موضوعة " .
752	" وجبت محبة الله على من أغضب فحلم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 173 ) : 

$ موضوع $ . رواه ابن عدي ( 331 / 2 ) : حدثنا ابن أبي صالح . حدثنا أبو مصعب :  
حدثني مالك عن يحيى بن سعيد عن عروة عن # عائشة # مرفوعا . و قال : " و هذا عن  
مالك منكر " . قلت : أورده في ترجمة أبي مصعب هذا و سماه مطرفا , و قال : "  
يحدث عن ابن أبي ذئب و مالك و غيرهما بالمناكير " . قلت : مطرف هذا من شيوخ  
البخاري في " الصحيح " و هو ثقة كما قال ابن سعد و الدارقطني و غيرهما , و به  
جزم الحافظ في " التقريب " و قال : " لم يصب ابن عدي في تضعيفه " . و قد ساق  
الذهبي له أحاديث في " الميزان " من طريق ابن عدي عن ابن أبي صالح هذا و هو  
أحمد بن داود و منها هذا الحديث ثم قال : " قلت : و هذه أباطيل حاشا مطرفا من  
روايتها , و إنما البلاء من أحمد بن داود ! فكيف خفي هذا على ابن عدي فقد كذبه  
الدارقطني ?! و لو حولت هذه إلى ترجمته كان أولى " . و كذا قال الحافظ في "  
التهذيب " , و قد فعل الذهبي ما أشار إليه , فنقل الحديث إلى ترجمة أحمد هذا و  
قال : " و هذا موضوع " . و وافقه الحافظ ابن حجر في " اللسان " و ذكر أن أحمد  
هذا قال فيه ابن حبان و ابن طاهر : " كان يضع الحديث " . قلت : و من طريقه أخرج  
الحديث أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 5 / 135 ) و القضاعي في " مسند الشهاب "  
( 46 / 2 ) و القاضي أبو بكر الشهرزوري في " جزء فيه مجلسان " ( 4 / 2 ) و ابن  
عساكر ( 5 / 84 / 2 ) . و أورده السيوطي في " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( 167 -  
168 ) من طريق أبي نعيم , ثم قال السيوطي : " قال في " الميزان " : هذا موضوع ,  
من أكاذيب ابن داود " . قلت : و أقره ابن عراق في " تنزيه الشريعة " ( 359 / 1  
- 2 ) . و مع هذا كله فقد سود به السيوطي كتابه " الجامع الصغير " ! فتعقبه  
المناوي بكلام الذهبي على الحديث و بقول ابن طاهر في راويه : " كان يضع الحديث  
" . و كذا قال ابن حبان ( 1 / 134 ) .
753	" من قضى لأخيه المسلم حاجة كان له من الأجر كمن خدم الله عمره " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 174 ) : 

$ موضوع $ . رواه أبو نعيم في " الحلية " ( 10 / 254 - 255 ) و الخطيب في "  
التاريخ " ( 5 / 130 - 131 ) و السلفي في " أحاديث منتخبة " ( 135 / 1 ) عن  
أحمد بن محمد النوري قال : أخبرنا سري السقطي عن معروف الكرخي عن ابن السماك عن  
الأعمش عن # أنس # مرفوعا . و في لفظ للخطيب : " ....... كمن حج و اعتمر " .
قلت : و هذا سند ضعيف مسلسل بجماعة من الصوفية لا تعرف أحوالهم في الحديث و هم  
النوري و السقطي و الكرخي , و في ترجمة الأول من " التاريخ " أمور مخالفة للشرع  
كنذره أن لا يقعد على الأرض أربعين يوما ! و قد وفى فلم يقعد ! و كطلبه من الله  
أن يخرج له سمكة وزن ثلاثة أرطال لا تزيد و لا تنقص ! و إلا رمى بنفسه في  
الفرات ! فزعموا أن السمكة أخرجت له على ما أراد , فقال له الجنيد : لو لم تخرج  
كنت ترمي بنفسك ? قال : نعم . فهذا يدل على أنه كان جاهلا , أو أنه كان من غلاة  
الصوفية الذين لا يقيمون لنصوص الشريعة وزنا . أعاذنا الله من ذلك بمنه و كرمه  
. ثم إن في الحديث علة أخرى و هي الانقطاع بين الأعمش و أنس , قال في " التهذيب  
" : " لم يثبت له منه سماع " . و ابن السماك اسمه محمد بن صبيح و لا بأس به كما  
قال الدارقطني . و الحديث أورده السيوطي باللفظين كحديثين مستقلين ! عزى الأول  
للحلية , و الآخر للتاريخ , و قال المناوي فيه : " و فيه من لم أعرفه " . يعني  
الصوفية الثلاثة . ثم قال في اللفظ الأول عطفا على رواية " الحلية " له : " و  
كذا الخطيب عن إبراهيم بن شاذان عن عيسى بن يعقوب بن جابر الزجاج عن دينار مولى  
أنس , و قضية كلام المصنف أن ذا لا يوجد مخرجا لأعلى من أبي نعيم و إلا لما عدل  
إليه و اقتصر عليه , و الأمر بخلافه , فقد خرجه البخاري في " تاريخه " و لفظه :  
" من قضى لأخيه حاجة فكأنما خدم الله عمره "‎.‎و كذا الطبراني و الخرائطي عن  
أنس يرفعه بسند قال الحافظ العراقي ضعيف .‎و أورده ابن الجوزي في (‎الموضوع ) "  
.‎قلت : طريق دينار هذه ليست لهذا الحديث بهذا اللفظ , بل هو من طريق الصوفية  
المتقدم , و لفظ حديث دينار : "‎من قضى لأخيه حاجة من حوائج الدنيا قضى الله له  
اثنتين و سبعين حاجة أسهلها المغفرة " فهذا حديث آخر و قد تقدم الكلام عليه في  
الحديث ( 750 ) و ليس هو عند أبي نعيم من هذا الوجه بل هو عند الخطيب كما سبق .  
ثم إن ابن الجوزي لم يورد هذا الحديث في " الموضوع " و إنما أورد فيه الحديث  
المشار إليه آنفا برقم ( 750 ) , فتأمل كم في كلام المناوي من أخطاء . و العصمة  
لله وحده . و للحديث طريق آخر عن أنس , أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 4 / 2 /  
43 ) و ابن أبي الدنيا في " قضاء الحوائج " ( 77 - 78 ) و أبو نعيم في " أخبار  
أصبهان " ( 2 / 225 ) و الخرائطي في " المكارم " ( ص 17 ) و الخطيب ( 3 / 114 )  
عن بقية عن متوكل بن يحيى القنسريني عن حميد بن العلاء عنه مرفوعا . قلت : و  
هذا ساقط , و بقية و هو ابن الوليد مدلس و قد عنعنه . و المتوكل هذا قال الأزدي  
: " حديثه ليس بالقائم " . و حميد بن العلاء قال الأزدي : " لا يصح حديثه " . و  
كأنه يعني هذا . و وجدت له شاهدا من حديث عبد الله بن عمر . أخرجه أبو العباس  
الأصم في " حديثه " ( رقم 130 من نسختي ) عن أبي مسلم محمد بن مخلد الرعيني :  
حدثنا سعيد بن عبد الجبار عن محمد بن جابر عن خصيف بن عبد الرحمن عنه مرفوعا .  
و هذا إسناد هالك , الرعيني قال ابن عدي : " حدث بالأباطيل " . و قال الدارقطني  
: " متروك الحديث " . و سعيد بن عبد الجبار قال الذهبي : " لا يعرف " . و فرق  
بينه و بين سميه الذي قبله و هو الزبيدي الحمصي و كان جرير يكذبه . و لا مانع  
عندي من أن يكونا واحدا و يؤيده أن الحافظ بعد أن ترجم للزبيدي في " التهذيب "  
لم يورد هذا الذي نحن في صدده تمييزا كما هي عادته , و كذلك لم يورده في "  
اللسان " اكتفاء منه بإيراده إياه في " التهذيب " بناء على أنهما واحد . و الله  
أعلم . و محمد بن جابر و خصيف بن عبد الرحمن ضعيفان .
754	" نعم الشيء الهدية أمام الحاجة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 176 ) :

$ موضوع $ . رواه الطبراني ( 1 / 294 / 1 ) : حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي :  
أخبرنا الهيثم بن خارجة أخبرنا يحيى بن سعيد العطار عن يحيى بن العلاء عن طلحة  
بن عبيد الله عن # الحسين بن علي # مرفوعا . و رواه الضياء في " المنتقى من  
مسموعاته بمرو " ( 31 / 1 ) من طريق يزيد بن سنان البصري - بمصر - حدثنا يحيى  
بن سعيد العطار به . قلت : و هذا إسناد تالف يحيى بن سعيد قال ابن حبان : "  
يروي الموضوعات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج به " . و يحيى بن العلاء كذاب يضع  
الحديث كما تقدم عن الإمام أحمد تحت الحديث ( 321 ) . و ذكره ابن قدامة في "  
المنتخب " ( 10 / 195 / 1 ) من طريق عبد الله : حدثني أبي أخبرنا عباد بن  
العوام : حدثني شيخ عن الزهري مرفوعا . قال أبي : يقولون إنه سليمان بن أرقم ,  
و سليمان لا يساوي حديثه شيئا . ثم رأيت هذا في " كتاب الضعفاء " ( 156 )  
للعقيلي قال : حدثنا عبد الله به . قلت : و قد وصله أبو نعيم في " أخبار أصبهان  
" ( 2 / 75 ) عن عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعيد بن أبي وقاص عن الزهري عن  
عروة عن عائشة مرفوعا