ت چيزيست و عداوت چيز ديگر اگر از قصور درگذرند و صاحب او را معذور دارند جای آن هست بخلاف عداوت و اما اصلاح اين كلام پس ان شاء الله تعالی در باب دوازدهم كه در تولا و تبرا است به اشباع تمام مذكور خواهد شد و درين جا بقدری كه انتظار سامع را تسكين بخشد اكتفا می رود بغور بايد شنيد اصلش اينست كه در ميان محبوبان و مبغوضان فرق بايد نمود و استحقاق محبوبيت و مبغوضيت را دو قسم بايد فهميد يكی آنكه از صاحب شريعت بقطع و تواتر ثابت شده باشد مثل فرضيت نماز و روزه و درين قسم اعتقاد خلاف واقع را كه محبوب شرعی را مبغوض و بالعكس سازد معفو نبايد دانست و تأويل باطل و شبهه فاسده او را مسموع نبايد داشت و الا هر كه أنبيا را بجهت زلاتی كه از ايشان صادر شده لله مبغوض دارد و يا ابليس و فراعنه و ائمة الكفر را بجهت آنكه بنده های خدا و مخلوقات اويند و مظاهر صفات او محبوب سازد معذور بلكه مأجور باشد معاذالله من ذلك دوم آنكه از صاحب شريعت باين نوع بثبوت نرسيده باشد و برين قسم كلام حضرت ابوجعفر را محمول بايد نمود و اطلاقی در كلام ارشاد التيام ايشان است بنابر آنست كه محبت و بغض چون لله باشد البته با اعتقاد خلاف ضروريات دين مقارن نخواهد بود و اگر تأمل كرده شود از كلام ايشان تقييد اين اطلاق هم ظاهر می گردد جائی كه فرموده اند و ان كان في علم الله خلاف اعتقاده زيرا كه حواله بر علم مكنون الهی همانجا راست می آيد كه از صاحب شريعت بالقطع ثابت نشده باشد مثال قسم اول از محبوبين اهل بيت نبوی اند قوله تعالي «ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ «23»«الشوری» و قوله تعالی «وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا «33»«الاحزاب»  و صحابه كرام كه بيعت الرضوان نمودند و هجرت و نصرت پيغمبر صلی الله عليه و سلم بجا آوردند و بعد از رحلت پيغمبر بقتال مرتدين قيام ورزيدند قوله تعالی«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ «54»«المائدة» و قوله تعالی «وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ «9»«الحشر9» و قوله تعالی «لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ «22»«المجادلة» 

و قوله تعالی «وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ «10»«الحشر»واز مبغوضين ابليس لعين و جميع كفره معاندين قوله تعالي «إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ «6» «فاطر» و قوله تعالی «لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ «28»«آل‌عمران» و قوله تعالی «لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ«22» «المجادلة» پس نواصب در عداوت اهل بيت و روافض در عداوت صحابه خصوصا مهاجرين اولين و انصار سابقين و اهل بيعت رضوان و قاتلين مرتدان البته معذور نباشد آری محبوبان اين قسم را اگر فرقه از حد و مقدارشان كمتر دانند يا بعضي از مناسب و مراتب ايشان را از راه جهل و نادانی يا از شبه و تاويل انكار نمايند با وصف اهل محبت البته معذور خواهند بود مثل شيعه تفضيليه يا كسانی كه منكر امامت حضرات ائمه گذاشته انداز محبان و دوستان ايشان مانند محمد بن الحنيفه و زيد بن علي بن الحسين و در كلام حضرت امام حسن همين قسم مردم را معذور فرموده اند مثال قسم ثانی از محبوبين جماهير صلحاء مؤمنين علی الخصوص عامه صحابه و عرب و قريش و از مبغوضين فساق و عصاة و ظالمين و كاذبين الی غير ذلك كه محبت و بغض اينها از شريعت به اوصاف عامه معلوم شده است و در ضمن مفهومات كليه بثبوت رسيده قوله تعالي «وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ «195» «البقره» و قوله تعالی «وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ «146»«آل عمران» و قوله تعالی «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ «4»«الصف» و قوله تعالی «لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التّ