 شيخه عيسى بن سوادة , و به وحده أعله الهيثمي في 
" المجمع " ( 9 / 121 ) فقصر , و قال شيخ الإسلام ابن تيمية : هذا حديث موضوع  
عند من له أدنى معرفة بالحديث , و لا تحل نسبته إلى الرسول المعصوم , و لا نعلم  
أحدا هو سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين غير نبينا صلى الله  
عليه وسلم , و اللفظ مطلق , ما قال فيه من بعدي , و أقره الذهبي في " مختصر  
المنهاج " ( ص 473 ) .
354	" خلق الله تعالى آدم من طين الجابية , و عجنه بماء الجنة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 528 ) : 

$ منكر .
أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 8 / 1 ) و عنه الحافظ ابن عساكر في " تاريخ 
دمشق " ( 2 / 119 ) و كذا الضياء في " المجموع " ( 60 / 2 ) عن هشام بن عمار : 
أخبرنا الوليد بن مسلم عن إسماعيل بن رافع عن المقبري عن # أبي هريرة # مرفوعا  
. 
و هذا سند ضعيف جدا , إسماعيل بن رافع قال الدارقطني و غيره : متروك الحديث 
و قال ابن عدي : أحاديثه كلها مما فيه نظر , ثم ساق له هذا الحديث , و من طريقه  
أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 190 ) , و قال : لا يصح , إسماعيل  
ضعفه يحيى و أحمد , و الوليد يدلس . 
و تعقبه السيوطي في " اللآليء " بقوله : قلت : إسماعيل روى له الترمذي , و نقل  
عن البخاري أنه قال : هو ثقة مقارب الحديث . 
قلت : و هذا تعقب لا طائل تحته , لأن الرجل قد يكون في نفسه ثقة , و لكنه سيء  
الحفظ , و قد يسوء حفظه جدا حتى يكثر الخطأ في حديثه فيسقط الاحتجاج به , 
و إسماعيل من هذا القبيل فقد قال فيه ابن حبان : كان رجلا صالحا إلا أنه كان  
يقلب الأخبار حتى صار الغالب على حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان  
المتعمد لها . 
و لهذا تركه جماعة و ضعفه آخرون , و البخاري كأنه خفي عليه أمره , و الجرح  
المفسر مقدم على التعديل , كما هو معلوم , و لهذا قال ابن أبي حاتم في 
" العلل " ( 2 / 297 ) عن أبيه : هذا حديث منكر .
355	" الصديقون ثلاثة : حبيب النجار مؤمن آل يس الذي قال : *( يا قوم اتبعوا  
المرسلين )* , و حزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال : *( أتقتلون رجلا أن يقول ربي  
الله )* , و علي بن أبي طالب و هو أفضلهم " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 530 ) : 

$ موضوع .
ذكره السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية أبي نعيم في " المعرفة " و ابن  
عساكر عن ابن أبي ليلى , و لم يتكلم عليه شارحه المناوي بشيء , غير أنه قال : 
رواه ابن مردويه و الديلمي , لكن قال شيخ الإسلام ابن تيمية : هذا حديث كذب , 
و أقره الذهبي في " مختصر المنهاج " ( ص 309 ) و كفى بهما حجة , و إن من أكاذيب  
الشيعة التي يقلد فيها بعضهم بعضا أن ابن المطهر الشيعي عزاه في كتابه لرواية  
أحمد , فأنكره عليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رده عليه فقال : لم  
يروه أحمد لا في " المسند " و لا في " الفضائل " و لا رواه أبدا , و إنما زاده  
القطيعي عن الكديمي , حدثنا الحسن بن محمد الأنصاري , حدثنا عمرو بن جميع ,  
حدثنا ابن أبي ليلى عن أخيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه مرفوعا . فعمرو  
هذا قال فيه ابن عدي الحافظ : يتهم بالوضع , و الكديمي معروف بالكذب , فسقط  
الحديث , ثم قد ثبت في الصحيح تسمية غير علي صديقا , ففي " الصحيحين " أن النبي  
صلى الله عليه وسلم صعد أحدا و معه أبو بكر و عمر و عثمان , فرجف بهم , فقال  
النبي صلى الله عليه وسلم : " اثبت أحد فما عليك إلا نبي و صديق و شهيدان ... "  
ضعفه و نكارته , فمن قواه من المعاصرين , فقد جانبه الصواب , و لربما الإنصاف  
أيضا , و أقره الذهبي في " مختصره " ( ص 452 - 453 ) , لكن عزو هذا الحديث  
الصحيح لمسلم وهم , كما بينته في " الصحيحة " تحت الحديث ( 875 ) .  
ثم وجدت الحديث رواه أبو نعيم أيضا في " جزء حديث الكديمي " ( 31 / 2 ) و سنده  
هكذا : حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الأنصاري , حدثنا عمرو بن جميع عن ابن أبي  
ليلى عن أخيه عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه مرفوعا .
356	" النظر فى المصحف عبادة , و نظر الولد إلى الوالدين عبادة , و النظر إلى علي  
بن أبي طالب عبادة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 531 ) : 

$ موضوع .
أخرجه ابن الفراتي من طريق محمد بن زكريا بن دينار حدثنا العباس بن بكار حدثنا  
عباد بن كثير عن أبي الزبير عن # جابر # مرفوعا . 
ذكره السيوطي في " اللآليء " ( 1 / 346 ) شاهدا و سكت عليه ! و هو موضوع فإن  
محمد بن زكريا هو الغلابي و هو معروف بالوضع . 
و الجملة الأخيرة منه أوردها ابن الجوزي في " الموضوعات " من رواية جماعة من  
الصحابة و أعلها كلها , و تعقبه السيوطي في " اللآليء " ( 1 / 342 - 346 )  
بمتابعات و شواهد كثيرة ذكرها , و لذلك أورده في " الجامع الصغير " و قد صحح  
الذهبي في " تلخيص المستدرك " ( 3 / 141 ) أحد شواهده , و فيه نظر بينته  
فيما سيأتي إن شاء الله برقم ( 4702 ) .
357	" علي إمام البررة , و قاتل الفجرة , منصور من نصره , مخذول من خذله " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 532 ) : 

$ موضوع .
أخرجه الحاكم ( 3 / 129 ) و الخطيب ( 4 / 219 ) من طريق أحمد بن عبد الله بن  
يزيد الحراني , حدثنا عبد الرزاق , حدثنا سفيان الثوري عن عبد الله بن عثمان بن  
خثيم عن عبد الرحمن بن عثمان قال : سمعت # جابر بن عبد الله # يقول : سمعت 
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ... فذكره , و قال : صحيح الإسناد , 
و تعقبه الذهبي بقوله : قلت : بل والله موضوع , و أحمد كذاب , فما أجهلك على  
سعة معرفتك !
قلت : و في " الميزان " : قال ابن عدي : يضع الحديث , ثم ساق له هذا الحديث , 
و قال الخطيب : هو أنكر ما روى .
358	" السبق ثلاثة : فالسابق إلى موسى يوشع بن نون , و السابق إلى عيسى صاحب ياسين  
و السابق إلى محمد صلى الله عليه وسلم علي بن أبى طالب " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 532 ) : 

$ ضعيف جدا .
رواه الطبراني ( 3 / 111 / 2 ) عن الحسين بن أبي السري العسقلاني , أنبأنا حسين  
الأشقر , أنبأنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن # ابن عباس #  
مرفوعا . 
قلت : و هذا سند ضعيف جدا إن لم يكن موضوعا , فإن حسين الأشقر و هو ابن الحسن  
الكوفي شيعي غال , ضعفه البخاري جدا فقال في " التاريخ الصغير " ( 230 ) : عنده  
مناكير , و روى العقيلي في " الضعفاء " ( 90 ) عن البخاري أنه قال فيه : فيه  
نظر , و في " الكامل " لابن عدي ( 97 / 1 ) : قال السعدي : كان غاليا , من  
الشتامين للخيرة , و وثقه بعضهم ثم قال ابن عدي : و ليس كل ما يروي عنه من  
الحديث الإنكار فيه من قبله , فربما كان من قبل من يروي عنه , لأن جماعة من  
ضعفاء الكوفيين يحيلون بالروايات على حسين الأشقر , على أن حسينا في حديثه بعض  
ما فيه . 
قلت : و كأن ابن عدي يشير بهذا الكلام إلى مثل هذا الحديث فإنه من رواية الحسين  
ابن أبي السري عنه , فإنه مثله بل أشد ضعفا , قال الذهبي : ضعفه أبو داود , 
و قال أخوه محمد : لا تكتبوا عن أخي فإنه كذاب , و قال أبو عروبة الحراني : هو  
خال أبي و هو كذاب , ثم ساق له هذا الحديث من طريق الطبراني . 
و قال الحافظ ابن كثير في " التفسير " ( 3 / 570 ) : 
هذا حديث منكر , لا يعرف إلا من طريق حسين الأشقر , و هو شيعي متروك , و نقل  
نحوه المناوي عن العقيلي , و نقل عنه الحافظ في " تهذيب التهذيب " أنه قال : 
لا أصل له عن ابن 