0 ) , و إما أبو عثمان بن أبي هريرة قال في ترجمته ( 2  
/ 296 ) : " أحد العباد و الأخيار , سمع الكثير صاحب أصول و كتب كثيرة " . و  
الأقرب الأول . و الله أعلم . و بعد كتابة ما تقدم رأيت ابن عراق قال في "  
تنزيه الشريعة " بعد أن ساق الحديث عن أبي نعيم : " و فيه أبو بكر المفيد شيخ  
أبي نعيم , قال الحافظ العراقي : و هو آفته " . قلت : و هذا متهم كما قال  
الذهبي و تبعه الحافظ ابن حجر في " اللسان " . و قد كنت ذكرت عند حديث " مسح  
الرقبة أمان من الغل " رقم ( 69 ) أنه محمد بن أحمد بن علي المحرم , و الآن  
رجعت عنه لما وقفت على إسناد الحديث عند أبي نعيم , و إنما أوقعني في ذلك الخطأ  
أنني كنت نقلته بواسطة الحافظ ابن حجر و هو لم يذكر في سند الحديث اسم جد هذا  
الشيخ , فلما وقفت عليه عند أبي نعيم إذا باسم جده ( محمد ) , فتيقنت أنه ليس  
ذلك المحرم , فهو أحد هؤلاء الثلاثة الذين ذكرتهم هنا , و قد رأيت أن الحافظ  
العراقي جزم بأنه أبو بكر المفيد , و هو حجة في هذا العلم . فالعمدة عليه في  
تعيين الرجل . و الله أعلم . و في السند رجل آخر ضعيف جدا , و هو محمد بن عمرو  
بن عبيد الأنصاري و هو بصري , و قد حكيت أقوال العلماء في تضعيفه هناك . و قد  
تبين لي الآن علة ثالثة و هي عمرو بن محمد بن الحسن ترجمه الخطيب فقال ( 12 /  
204 ) : " هو الزمن المعروف بالأعسم , بصري سكن بغداد " . ثم روى عن الدارقطني  
أنه قال فيه : " منكر الحديث " و في رواية أخرى عنه : " كان ضعيفا كثير الوهم "  
. و في " اللسان " : " قال الحاكم : ساقط روى أحاديث موضوعة عن قوم لا يوجد في  
حديثهم منها شيء " . و ذكر عن ابن حبان و النقاش نحوه . قلت : فتعصيب التهمة به  
في هذا الحديث أولى من تعصيبها بشيخ أبي نعيم , لأنه فوقه في السند , و أوهى  
منه , و الله أعلم .
745	" من خرج حاجا فمات كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة , و من خرج معتمرا فمات  
كتب له أجر المعتمر إلى يوم القيامة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 168 ) : 

$ ضعيف $ . رواه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 111 / 2 ) عن أبي معاوية : حدثنا  
محمد بن إسحاق عن جميل بن أبي ميمونة عن عطاء بن يزيد الليثي عن # أبي هريرة #  
مرفوعا و قال : " لم يروه عن عطاء إلا جميل , و لا عنه إلا ابن إسحاق تفرد به  
أبو معاوية " . و من هذا الوجه رواه الضياء في " المنتقى من مسموعاته بمرو " (  
33 / 1 ) و زاد : " و من خرج غازيا في سبيل الله فمات كتب له أجر الغازي إلى  
يوم القيامة " . و هكذا أورده المنذري في " الترغيب " ( 2 / 112 ) و قال : "  
رواه أبو يعلى من رواية محمد بن إسحاق , و بقية رواته ثقات " . قلت : يعني أن  
ابن إسحاق مدلس و قد عنعنه . فهذه علة , و فيه علة أخرى , فقال الهيثمي ( 3 /  
208 - 209 ) بعد أن عزاه للطبراني وحده : " و فيه جميل بن أبي ميمونة , و قد  
ذكره ابن أبي حاتم , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , و ذكره ابن حبان في (  
الثقات ) " . قلت : و تساهل ابن حبان في التوثيق معروف , فالرجل مجهول الحال ,  
و الله أعلم .
746	" لا هم إلا هم الدين , و لا وجع إلا وجع العين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 168 ) : 

$ موضوع $ . رواه ابن حبان في " الضعفاء " ( 1 / 346 ) و الطبراني في " الأوسط  
" ( 68 / 1 و 145 / 1 ) و في " الصغير " ( ص 176 ) و عنه القضاعي ( 72 / 2 ) و  
ابن عدي ( 188 / 1 ) قالا : حدثنا محمد بن يونس البصري العصفري : حدثنا قرين بن  
سهل بن قرين : حدثني أبي : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عن محمد بن  
المنكدر عن # جابر # مرفوعا . و قال الطبراني : " لم يروه عن ابن المنكدر إلا  
ابن أبي ذئب , تفرد به سهل " . قلت : و قال ابن حبان : " يروي عن ابن أبي ذئب و  
غيره من الثقات ما ليس من حديثهم " . و لذا قال الذهبي : " غمزه ابن حبان و ابن  
عدي , و كذبه الأزدي " . و ذكر له ابن عدي ثلاثة أحاديث هذا أحدها و قال : "  
منكر باطل إسناده و متنه " . و من طريقه أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2  
/ 244 ) . و تعقبه السيوطي بما لا ينفع فقال : ( 393 - طبع الهند ) : " قلت :  
أخرجه أبو نعيم في " الطب " و البيهقي في " شعب الإيمان " و قال : " حديث منكر  
" . و له طريق آخر , قال الشيرازي في " الألقاب " : ....... فساق إسناده من  
طريق يحيى بن عبد الله خاقان : حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر مرفوعا به  
ثم قال السيوطي : " و أخرجه الخطيب في " رواة مالك " و قال : منكر عن مالك , و  
خاقان مجهول , و قال الذهبي في " الميزان " : " يحيى بن عبد الله خاقان يكنى  
أبا سهل عن مالك - ثم ساق الحديث ثم قال : فهذا موضوع " . و لم يتعقبه السيوطي  
بشيء إلا أنه قال : " و له شاهد موقوف " . قلت : و فيه ابن لهيعة , و لو صح فهو  
شاهد على الحديث لا له , لأن الموقوف لا يصح أن يشهد للمرفوع كما لا يخفى , و  
لذلك قال المناوي في " الفيض " : " و حكم ابن الجوزي عليه بالوضع , و نوزع بما  
لا طائل فيه " . و الموقوف المشار إليه وجدته في " الفوائد المنتقاة الحسان  
العوالي " لابن الديباجي ( 20 / 85 / 1 ) من طريق ابن لهيعة عن خالد بن يزيد  
قال : قال عمرو بن العاص ....... فذكره . و الحديث أخرجه أبو نعيم في " أخبار  
أصبهان " ( 2 / 295 ) من طريق الحسين بن معاذ - مستملي عمرو بن علي - : حدثنا  
ابن أخي الربيع بن مسلم عن الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة مرفوعا  
بلفظ : " لا غم إلا غم الدين , و لا ..... " . قلت : و الحسن بن معاذ هو ابن  
داود بن معاذ . قال الذهبي : " ليس بثقة , حديثه موضوع " .
747	" قال الله تعالى : من لم يرض بقضائي و قدري فليلتمس ربا غيري " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 169 ) : 

$ ضعيف جدا $ . عزاه السيوطي في " الجامع الصغير " للبيهقي في " الشعب " عن #  
أنس # . و لم يتكلم عليه شارحه المناوي بشيء , و كأنه لم يقف على سنده , و قد  
وجدته في الجزء الرابع من " التجريد " لابن عساكر , رواه ( 4 / 1 - 2 ) من طريق  
البيهقي عن الحاكم بسنده عن علي بن يزداد الجرجاني - و كان قد أتي عليه مائة و  
خمس و عشرون سنة - قال : سمعت عصام بن الليث الليثي السدوسي - من بني فزارة في  
البادية - قال : سمعت أنس بن مالك يقول : فذكره مرفوعا . قلت : و هذا إسناد  
ضعيف , علي بن يزداد الجرجاني قال الذهبي في ترجمة شيخه عصام بن الليث : " لا  
يعرفان " . و ساق له في " اللسان " هذا الحديث من طريق الحاكم ثم قال : " أخرجه  
أبو سعد ابن السمعاني في " الأنساب " و قال : " هذا إسناد مظلم لا أصل له " .
و قال الذهبي أيضا في ترجمة علي بن يزداد الجرجاني : " شيخ لابن عدي متهم , روى  
عن الثقات أوابد " . و أقره في " اللسان " . فالإسناد ضعيف جدا , و قد روي  
بإسناد آخر مثله في الضعف , و قد مضى برقم ( 494 ) .
748	" الجمال صواب القول بالحق , و الكمال حسن العفاف بالصدق " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 170 ) : 

$ ضعيف جدا $ . رواه أبو نعيم في " فضائل الخلفاء الأربعة " ( 2 / 2 / 2 ) و  
السلفي في " أحاديث و حكايات " ( 78 / 1 ) و ابن النجار ( 10 / 174 / 1 ) و  
الديلمي ( 2 / 81 ) و ابن عساكر ( 8 / 471 / 2 ) عن عمر بن إبراهيم عن أيوب بن  
سيار عن محمد بن المنكدر عن # جابر # قال : جاء العباس إلى النبي صلى الله عليه  
وسلم و عليه ثياب بياض , فلما نظر تبسم , قال العباس : يا رسول الله ما الجمال  
? قال : فذك