوله صلى الله عليه وسلم :
" يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين "‎. أخرجه مسلم و غيره من حديث ابن عمرو رضي  
الله عنهما , و هو مخرج عندي في "‎إرواء الغليل " ( 118 ) و "‎تخريج مشكلة  
الفقر " ( 67 ) و "‎تخريج الحلال و الحرام " ( 348 ) .
818	" لا تتؤضؤوا في الكنيف الذي تبولون فيه ,‎فإن وضوء المؤمن يوزن مع حسناته "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 223 ) :

$ موضوع $‎. رواه ابن النجار ( 10 / 129 / 1 )‎عن يحيى بن عنبسة حدثنا حميد عن  
# أنس # مرفوعا . قلت :‎و يحيى هذا قال ابن حبان : " دجال وضاع "‎. و قال ابن  
عدي : " منكر الحديث مكشوف الأمر "‎. ذكره الذهبي . ثم ساق له أحاديث منها هذا  
ثم قال : " هذا كله من وضع هذا المدبر " .
819	" آفة الدين ثلاثة : فقيه فاجر , و إمام جائر , و مجتهد جاهل " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 223 ) :

$‎موضوع $ . رواه أبو نعيم في "‎أخبار أصبهان " ( 2 / 328 ) و عنه الديلمي في  
"‎المسند " ( 1 / 1 / 76 ) عن نهشل بن سعيد الترمذي عن الضحاك عن # ابن عباس #  
مرفوعا . قلت :‎و هذا إسناد واه بمرة , و فيه علتان : 1 - الانقطاع بين الضحاك  
و ابن عباس . 2 - نهشل بن سعيد كذاب كما قال ابن راهويه و الطيالسي , و قال ابن  
حبان : " يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم "‎. و قال أبو سعيد النقاش : " روى  
عن الضحاك الموضوعات "‎. و الحديث أورده السيوطي في "‎الجامع "‎من رواية  
الديلمي عن ابن عباس . فقال المناوي : " و رواه عنه أبو نعيم . و من طريقه و  
عنه تلقاه الديلمي ,‎و نهشل قال الذهبي في "‎الضعفاء " : " قال ابن راهويه :  
كان كذابا , و الضحاك لم يلق ابن عباس , و من ثم قال المؤلف في درر البحار : "  
سنده واه "‎. قلت :‎فكان على السيوطي أن لا يورده في " الجامع "‎وفاء بشرطه !
820	" أجوع الناس طالب العلم , و أشبعهم الذي لا يبتغيه "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 224 ) :

$‎موضوع $‎. رواه ابن حبان في "‎كتاب المجروحين " ( 2 / 261 - 262 )‎و أبو نعيم  
في "‎أخبار أصبهان " ( 1 / 259 ) و عنه الديلمي ( 1 / 1 / 85 ) عن محمد بن  
الحارث عن ابن البيلماني عن أبيه عن # ابن عمر # قال : " سئل النبي صلى الله  
عليه وسلم : أي الناس أجوع ? قال :‎طالب العلم . قال : فأيهم أشبع ? قال : الذي  
لا يبتغيه " . قلت :‎آفته ابن البيلماني , و اسمه محمد بن عبد الرحمن , قال  
الذهبي : "‎ضعفوه ,‎قال النسائي و أبو حاتم : منكر الحديث , و قال ابن حبان :  
حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتين حديث كلها موضوعة " . قلت :‎ثم ساق له أحاديث  
هذا أحدها . و قال ابن عدي : " كل ما يرويه البيلماني فإن البلاء فيه منه ,‎و  
محمد بن الحارث أيضا ضعيف " . و قال الحافظ ابن حجر في "‎الغرائب الملتقطة من  
مسند الفردوس "‎: " قلت :‎محمد بن الحارث و شيخه ضعيفان "‎. قلت :‎و تقدم لهما  
حديث آخر برقم ( 54 ) .
821	" احبسوا على المؤمنين ضالتهم ,‎قالوا : و ما ضالة المؤمنين ?‎قال :‎العلم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 224 ) : 

$ موضوع $‎. رواه الديلمي في "‎المسند " ( 1 / 1 / 20 ) و عفيف الدين أبو  
المعالي في "‎فضل العلم " ( 114 / 1 ) عن عمرو بن حكام عن بكر عن زياد بن أبي  
حسان عن # أنس # مرفوعا . قلت :‎و هذا موضوع , زياد هذا قال الحاكم و النقاش :
" روى عن أنس و غيره أحاديث موضوعة "‎. و كان شعبة شديد الحمل عليه و كذبه ,‎و  
قال الدارقطني : " متروك " . و بكر هو ابن خنيس ,‎قال النسائي و غيره : ضعيف .  
و قال ابن حبان في " المجروحين " ( 1 / 186 ) : " يروي عن البصريين و الكوفيين  
أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها " . و عمرو بن حكام ضعيف ,‎و إنما  
آفة الحديث ممن فوقه . و الحديث أورده السيوطي في " الجامع "‎من رواية الديلمي  
و ابن النجار في " تاريخه "‎عن أنس فتعقبه 