ي و امام علي نقي و امام حسن عسكري است و در كتب رجال از او مدح بسيار شده مي گويد: "من در هنگام وفات أبي جعفر (سيد محمد) در خدمت امام علي النقي بودم كه حضرت اشاره به امامت حسن بن علي كرد، من با خود مي انديشيدم و مي گفتم قضية امامت حسن و محمد بن علي همان قضية حضرت موسي بن جعفر با اسماعيل بن جعفر است در اين موقع امام علي النقي روي به من كرد و فرمود آري ابو هاشم خدا را در بارة ابو جعفر (سيد محمد) بدا حاصل شد و به جاي او ابو محمد (امام حسن عسكري) را قرار داد، چنانكه در بارة اسماعيل پس از آنكه حضرت صادق (ع) مردم را به امامت او دلالت كرد و او را براي امامت نصب نمود، بدا حاصل شد و آن همچنان است كه تو حديث نفس كردي، هر چند اهل باطل كراهت دارند، ابو محمد پسر من، جانشين من است و وسيلة امامت با او است".
احاديث ديگري در همين باب باهمين معني و مضمون در "كافي" و "الغيبه" شيخ طوسي (ص 130 و 131) آمده و اما آنچه جالب است و بايد مورد توجه قرار گيرد آن است كه تا روز فوت "محمد بن علي" كسي حضرت امام حسن عسكري را نمي شناخته، تا چه رسد به اينكه او را امام بداند و "ابو هاشم جعفري" نيز چنانكه گذشت نيز نمي دانسته و هنگامي كه امام علي النقي (ع) به امامت او اشاره مي كند او در پيش خود قضيه را با قضية اسماعيل بن جعفر مقايسه مي كند، اما جعالان و كذابان حديثي در بارة نص بر امامت يكايك ائمة اثني عشر، از همين ابو هاشم جعل كرده اند!! از جمله اين حديث را كه در كتاب "اكمال الدين" صدوق باب 29 (ص181) باب "ما أخبر به الحسن بن علي بن أبي طالب من وقوع الغيبة ضبط است و آن حديث در كتاب "إثبات الهداة" شيخ حرعاملي (ج2 ص283) به نقل از "كافي" است: «عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي (ع) قَالَ أَقْبَلَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (ع) وَ مَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (ع) وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى يَدِ سَلْمَانَ فَدَخَلَ المَسْجِدَ الحَرَامَ فَجَلَسَ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ حَسَنُ الهَيْئَةِ وَاللِّبَاسِ فَسَلَّمَ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ مَسَائِلَ إِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهِنَّ عَلِمْتُ أَنَّ الْقَوْمَ رَكِبُوا مِنْ أَمْرِكَ مَا قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَأَنْ لَيْسُوا بِمَأْمُونِينَ فِي دُنْيَاهُمْ وَ آخِرَتِهِمْ وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى عَلِمْتُ أَنَّكَ وَ هُمْ شَرَعٌ سَوَاءٌ. فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (ع): سَلْنِي عَمَّا بَدَا لَكَ. قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ الرَّجُلِ إِذَا نَامَ أَيْنَ تَذْهَبُ رُوحُهُ وَ عَنِ الرَّجُلِ كَيْفَ يَذْكُرُ وَ يَنْسَى وَ عَنِ الرَّجُلِ كَيْفَ يُشْبِهُ وَلَدُهُ الْأَعْمَامَ وَ الْأَخْوَالَ؟ فَالْتَفَتَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (ع) إِلَى الحَسَنِ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ! أَجِبْهُ [فقال: أما ما سألت عنه من أمر الانسان إذا نام أين تذهب روحه، فإن روحه متعلقة بالريح والريح متعلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة، فإن أذن الله عز وجل برد تلك الروح إلى صاحبها جذبت تلك الروح الريح، وجذبت تلك الريح الهواء، فرجعت الروح فأسكنت في بدن صاحبها، وإن لم يأذن الله عز وجل برد تلك الروح إلى صاحبها جذب الهواء الريح، وجذبت الريح الروح، فلم ترد إلى صاحبها إلى وقت ما يبعث. وأما ما ذكرت من أمر الذكر والنسيان: فإن قلب الرجل في حق، وعلى الحق طبق فإن صلى الرجل عند ذلك على محمد وآل محمد صلاة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب وذكر الرجل ما كان نسيه، وإن هو لم يصل على محمد وآل محمد أو نقص من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحق فأظلم القلب ونسي الرجل ما كان ذكر. وأما ما ذكرت من أمر المولود الذي يشبه أعمامه وأخواله، فان الرجل إذا أتى أهله فجامعها بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غير مضطرب فأسكنت تلك النطفة في جوف الرحم خرج الولد يشبه أباه وأمه، وإن هو أتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب، اضطربت تلك النطفة فوقعت في حال اضطرابها على بعض العروق فإن وقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه، وإن وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه الرجل أخواله]  قَالَ فَأَجَابَهُ الحَسَنُ (ع) فَقَالَ الرَّجُلُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِذَلِكَ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّ رَسُولِ الله (ص) وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ وَأَشَارَ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّهُ وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ وَأَشَارَ إِلَى الْحَسَنِ (ع) وَأَشْهَدُ أَنَّ الحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَصِيُّ أَخِيهِ وَالْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ بَعْدَهُ وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ الحُسَيْنِ بَعْدَهُ وَ أَشْهَدُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ وَ أَشْهَدُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِأَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ وَأَشْهَدُ عَلَى مُوسَى أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَأَشْهَدُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَأَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ بِأَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِأَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَشْهَدُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ الحَسَنِ لَا يُكَنَّى وَلَا يُسَمَّى حَتَّى يَظْهَرَ أَمْرُهُ فَيَمْلَأَهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، ثُمَّ قَامَ فَمَضَى! فَقَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ! اتْبَعْهُ فَانْظُرْ أَيْنَ يَقْصِدُ؟ فَخَرَجَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (ع) فَقَالَ: مَا كَانَ إِلَّا أَنْ وَضَعَ رِجْلَهُ خَارِجاً مِنَ المَسْجِدِ فَمَا دَرَيْتُ أَيْنَ أَخَذَ مِنْ أَرْضِ الله! فَرَجَعْتُ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (ع) فَأَعْلَمْتُهُ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَتَعْرِفُهُ؟ قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ وَأَمِيرُ المُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ! قَالَ: هُوَ الخَضِرُ!».
اين حديث كه در كتاب "كافي(177)" به دو طريق و در كتاب "عيون أخبار الرضا" و در كتاب "اكمال الدين" شيخ صدوق و در كتاب "الغيبة" شيخ طوسي و "احتجاج" طبرسي به طرق مختلفه آمده، همة روات