ديث الضعيفة ( 1 / 413 ) : 

$ موضوع .
ذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 302 ) من رواية ابن حبان في 
" المجروحين " ( 2 / 19 ) عن عبد الله بن أذينة عن ثور بن يزيد عن الزهري عن  
حميد بن عبد الرحمن عن # أبي هريرة # مرفوعا , و قال : قال ابن حبان : عبد الله  
منكر الحديث جدا يروي عن ثور ما ليس من حديثه . 
و تعقبه السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 226 ) فقال : قلت : أخرجه أبو عبيد في 
" غريبه " و البيهقي من طريقه : أنبأنا عمر بن هارون عن يونس عن الزهري رفع  
الحديث . 
قلت : و هذا التعقيب لا طائل تحته , فإن عمر بن هارون متفق على تضعيفه بل قال  
فيه يحيى بن معين و صالح جزرة : كذاب , فسقط حديثه . 
و الحديث في " سنن البيهقي " ( 9 / 314 ) من الوجه الذي ذكره السيوطي و عنده  
عقب الحديث ما نصه : قال : ( لعله يعني الزهري ) و أما ذبائح الجن : أن تشتري  
الدار و تستخرج العين و ما أشبه ذلك فتذبح لها ذبيحة للطيرة , و قال أبو عبيد :  
و هذا التفسير في الحديث معناه : أنهم يتطيرون إلى هذا الفعل مخافة أنهم إن لم  
يذبحوا فيطعموا أن يصيبهم فيها شيء من الجن يؤذيهم , فأبطل النبي صلى الله عليه  
وسلم هذا و نهى عنه . 
قلت : لقد علمت أن الحديث غير صحيح , فالعمدة في النهي عن هذه الذبائح الأحاديث  
الصحيحة في النهي عن الطيرة , والله أعلم .
241	" إن من السرف أن تأكل كل ما اشتهيت " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 414 ) : 

$‏موضوع .
أخرجه ابن ماجه ( 2 / 322 ) و ابن أبي الدنيا في " كتاب الجوع " ( 8 / 1 ) 
و أبو نعيم في " الحلية " ( 10 / 213 ) و البيهقي في " الشعب " ( 2 / 169 / 1 )  
من طرق عن بقية بن الوليد حدثنا يوسف بن أبي كثير عن نوح بن ذكوان عن الحسن عن  
#‏أنس #‏مرفوعا . 
قال أبو الحسن السندي في حاشيته على ابن ماجه : و في " الزوائد " : هذا إسناد  
ضعيف لأن نوح بن ذكوان متفق على تضعيفه , و قال الدميري : هذا الحديث مما أنكر  
عليه . 
قلت : و أورده ابن الجوزي في " الأحاديث الموضوعة " ( 3 / 30 ) من رواية  
الدارقطني عن يحيى بن عثمان حدثنا به , و قال : لا يصح , يحيى منكر الحديث 
و كذا نوح . 
و عقب عليه السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 246 ) بقوله : قلت : يحيى بريء من  
عهدته , ثم ذكر رواية ابن ماجه من الطرق المشار إليها عن بقية و رواية الخرائطي  
في " اعتلال القلوب " من طريق أخرى عن بقية فانحصرت التهمة بإرشاد السيوطي 
بنوح بن ذكوان , و هذا يتضمن اعتراف السيوطي بوضع الحديث كما لا يخفى , و مع  
ذلك فقد أورده في " الجامع الصغير " برواية ابن ماجه ! .
و أما قول المناوي في شرحه : و عده ابن الجوزي في الموضوع , لكن تعقب بأن له  
شواهد ? . 
فما أظنه إلا وهما , فإني لا أعلم له و لا شاهدا واحدا و لو كان معروفا لبادر  
السيوطي إلى إيراده في " اللآليء " متعقبا به على ابن الجوزي كما هي عادته ! 
و كذلك لم يذكر له أي شاهد المنذري في " الترغيب " ( 3 / 124 ) و العجلوني في 
" الكشف " ( 1 / 255 ) والله أعلم . 
و في الحديث علة أخرى خفيت على ابن الجوزي ثم السيوطي ! قال الحافظ ابن حجر في  
" التهذيب " : يوسف بن أبي كثير هو أحد شيوخ بقية الذين لا يعرفون و نحوه في 
" الميزان " للذهبي .
و ثمة علة ثالثة و هي عنعنة الحسن و هو البصري فقد كان يدلس , فلا تغتر بما  
نقله المنذري عن البيهقي أنه صحح هذا الحديث , فإنه من زلات العلماء التي لا  
يجوز اقتفاؤها .  
ثم استدركت فقلت : لعل المناوي يشير إلى مثل هذا الحديث الآتي عن عائشة ( رقم  
257 ) و لكن هذا حديث آخر مخرجا و لفظا و معنى , على أنه ضعيف السند جدا كما  
سيأتي بيانه هناك .
242	" أحيوا قلوبكم بقلة الضحك و قلة الشبع , و طهروها بالجوع تصغر و ترق " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 415 ) : 

$ لا أصل له .
كما يفيده الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 3 / 73 ) , و التاج السبكي في  
" الطبقات الكبرى " ( 4 / 163 ) .
243	" أفضل الناس من قل طعمه و ضحكه , و يرضى بما يستر به عورته " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 415 ) : 

$ لا أصل له .
قال الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 3 / 69 ) و التاج السبكي في 
" الطبقات الكبرى " : لم أجد له أصلا .
244	" أفضلكم عند الله منزلة يوم القيامة أطولكم جوعا و تفكيرا في الله سبحانه , 
و أبغضكم عند الله عز وجل يوم القيامة كل نؤوم أكول شروب " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 416 ) : 

$ لا أصل له .
و إن ذكره الغزالي في " الإحياء " ( 3 / 96 ) من حديث # الحسن البصري # مرسلا  
مرفوعا .
فقد قال الحافظ العراقي في " تخريجه " و التاج السبكي في " الطبقات " 
( 4 / 162 ) : لم أجد له أصلا .
245	" البسوا و اشربوا في أنصاف البطون فإنه جزء من النبوة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 416 ) : 

$ لا أصل له .
كما أفاده الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 3 / 69 ) و السبكي في 
" الطبقات الكبرى " ( 4 / 162 ) .
246	" إن الأكل على الشبع يورث البرص " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 416 ) : 

$ لا أصل له .
و هو من الأحاديث الكثيرة الباطلة التي شحن بها الغزالي كتبه , و لا سيما كتابه  
"  الإحياء " و قد قال مخرجه الحافظ العراقي في هذا الحديث ( 3 / 70 ) : لم أجد  
له أصلا . 
و كذا قال السبكي عبد الوهاب في " الطبقات الكبرى " ( 4 / 163 ) .
247	" جاهدوا أنفسكم بالجوع و العطش , فإن الأجر في ذلك كأجر المجاهد في سبيل الله  
و إنه ليس من عمل أحب إلى الله من جوع و عطش " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 417 ) : 

$ باطل لا أصل له .
و قد ذكره الغزالي في " الإحياء " ( 3 / 69 ) مجزوما برفعه إلى النبي صلى الله  
عليه وسلم ! و لوائح الوضع عليه ظاهرة , و قد قال الحافظ العراقي في تخريجه :  
لم أجد له أصلا , و كذا قال السبكي في " الطبقات الكبرى " ( 4 / 62 ) .
248	" سيد الأعمال الجوع , و ذل النفس لباس الصوف " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 4175 ) : 

$ لا أصل له .
قال العراقي في " تخريج الإحياء " ( 3 / 9 ) و السبكي في " الطبقات الكبرى " 
( 4 / 162 ) : لم أجد له أصلا .
249	" الفكر نصف العبادة , و قلة الطعام هي العبادة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 417 ) : 

$ باطل .
و قد أفاد العراقي في " تخريج الإحياء " ( 3 / 69 ) أنه لا أصل له .
250	" كان إذا تغدى لم يتعش , و إذا تعشى لم يتغد " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 417 ) : 

$ ضعيف .
رواه ابن بشران في " الأمالي " ( 73 / 1 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 3 / 
323 ) و ابن عساكر في آخر جزء " أخبار لحفظ القرآن " ( ق 8 / 2 ) و كذا في 
" التاريخ " ( 11 / 65 / 1 ) عن سليمان بن عبد الرحمن حدثنا أيوب بن حسان  
الجرشي حدثنا الوضين بن عطاء عن عطاء بن أبي رباح قال : دعي 
# أبو سعيد الخدري # إلى وليمة فرأى صفرة و خضرة فقال : أما تعلمون أن 
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ... الحديث . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف و رجاله ثقات لكن الوضين بن عطاء سيء الحفظ فهو لهذا  
ضعيف , ثم إنه مرسل كما هو الظاهر لأن عطاء لم يوصله عن أبي سعيد بمثل قوله :  
عن أبي سعيد , و نحوه . 
( تنبيه ) هذا الحديث مما خفي مخرجه على الحافظ العراقي ثم التاج السبكي فذكرا  
أنه من الأحاديث التي أوردها الغزالي في " الإحياء " و لا أصل لها ! .
و تعقبه الزبيدي في " إتحاف  السادة " ( 7 / 409 ) ب