و هو كذاب " .
قلت : و هذا إعلال سليم من هذا المحقق الفاضل جزاه الله خيرا أيضا .
و الحديث في طبعته ( 1/169/243 ) , و الذي توبع أولا , فقد ذكره الديلمي في "  
الفردوس " ( 2/74/2448 ) , و لم يورده الحافظ في " الغرائب الملتقطة " , بخلاف  
" تسديد القوس " , فقد ذكره فيه ( ق 103/2 ) ساكتا عنه كعادته . و من الغريب أن  
الحافظ السخاوي تبعه في " المقاصد الحسنة " فلم يتكلم عليه بشيء خلافا لعادته !
2025	" بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/40 ) :

$ ضعيف $
رواه ابن عدي ( 211/2 و 4/148 - ط ) , و البيهقي في " الشعب " ( 7/91/9588 ) عن  
ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب : أن أبا الخير أخبره : أنه سمع عقبة بن عامر  
يقول : فذكره مرفوعا .
قلت : و هذا سند ضعيف من أجل ابن لهيعة , فإنه سيىء الحفظ .
و الحديث عزاه في " الجامع الصغير " للبيهقي في " الشعب " , و زاد المناوي :
" و الطبراني . قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح ; غير ابن لهيعة " .
قلت : في هذه الزيادة نظر من وجوه :
الأول : أن إطلاق العزو للطبراني يوهم أنه رواه في " المعجم الكبير " لأنه  
القاعدة , و ليس فيه , و قد عزاه إليه الحافظ أيضا في " تسديد القوس " ( ق 99/2  
) , و لم يورده في " الغرائب الملتقطة " , و لا أظن أنه في المعجمين الآخرين !
الثاني : أن تعقيبه عليه بقول الهيثمي : " رجاله ... " صريح في أنه أراد  
الطبراني , و هذا خطأ آخر , فإن الهيثمي إنما قال ( 8/175 ) :
" رواه أحمد , و رجاله .. " إلخ .
الثالث : أن لفظه عند أحمد مخالف , لأنه بلفظ :
" لا خير فيمن لا يضيف " .
و هو في " مسنده " ( 4/155 ) , و بهذا اللفظ أخرجه الحربي في " إكرام الضيف " (  
34/54 ) , و الخرائطي في " مكارم الأخلاق " ( 1/209/294 ) .
2026	" بئس العبد عبد هواه يضله , بئس العبد عبد رغب <1> يذله " .
*--------------------------------------------------------------------------*
[1] الرغب : الشره و الحرص على الدنيا . اهـ .
#1#

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/41 ) :

$ ضعيف $
رواه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 1/10 - 11 ) , و الطبراني ( ق 81/1 - المنتقى  
منه ) , و البيهقي في " الشعب " ( 6/288/8182 ) عن طلحة بن زيد عن ثور بن يزيد  
عن يزيد بن شريح عن # نعيم بن همار الغطفاني # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , طلحة بن زيد ; متروك متهم بالوضع . لكن الحديث  
قطعة من حديث أخرجه الترمذي و غيره عن أسماء بنت عميس , لكن إسناده ضعيف , كما  
بينته في " تخريج المشكاة " ( 5115 - التحقيق الثاني ) .
و الحديث عزاه في " الجامع " للطبراني في " الكبير " , و البيهقي في " شعب  
الإيمان " عن نعيم هذا .
و في " المجمع " ( 10/234 ) :
" رواه الطبراني , و فيه طلحة بن زيد الرقي , و هو ضعيف " .
كذا قال , و هو تساهل منه , فإن حاله أسوأ كما سبق .
قال الحافظ :
" متروك . قال أحمد و علي و أبو داود : كان يضع الحديث " .
2027	" لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/42 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الطبراني في " الصغير " ص ( 200 ) , و عنه الضياء في " المختارة " ( ق  
217/1 ) من طريق زهير بن عباد الرؤاسي : حدثنا داود بن هلال عن هشام بن حسان عن  
محمد بن سيرين عن # أنس بن مالك # مرفوعا , و قال :
" تفرد به زهير بن عباد " .
قلت : وثقه أبو حاتم , و ذكره ابن حبان في " الثقات " , و قال الدارقطني : "  
مجهول " , و فيه نظر ; كما في " اللسان " .
و من فوقه من الرواة ثقات ; غير داود بن هلال , و لم أجد له توثيقا في شيء من  
كتب الرجال التي عندي , حتى و لا في " ثقات ابن حبان " ! و لم يذكر له ابن أبي  
حاتم راويا غير ( زهير ) هذا , فهو في حكم المجهول .
و قد قال الهيثمي ( 10/302 ) :
" رواه الطبراني في " الصغير " و " الأوسط " , و فيه داود بن هلال , ذكره ابن  
أبي حاتم و لم يذكر فيه ضعفا , و بقية رجاله رجال الصحيح " .
قلت : و هذا الإطلاق غير صحيح , لأن زهير بن عباد ليس من رجال الصحيح , و لا من  
رجال أحد السنن الأربعة .
و زعم المناوي في " التيسير شرح الجامع الصغير " أن إسناده حسن , و ليس بحسن ,  
فإن داود بن هلال لم يوثقه أحد كما تقدم , و غاية ما قال فيه الهيثمي ما سمعت :  
" و لم يذكر فيه ضعفا " , و هذا ليس بتوثيق , والله أعلم .
و قد تقدم من طريق أخرى عن أنس مرفوعا نحوه تحت الحديث ( 1916 ) , فراجعه إن  
شئت .
2028	" إذا أدخل الله الموحدين النار أماتهم فيها , فإذا أراد أن يخرجهم منها أمسهم  
ألم العذاب تلك الساعة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/43 ) :

$ موضوع $
رواه الديلمي في " مسند الفردوس " ( 1/1/92 ) , و أبو بكر الكلاباذي في " مفتاح  
معاني الآثار " ( 106/2 ) : حدثنا أبو الفضل الشهيد : حدثنا أبو سعيد الحسن بن  
علي العدوي : حدثنا الحسن بن علي بن راشد : أنا يزيد بن هارون : أنا محمد بن  
عمرو عن أبي سلمة عن # أبي هريرة # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد موضوع , و آفته العدوي هذا . قال السيوطي :
" هو أحد المعروفين بالوضع " .
قلت : و قد سبقت ترجمته و بعض الأحاديث مما وضعه - قبحه الله - , فانظر الحديث  
( رقم 131 و 132 ) .
و الحديث مما سود به السيوطي " الجامع الصغير " , و عزاه للديلمي في " مسند  
الفردوس " , و تعقبه المناوي , فأبعد النجعة حيث قال :
" قال الهيتمي - كذا بالتاء المثناة - : فيه الحسن بن علي بن راشد , صدوق ; رمي  
بشيء من التدليس , و أورده الذهبي في ( الضعفاء ) " .
قلت : و هذا يوهم أن ليس في السند من هو أولى بإعلال الحديث به من ابن راشد هذا  
, و ليس كذلك ; لما عرفت من حال العدوي الكذاب !
ثم إن ما عزاه للهيتمي من ترجمة ابن راشد إنما هو كلام الحافظ ابن حجر بالحرف  
الواحد في " التقريب " , فلعله سبق قلم من المؤلف , أو خطأ من الناسخ أو الطابع  
. و انظر خرافة تحديث إلياس أخي الخضر أحد المجهولين بمعنى هذا الحديث ثم غاب  
عنه ! في " ذيل تاريخ بغداد " لابن النجار ( 17/211 - ط ) .
2029	" يا سلمان ! لا تبغضني , فتفارق دينك , قلت : كيف أبغضك و بك هداني الله ? قال  
: تبغض العرب فتبغضني " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/44 ) :

$ ضعيف الإسناد $
أخرجه الترمذي ( 2/227 ) , و الحاكم ( 4/86 ) , و الطيالسي ( ص 91 رقم 658 ) ,  
و أحمد ( 5/440 ) , و الخطيب ( 9/248 ) من طريق شجاع بن الوليد عن قابوس بن أبي  
ظبيان عن أبيه عن # سلمان # به . و قال الترمذي :
" حديث حسن غريب , و سمعت محمد بن إسماعيل ( يعني الإمام البخاري ) يقول : أبو  
ظبيان لم يدرك سلمان , مات سلمان قبل علي " .
قلت : فهو منقطع , و بين وفاتي سليمان و أبي ظبيان نحو ستين سنة .
و فيه علة أخرى , و هي أن قابوس بن أبي ظبيان تكلم فيه لسوء حفظه , ففي "  
الميزان " :
" كان ابن معين شديد الحط عليه , على أنه قد وثقه , و قال أبو حاتم : " لا يحتج  
به " , و قال النسائي : " ليس بالقوي " , و قال ابن حبان : " رديء الحفظ ,  
ينفرد عن أبيه بما لا أصل له , فربما رفع المرسل و أسند الموقوف " , و قال ابن  
عدي : " أحاديثه متقاربة , و أرجو أنه لا بأس به " , و قال أحمد : ليس بذاك ,  
لم يكن من النقد الجيد " .
و في " التقريب " :
" فيه لين " .
و أما الحاكم فقال بعد أن ساق الحديث :
" صحيح الإسناد " . فرده الذهبي بقوله :
" قلت : قابوس متكلم فيه " .
ثم وجدت  له طريقا أخرى موصولة , و لكنها واهية جدا , يرويه أحمد بن علي بن  
محمد العمي : حدثنا خالد بن ع