ية " ( 2/329 ) : " ليسا بمعروفين " .
2 - اليمان بن حذيفة ; ذكره الدارقطني في " الضعفاء و المتروكين " ( 182/608 )  
, و ذكر أنه بصري . و قال : " و قيل : يمان أبو حذيفة " .
و قال الذهبي في " الميزان " : قلت : هو ابن المغيرة , و سيأتي , و قد اختلف في  
أبيه " .
ثم قال : " يمان بن المغيرة أبو حذيفة العنزي عن عبد الكريم أبي أمية , و عنه  
حجاج بن نصير , قال البخاري : منكر الحديث . و قال يحيى : ليس حديثه بشيء " .
قلت : و هذا من رجال " التهذيب " , و قال في " التقريب " : " ضعيف " .
و لم يتعرض لذكر الذي قبله , و قد فرق بينهما الدارقطني , فذكره قبل المترجم ,  
والله أعلم .
3 - محمد بن الحسن الأزدي , و يقال الأسدي ; صدوق فيه لين ; كما في " التقريب "  
.
و الحديث هذا قد أخرجه ابن الجوزي أيضا في " العلل " من طريق ابن أبي الدنيا  
بسنده المذكور , لكن بتمامه كحديث الترجمة , و قال في كل منهما :
" لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " .
ثم تكلم عليهما بنحو ما ذكرنا .
هذا , و قد روي حديث علي الموقوف من غير طريق ابن قعنب , أخرجه ابن المبارك في  
" الزهد " ( 86/255 ) , و ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 13/281 ) , و أحمد في "  
الزهد " ( ص 130 ) , و ابن أبي الدنيا أيضا في " قصر الأمل " , و أبو نعيم في  
الحلية " ( 1/76 ) من طريق مهاجر العامري , قال : قال علي بن أبي طالب به . 
و علق بعضه البخاري في " صحيحه " ( 81 - الرقائق /4 - باب الأمل ) , و قال  
الحافظ في " الفتح " ( 11/236 ) :
" و مهاجر العامري ما عرفت حاله " .
قلت : هو معروف , و قد نسبه أبو نعيم في روايته فقال : " مهاجر بن عمير " , 
و من المحتمل أن يكون هو الذي في " التاريخ الكبير " ( 4/1/382 ) و " الجرح 
و التعديل " ( 4/1/261 ) :
" مهاجر بن عميرة , روى عن علي , روى عنه عدي بن ثابت الأنصاري " .
و كذا ذكره ابن حبان في " ثقات التابعين " ( 5/428 ) , و ساق له أثرا آخر عن  
علي في ضرب الشارب و إيجاعه .
و يحتمل احتمالا كبيرا أن يكون هو الذي في " التاريخ " أيضا ( 4/1/381 ) :
" مهاجر بن شماس العامري عن عمه . روى عنه فضيل بن غزوان " .
و هذا ذكره ابن حبان في " ثقات أتباع التابعين " ( 9/179 ) .
و قد جزم بأنه هو ابن أبي حاتم , و أنا أنقل كلامه لما فيه من الفائدة العزيزة  
التي خفيت على الحافظ ابن حجر رحمه الله , فقال بعد ترجمة ابن عميرة بثلاث  
تراجم :
" مهاجر بن شماس , و هو مهاجر العامري , كوفي , روى عن عمه , روى عنه فضيل بن  
غزوان , ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : مهاجر العامري  
ثقة " .
قلت : و على هذا , فإسناد ابن أبي شيبة و غيره ثقات , فهو صحيح إن كان العامري  
سمعه من علي , لكن قوله فيه : " قال : قال علي " صورته صورة المرسل , و يؤيده  
إيراد ابن حبان للعامري في أتباع التابعين . والله أعلم .
و بالجملة ; فالحديث لا يصح , لا مرفوعا , و لا موقوفا .
( تنبيه ) : قال الماوردي في " الأمثال " ( 104 ) :
" روى اليماني عن حذيفة عن علي بن أبي حفصة عن أبيه عن علي بن أبي طالب 
رضي الله عنه قال : ... " , فذكر الحديث مرفوعا .
فخرجه محققه الدكتور فؤاد باختصار نقلا عن غيره , كما هي عادته من حديث علي 
و جابر , من " كنز العمال " , ثم قال : قال العراقي في " المغني " :
" و كلاهما ضعيف " .
و لم يتكلم على الخطأ الذي وقع في اسم الراوي عن علي بن أبي حفصة في " الأمثال  
" كما رأيت : " اليماني عن حذيفة " ! و الصواب : " اليمان بن حذيفة " كما تقدم  
في تخريجنا , و هذا إنما يدل على أن الدكتور ليس له فيه من التحقيق الذي نسبه  
لنفسه إلا الاسم ! و الأدلة على هذا كثيرة , و قد ذكر بعضها في غير موضع , 
و انظر مثلا الحديث ( 1226 ) .
2178	" *( إدبار النجوم )* : الركعتان قبل الفجر , و *( إدبار السجود )* : الركعتان  
بعد المغرب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/201 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الترمذي ( 2/222 ) عن محمد بن فضيل عن رشدين بن كريب عن أبيه عن # ابن  
عباس # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره , و قال :
" هذا حديث غريب , لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث محمد بن فضيل عن رشدين بن  
كريب . و سألت محمد بن إسماعيل ( يعني البخاري ) عن محمد و رشدين بن كريب أيهما  
أوثق ? قال : ما أقربهما ! و محمد عندي أرجح , و سألت عبد الله بن عبد الرحمن (  
يعني الدارمي ) عن هذا ? فقال : ما أقربهما عندي , و رشدين بن كريب أرجحهما  
عندي . و القول عندي ما قال أبو محمد ( يعني الدارمي ) عن هذا ? فقال : ما  
أقربهما عندي , و رشدين بن كريب أرجحهما عندي . و القول عندي ما قال أبو محمد (  
يعني الدارمي ) , و رشدين أرجح من محمد و أقدم , و قد أدرك رشدين ابن عباس 
و رآه " .
قلت : و الصواب عندي الذي لا شك فيه عندنا أن الأرجح محمد بن فضيل , كيف لا 
و هو قد احتج به الشيخان و غيرهما , و أما رشدين فمتفق على تضعيفه .
و بعد كتابة هذا تبينت أن المفاضلة المذكورة ليست بين محمد بن فضيل و رشدين , 
و إنما هي بين محمد بن كريب و أخيه رشدين , و عليه فصواب العبارة :
" ... عن محمد و رشدين ابني - بالتثنية - كريب " .
ثم إن الحديث قد رواه ابن نصر في " قيام الليل " ( ص 29 ) عن عمر بن الخطاب 
و علي بن أبي طالب و الحسن بن علي , و عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم  
موقوفا عليهم , فالظاهر أن رشدين وهم في رفعه , فالصواب الوقف . والله أعلم .
2179	" ادفنوا دماءكم , و أشعاركم , و أظفاركم , لا تلعب بها السحرة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/202 ) :

$ موضوع $
رواه الديلمي ( 1/1/19 ) عن الحسن بن الحسين بن دوما : حدثنا أبو سعيد بن رميح  
: حدثنا محمد بن عقيل : حدثني إبراهيم بن محمد بن الحسين : حدثنا أبي : حدثنا  
عيسى بن موسى عن الحسن بن دينار عن مقاتل بن حيان عن أبي الزبير عن # جابر #  
مرفوعا .
قال الحافظ في " مختصره " :
" قلت : الحسن بن دينار      و ابن رميح      و ابن دوما      " !
قلت : كذا في الأصل , و كذا هو في نسخة " مختصر الديلمي " التي هي بخط الحافظ ,  
و يكثر مثل هذا البياض فيه , و كأنه كان لا يستحضر بدقة حالة هؤلاء الرواة ,  
فيبيض لهم إلى أن يراجع , ثم عاجلته المنية , فلم يتمكن من ذلك .
و الإسناد واه بمرة , فإن الحسن بن دينار ; كذبه أحمد و يحيى و أبو خيثمة 
و غيرهم .
و ابن دوما ; اتهمه الخطيب بتزوير سماعه , فقال في ترجمته ( 7/300 ) :
" كتبنا عنه , و كان كثير السماع , إلا أنه أفسد أمره بأن ألحق لنفسه السماع في  
أشياء لم تكن سماعه " .
و شيخه ابن رميح ; لم أجد له ترجمة , و قد ذكره الخطيب في شيوخ ابن دوما .
2180	" ادفنه , لا يبحث عنه كلب . يعني دم الحجامة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/203 ) :

$ ضعيف $
رواه ابن سعد ( 1/448 ) : أخبرنا محمد بن مقاتل , قال : أخبرنا عبد الله بن  
المبارك قال : أخبرنا الأوزاعي عن # هارون بن رئاب # أن رسول الله صلى الله  
عليه وسلم احتجم , ثم قال لرجل : .. فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف لإرساله ; بل إعضاله , فإن هارون بن رئاب قد اختلف في  
سماعه من أنس , فإذا لم يثبت سماعه منه ترجح الإعضال , لأن أنسا متأخر الوفاة  
كما هو معروف , فإذا لم يسمع منه , فلأن لا يصح له السماع من غيره أولى .
و محمد بن مقاتل ; هو المروزي , و هو ثقة , و كذلك من فوقه .
2181	" ادفنوا الأظفار و الدم و الشعر , فإنه ميتة " .

قال الألباني في " السلسل