تُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ «7»«الحجرات» وجماعه كه حق تعالي در حق شان اين كرامت فرموده باشد چه قسم كفر و فسوق و عصيان را بهيئه اجتماعيه ارتكاب نمايند و سالها بلكه طول الحيات بران مصر باشند سيوم آنكه حق تعالي در آيه تقسيم في بعد از ذكر فقراء مهاجرين ميفرمايد «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ «15»«الحجرات» و جميع مهاجرين ابوبكر رضي الله عنه را خليفه رسول صلي الله عليه وسلم ميگفتند پس اگر او خليفه بحق نباشد آنها صادق نابشند و هو خلاف النص چهارم آنكه با ابوبكر صديق رضي الله عنه بيعت كردند جماعه كه اصلا در مقدمات ديني پاس پسران و پدران و برادران و اقارب خود ننمودند و انها را براي دين كشتند و سرها بريدند و بر مشقتهاي جهاد صبر كردند و محنت ها كشيدند و از هيچ مخالف نترسيدند و خود را بارها براي دين بكشتن دادند چنانچه اميرالمومنين براي ايشان نيز شهادت اين معني در خطبه هاي خود داده كما سيجئي نقلها في باب مطاعن الصحابه و چون جماعه كه حال ايشان چنين باشد بر امري اتفاق كنند لابد آن امر خلاف شرع نخواهد بود پنجم آنكه اتفاق جماعه صحابه رضي الله عنهم بر خلافت ابوبكر رضي الله عنه واقع شد و هر چه متفق عليه جماعه امت باشد حق است و خلاف آن باطل بدليل آنچه در نهج البلاغه كه باجماع شيعه صحيح و متواتر است از امير المومنين رضي الله عنه روايت نموده في كلام له الزموا السواد الاعظم فان يدالله علي الجماعه و اياكم و الفرقه فان الشاذ من الناس للشيطان كما ان الشاذ من الغنم للذئب و ايضا در شروح نهج البلاغه كه تصنيف اماميه اند نوشته اند مما صح عن امير المومنين رضي الله عنه كتب الي معاويه الاان للناس جماعه يدالله عليها و غضب الله علي من خالفها فنفسك نفسك قبل حلول الغضب و قد اورد الرضي بعض هذا الكتاب و اسقط منه صدره لكونه مخالفا لمذهبه المبني علي الفرقه فروي آخره و هو قوله واتق الله فيما لديك و انظرفي حقه عليك و ايضا في شروح نهج البلاغه للاماميه و المعتزله مما كتب الي معاويه ما كنت الا رجلا من المهاجرين اوردت كما اوردوا و اصدرت كما اصدروا و ما كان الله ليجمعهم علي الضلال اين كتاب را هم رضي ابتر كرده پاره را در نهج البلاغه آورده و هو اما بعد فقد ورد علي كتاب امري ليس له بصر يهديه و لا قائد يرشده ليكن اين عبارت را صدر كتاب ديگر ساخته و اين رضي را همين قاعده است كه نامه ها و خطب جناب امير رضي الله عنه را بمراعات مذهب خود ابتر مي سازد و بسبب تقديم و تاخير محرف ميكند ششم آنكه جناب امير المومنين رضي الله عنه را چون از حال صحابه گذشته پيغمبر صلي الله عليه وسلم پرسيدند به لوازم ولايت وصف فرمود و گفت كانوا اذا ذكروا الله هملت اعينهم حتي تبل جباههم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب و رجاء للثواب كذا ذكره الرضي في نهج البلاغه و نيز بار ديگر در حق آنها فرمود كان احب اللقاء اليهم لقاء الله و انهم يتقلبون علي مثل الجمر من ذكر معادهم و اجتماع چنين اشخاص بلكه اصرار يك كس از ايشان بر امر باطل مخالف نص رسول صلي الله عليه وسلم از محالات است هفتم آنكه خلافت صديق رضي الله عنه به بيعت جماعه ثابت شده كه حضرت امام سجاد در صحيفه كامله در ادعيه طويله در مناجات باري تعالي كه وقت راز ونياز بندگان خاص اوست آنها را ستايش مي نمايد حتي كه در حق تابعان آن جماعه نيز دعاي طويل ميكند باين لفظ اللهم و اوصل علي التابعين لهم بالاحسان الذين «وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ «10» «الحشر» خير جزائك الذين قصروا سمتهم و تحروا و جهتهم و مضوا في قفوا اثارهم و الايتمام بهدايه منارهم يدينون بدينهم علي شاكلتهم لا يتهم ريب في قصدهم و لم يختلج شك الي آخر ما قال و كسي را كه امام معصوم باين مرتبه ستايش نمايد در وقت مناجات با حضرت عالم السر و الخفيات كه احتمال تقيه را در آن وقت گنجايش دادن صريح كفر است اصرار بر باطل و اخفاء حق و رواداري ظلم و غصب بر خاندان رسول صلي الله عليه وسلم از وي محال و ممتنع است هشتم آنكه در كليني در باب السبق الي الايمان بروايت ابوعمر زبيري عن ابي عبدالله عليه السلام آورده اند قال قلت لابي عبدالله عليه السلام ان للايمان درجات و منازل يتفاضل المومنين فيها عندالله قال نعم قلت صفه لي رحمك الله حتي افهمه قال عليه السلام ان الله سبق بين المومنين كما يستبق بين الخيل يوم الرهان ثم فضلهم علي درجاتهم في السبق اليه فجعل كل امرء منهم علي درجه سبقه لا ينقصه فيهما من حقه ولا يتقدم مسبوق سابقا ولا مفضول فاضلا تفاضل بذلك اوائل الامه و اواخرها ولولم يكن للسابق الي الايمان فضل علي المسبوق اذا للحق آخر هذه الامه اولها نعم و لتقدموهم اذا لم يكن لمن سبق الي الايمان الفضل علي من ابطاعنه و لكن بدرجات الايمان قدم الله السابقين و بالابطاء عن الايمان اخرالله المقصرين لا تجد من المومنين من الاخرين من هو اكثر عملا من الاولين و اكثرهم صلاتا و صوما و حجا و زكاتا و جهادا و اتفاقا و لولم يكن سوابق يفضل بها المومنين بعضهم بعضا عندالله لكان الاخرون بكثره العمل مقدمين علي الاولين ولكن ابي الله عز و جل ان يدرك آخر درجات الايمان اولها و يقدم فيها من اخرالله او يوخر فيها من قدم الله قلت اخبرني عما ندب الله عز و جلا لمومنين اليه من الاستباق الي الايمان فقال قول الله عزوجل «سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ «21»«الحديد» و قال «وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ «10» أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ «11» «الواقعه» و قال «وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ «100»«التوبه» فبدا بالمهاجرين علي درجه سبقهم ثم ثني بالانصار ثم التابعين لهم باحسان فوضع كل قوم علي قدر درجاتهم و منازلهم عنده ثم ذكر ما فضل الله به اولياء بعضهم علي بعض فقال عز و جل «تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ ع