 تصديق مي‌کند در نقدالرجال تفرشي (ص165) نيز مراتب مذکوره را تصديق کرده‌است. در جامع‌الرواه (ص392، ج 1) و در رجال طه (ص298) نيز وصف او چنين است(37).

در قاموس ‌الرجال علامه شوشتري مد ظله (ص38، ج5) نيز مراتب فوق را مورد قبول قرار داده، و از اباطيلي که مامقاني در دفاع از او بافته مراتبي عالمانه نوشته‌است.

اما «ابراهيم‌بن محمد» را شهيد ثاني در تعليمات خلاصه مطعون و مجهول‌العداله والحال نوشته و مرحوم مقدس اردبيلي و محقق سبزواري نيز او را ضعيف و مجهول دانسته‌اند با ضعيف سند و مطعون و مجهول بودن راوي مضمون حديث نيز مغشوش و مخدوش و نامفهوم است.

معلوم نيست اين چه حقي است که اين راويان غالي و فاسدالمذهب والروايه به ائمه معصومين (ع) مانند حضرت جواد و حضرت هادي و عسکري نسبت داده‌اند؟ در حاليکه در امامان قبل از ايشان چنين ادعاهائي ديده نمي‌شود که از شيعيان خود چنين حقي را مطالبته کنند. 

اين نامه بنا به‌ تصريح علامه مجلسي در مرآت ‌العقول (ص448، ج1) همان نامه‌اي است که علي‌بن مهزيار در راه مکه بر ديگران خوانده‌است و ما در ضمن بررسي حديث چهارم در اين باب بطلان و فساد او را آشکار مي‌کنيم انشاءالله.

آيا واقعاً امام چنين چيزي را از مردم مي‌گرفته‌است يا وکلائي مانند ابوعلي‌بن راشد و ابراهيم‌بن محمد و امثال ايشان که عدالتشان نامحرز بلکه فسقشان ظاهر بوده‌است بنام امام معصوم مظلوم از مردم مي‌گرفته‌اند؟. بهر صورت فرضاً از اين حديث خيلي ضعيف(38) حقي براي کسي مسلم شود جز حق براي خود امام نيست و بديگران (از بني‌ هاشم و غير) رسد.

چهارمين حديثي: که دلالت دارد بر خمس در پاره اشياء و آن هم مخصوص امام است حديثي است که فقط شيخ طوسي آن را در تهذيب (ص141، ج1) چاپ نجف و در الاستبصار (ص60، ج2) از محمدبن‌الحسن الصفار از احمدبن محمد و عبدالله‌ بن محمد و آن هر دو آنرا از علي‌بن مهزيار (قهرمان خمس بر ارباح مکاسب) روايت کرده‌اند بدين عبارت: 

((قَالَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ (ع) وقَرَأْتُ أَنَا كِتَابَهُ إِلَيْهِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ قَالَ: الَّذِي أَوْجَبْتُ فِي سَنَتِي هَذِهِ وهَذِهِ سَنَةُ عِشْرِينَ ومِائَتَيْنِ فَقَطْ لِمَعْنًى مِنَ المَعَانِي أَكْرَهُ تَفْسِيرَ المَعْنَى كُلِّهِ خَوْفاً مِنَ الِانْتِشَارِ وسَأُفَسِّرُ لَكَ بَعْضَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى إِنَّ مَوَالِيَّ أَسْأَلُ اللهَ صَلَاحَهُمْ أَوْ بَعْضَهُمْ قَصَّرُوا فِيمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ فَعَلِمْتُ ذَلِكَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُطَهِّرَهُمْ وأُزَكِّيَهُمْ بِمَا فَعَلْتُ فِي عَامِي هَذَا مِنْ أَمْرِ الخُمُسِ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وتُزَكِّيهِمْ بِها وصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ واللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ ويَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وأَنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ ورَسُولُهُ والْمُؤْمِنُونَ وسَتُرَدُّونَ إِلى‏ عالِمِ الْغَيْبِ والشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [التوبة/103-104-105]. ولَمْ أُوجِبْ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فِي كُلِّ عَامٍ ولَا أُوجِبُ عَلَيْهِمْ إِلَّا الزَّكَاةَ الَّتِي فَرَضَهَا اللهُ عَلَيْهِمْ وإِنَّمَا أَوْجَبْتُ عَلَيْهِمُ الخُمُسَ فِي سَنَتِي هَذِهِ فِي الذَّهَبِ والْفِضَّةِ الَّتِي قَدْ حَالَ عَلَيْهَا الحَوْلُ ولَمْ أُوجِبْ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فِي مَتَاعٍ ولَا آنِيَةٍ ولَا دَوَابَّ ولَا خَدَمٍ ولَا رِبْحٍ رَبِحَهُ فِي تِجَارَةٍ ولَا ضَيْعَةٍ إِلَّا ضَيْعَةً سَأُفَسِّرُ لَكَ أَمْرَهَا تَخْفِيفاً مِنِّي عَنْ مَوَالِيَّ ومَنّاً مِنِّي عَلَيْهِمْ لِمَا يَغْتَالُ السُّلْطَانُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ولِمَا يَنُوبُهُمْ فِي ذَاتِهِمْ فَأَمَّا الْغَنَائِمُ والْفَوَائِدُ فَهِيَ وَاجِبَةٌ عَلَيْهِمْ فِي كُلِّ عَامٍ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِـلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى‏ والْيَتامى‏ والْمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ وما أَنْزَلْنا عَلى‏ عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الجَمْعانِ وَاللهُ عَلى‏ كُلِ‏ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ﴾ [الأنفال/41]. والْغَنَائِمُ والْفَوَائِدُ يَرْحَمُكَ اللهُ فَهِيَ الْغَنِيمَةُ يَغْنَمُهَا المَرْءُ والْفَائِدَةُ يُفِيدُهَا والجَائِزَةُ مِنَ الْإِنْسَانِ لِلْإِنْسَانِ الَّتِي لَهَا خَطَرٌ عَظِيمٌ والْمِيرَاثُ الَّذِي لَا يُحْتَسَبُ مِنْ غَيْرِ أَبٍ ولَا ابْنٍ ومِثْلُ عَدُوٍّ يُصْطَلَمُ فَيُؤْخَذُ مَالُهُ ومِثْلُ مَالٍ يُؤْخَذُ لَا يُعْرَفُ لَهُ صَاحِبُهُ ومِنْ ضَرْبِ مَا صَارَ إِلَى قَوْمٍ مِنْ مَوَالِيَّ مِنْ أَمْوَالِ الخُرَّمِيَّةِ الْفَسَقَةِ فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَمْوَالاً عِظَاماً صَارَتْ إِلَى قَوْمٍ مِنْ مَوَالِيَّ فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْ‏ءٌ مِنْ ذَلِكَ فَلْيُوصِلْ إِلَى وَكِيلِي ومَنْ كَانَ نَائِياً بَعِيدَ الشُّقَّةِ فَلْيَتَعَمَّدْ لِإِيصَالِهِ ولَوْ بَعْدَ حِينٍ فَإِنَّ نِيَّةَ المُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ فَأَمَّا الَّذِي أُوجِبُ مِنَ الْغَلَّاتِ والضِّيَاعِ فِي كُلِّ عَامٍ فَهُوَ نِصْفُ السُّدُسِ مِمَّنْ كَانَتْ ضَيْعَتُهُ تَقُومُ بِمَئُونَتِهِ ومَنْ كَانَتْ ضَيْعَتُهُ لَا تَقُومُ بِمَئُونَتِهِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ نِصْفُ سُدُسٍ ولَا غَيْرُ ذَلِكَ)).

ترجمه و مضمون اين حديث آن‌است که «علي ‌بن مهزيار» گفته‌است که حضرت ابوجعفر (امام محمدتقي(ع)) به او نوشته‌است و راوي که معلوم نيست چه شخصي است (زيرا اين حديث را احمدبن محمد و عبدالله‌بن محمد هر دو از علي‌بن مهزيار روايت کرده‌اند و معلوم نيست کدام‌يک) گفته است: که من اين نامه بعلي‌بن مهزيار را در راه مکه خواندم گفت (در حالي‌که بايد بگويد «نوشته بود») اينکه در اين سال که سال دويست و بيست است فقط واجب کردم براي يک معني از آن معاني که از خوب انتشار کراهت دارم که تمام آن معني را توضيح دهم و تفسير کنم و انشاءالله تعالي پاره‌اي از آنرا بزودي براي تو تفسير خواهم کرد. همانا موالي و دوستان من که من از خدا صلاح و توفيق آنان‌را خواستارم يا بعضي از ايشان، در آنچه برايشان واجب مي‌شود تقصير کردند و چون من اينرا دانستم دوست داشتم که آنان ‌را پاک و تزکيه نمايم بوسيله آنچه در امر خمس در اين سال کردم. خداي‌ تعالي مي‌فرمايد از اموال ايشان صدقه بگير تا ايشان را پاک و تزکيه نمائي و برايشان درود فرست زيرا درود و دعاي تو براي ايشان آرامش است و خدا شنوايي بسيار داناست. مگر ندانستند که خدا ا