 و هو عند  
البخاري ( 10 / 270 ) نحوه .
634	" إنكم لا تسعون الناس بأموالكم , فليسعهم منكم بسط الوجه , و حسن الخلق " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 95 ) :

$ ضعيف $ . رواه علي بن حرب الطائي في " حديثه " ( 81 / 1 ) و أبو نعيم ( 10 /  
25 ) من طريق عبد الله بن سعيد المقبري عن جده عن # أبي هريرة # . و عزاه  
السيوطي للحاكم أيضا و البيهقي . قال المناوي : " قال البيهقي : تفرد به عبد  
الله بن سعيد المقبري عن أبيه ( كذا ) . و روي من وجه آخر ضعيف عن عائشة . اهـ  
. و في " الميزان " : عبد الله بن سعيد هذا واه بمرة , و قال الفلاس : منكر  
الحديث متروك , و قال يحيى : استبان لي كذبه , و قال الدارقطني , متروك ذاهب .  
و ساق له أخبارا هذا منها , ثم قال : و قال فيه البخاري : تركوه " . قلت : و  
أورده الهيثمي في " المجمع " ( 8 / 22 ) برواية أبي يعلى و البزار و قال : " و  
فيه عبد الله بن سعيد المقبري و هو ضعيف " . و أما قول المنذري ( 3 / 260 ) :   
" رواه أبو يعلى و البزار من طرق أحدهما حسن جيد " . فأخشى أن يكون وهما لأمرين  
: الأول : أنه لو كان له طرق أحدهما حسن . لما اقتصر الهيثمي على ذكر الطريق  
الضعيف . الثاني : أن البيهقي قد صرح بتفرد المقبري به . و الله أعلم . ثم إنني  
لم أجد الحديث في " المستدرك " . ثم وجدته فيه ( 1 / 124 ) و قال : " عن أبيه "  
.
635	" ذروا العارفين المحدثين من أمتي , لا تنزلوهم الجنة و لا النار , حتى يكون  
الله الذي يقضي فيهم يوم القيامة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 95 ) :

$ موضوع $ . رواه ابن عدي ( 208 / 1 ) و الثقفي في " الفوائد العوالي المنتقاة  
" المعروفة بـ " الثقفيات " ( ج 6 رقم 10 من منسوختي ) و الخطيب ( 8 / 292 ) من  
طريق أيوب بن سويد : حدثني سفيان عن خالد بن أبي كريمة عن عبد الله بن مسور -  
بعض ولد جعفر بن أبي طالب - عن # محمد بن الحنفية عن أبيه # مرفوعا . و هذا  
إسناد موضوع , المتهم به عبد الله بن مسور قال في " الميزان " : " قال أحمد و  
غيره أحاديثه موضوعة " . ثم ساق له أحاديث هذا أحدها . و في " اللسان " : " قال  
ابن المديني : كان يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم , و لا يضع إلا  
ما فيه أدب أو زهد , فيقال له في ذلك ? فيقول : إن فيه أجرا " ! و قال البخاري  
: " يضع الحديث " . و قال النسائي : " كذاب " . و قال ابن حبان ( 2 / 29 ) :  
"‏كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات " . قلت : و مع هذا فقد أورد السيوطي  
حديثه هذا في " الجامع الصغير " ! و للحديث طريق آخر سيأتي بلفظ : " دعوا  
المذنبين .... " .
636	" المتحابون في الله على كراسي من ياقوت أحمر حول العرش " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 96 ) :

$ منكر $ . رواه الطبراني ( 1 / 198 / 2 ) و ابن عدي ( 212 / 2 ) و الثقفي في "  
الثقفيات " ( 6 / 49 / 2 ) عن عبد الله بن عبد العزيز الليثي : حدثني سليمان بن  
عطاء بن يزيد الليثي عن أبيه عن # أبي أيوب # مرفوعا , و قال ابن عدي : " حديث  
غير محفوظ " . قلت : و سنده ضعيف جدا , الليثي هذا قال البخاري و أبو حاتم : "  
منكر الحديث " . و قال ابن حبان في " المجروحين " ( 2 / 16 ) : " اختلط بآخره  
فكان يقلب الأسانيد و لا يعلم , و يرفع المراسيل فاستحق الترك " . و شيخه  
سليمان بن عطاء الراوي عن أبيه عطاء , ذكره ابن أبي حاتم ( 2 / 1 / 133 ) و لم  
يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و أما ابن حبان فذكره في " الثقات " ( 2 / 109 ) .  
و الحديث ذكره السيوطي في " الجامع " من رواية الطبراني , و تعقبه المناوي  
بالليثي هذا , و نقل عن العلائي أنه قال : " لا بأس بإسناده " . و هذا مردود  
ففيه كل البأس لما عرفت من كلام الأئمة في الليثي , و قد جاءت أحاديث كثيرة  
ثابتة بمعنى هذا , و ليس في شيء منها " على كراسي من ياقوت " إنما " على كراسي  
من نور " ( انظر الترغيب 4 / 47 - 48 ) فدل هذا على أن الحديث بهذا اللفظ منكر  
, لتفرد هذا الضعيف به , و خلوه عن جابر يقويه .
637	" إن الله يحب الملحين في الدعاء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 96 ) :

$ باطل $ . رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 467 ) و أبو عبد الله الفلاكي في "  
الفوائد " ( 89 / 2 ) عن بقية : حدثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي عن الزهري عن  
عروة عن # عائشة # مرفوعا . قلت : و هذا سند ضعيف جدا بل موضوع , يوسف بن السفر  
كذاب بل قال البيهقي : " هو في عداد من يضع الحديث " . و قد ذكر المناوي عن  
الحافظ أنه قال : " تفرد به يوسف بن السفر عن الأوزاعي , و هو متروك , و كأن  
بقية دلسه " . و قال ابن عدي في " الكامل " ( 418 / 1 ) : " و هذه الأحاديث  
التي رواها يوسف عن الأوزاعي بواطيل كلها " . قلت : و لبقية في هذا الحديث  
روايتان إحدهما صرح فيها بسماعه له من يوسف بن السفر و هي هذه , و الأخرى أسقط  
من الإسناد يوسف هذا الكذاب فدلسه كما سبق عن الحافظ و هذه أخرجها العقيلي و  
أبو عروبة الحراني في " جزء من حديثه " ( 100 / 2 ) و الديلمي ( 1 / 2 / 238 -  
239 ) و السلفي في " معجم السفر " ( 212 / 2 ) و عبد الغني المقدسي في " الدعاء  
" ( 145 / 2 ) من طريق كثير بن عبيد : حدثنا بقية عن الأوزاعي به . و بقية متهم  
بأنه كان يدلس عن الضعفاء و المتروكين , و هذه الرواية من الشواهد على ذلك . ثم  
ساقه العقيلي من طريق عيسى بن يونس عن الأوزاعي قال : كان يقال : أفضل الدعاء  
الإلحاح على الله تبارك و تعالى و التضرع إليه . ثم قال : " حديث عيسى بن يونس  
أولى , و لعل بقية أخذه عن يوسف بن السفر " .
638	" الجالس وسط الحلقة ملعون " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 97 ) : 

$ ضعيف $ . رواه القطيعي في جزء " الألف دينار " ( 1 / 16 / 2 ) من طريق شريك  
عن شعبة و همام عن قتادة عن أبي مجلز عن # حذيفة # رفعه . قلت : و هذا إسناد  
ضعيف , و له علتان : الأولى : شريك و هو ابن عبد الله القاضي , قال الحافظ : "  
يخطيء كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة " . قلت : و قد توبع , لكنه خولف  
في لفظه كما يأتي . الثانية : الانقطاع بين أبي مجلز و حذيفة فإنه لم يسمع منه  
كما قال ابن معين , بل قال أحمد : إنه لم يدركه كما يأتي . و قد تابع شريكا عبد  
الله بن المبارك . أخرجه الترمذي ( 4 / 7 ) بلفظ : " قال حذيفة : ملعون على  
لسان محمد , أو لعن الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم , من قعد وسط الحلقة  
" . و هكذا أخرجه الحاكم أيضا ( 4 / 281 ) و أحمد ( 5 / 384 , 398 , 401 ) عن  
شعبة به و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . و الحاكم : " صحيح على شرط  
الشيخين " و وافقه الذهبي ! قلت : و قد ذهلوا جميعا عن الانقطاع الذي ذكرناه ,  
و به أعله أحمد , فإنه روى بسند الصحيح عن شعبة أنه قال عقب الحديث : " لم يدرك  
أبو مجلز حذيفة " . قلت : و تابع شعبة أبان بن يزيد العطار , أخرجه أبو داود (  
2 / 292 ) و ابن عدي في " الكامل " ( 26 / 1 ) بلفظ : " أن رسول الله صلى الله  
عليه وسلم لعن من جلس وسط الحلقة " . و الحديث أورده السيوطي في " الدرر  
المنتثرة " ( ص 139 ) بلفظ القطيعي ثم قال : " رواه أبو داود و الترمذي عن  
حذيفة بن اليمان " . كذا قال و فيه موآخذتان : الأولى : أن هذا ليس لفظهما كما  
سبق . الثانية : أنه سكت عن سنده و هو ضعيف .
639	" ركعتان من المتزوج أفضل من سبعين ركعة من الأعزب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 98 ) :

$ موضوع $ . 