له - أن السيوطي أورد  
الحديث بلفظ البخاري معزوا لابن مردويه فقط !‎فتعقبه المناوي بقوله :‎"‎و ظاهر  
صنيع المصنف أنه لم يره لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز , و إلا لما  
أبعد النجعة ,‎و هو عجب ,‎فقد خرجه الحاكم باللفظ المزبور و قال :‎على شرطهما  
"‎. فذهل المناوي عن كون الحديث عند البخاري باللفظ المذكور ,‎و أن الحاكم وهم  
في استدراكه له على البخاري .
1886	" إن في الجنة مائة درجة ,‎لو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن لوسعتهم "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 361 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه الترمذي ( 3 / 326 )‎و أحمد ( 3 / 29 )‎و ابن عساكر ( 6 / 29  
/ 1 )‎من طريق ابن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم عن # أبي سعيد‎# عن النبي صلى  
الله عليه وسلم قال : فذكره .‎و قال الترمذي مضعفا : "‎حديث غريب "‎. قلت :‎و  
ذلك لأن ابن لهيعة و دراجا ضعيفان , و نقل المناوي عنه في "‎شرحيه " أنه قال  
:‎"‎حسن صحيح " !‎و أقره , و هو خطأ‎مزدوج ,‎فإنه مع منافاته لحال إسناده  
,‎مخالف لكل نسخ الترمذي التي وقفنا عليها ,‎و منها نسخة "‎تحفة الأحوذي " التي  
منها نقلت استغرابه ,‎و هو كذلك في "‎المشكاة " ( 5633 )‎و اغتر بهذا الخطأ  
الغماري , فأورد الحديث في "‎كنزه " ( 992 ) ! و عزاه في "‎المرقاة " ( 5 / 294  
) لابن حبان من وجه آخر ,‎و صححه !‎و هذا خطأ آخر !
1887	" لأن يؤدب الرجل ولده , أو أحدكم ولده خير له من أن يتصدق كل يوم بنصف صاع "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 362 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎أخرجه الترمذي ( 2 / 131 - تحفة )‎و الحاكم ( 4 / 462 )‎و أحمد  
( 5 / 96 و 102 )‎و عنه الطبراني في "‎المنتقى من حديثه " ( 4 / 6 / 2 )‎و  
السهمي في "‎تاريخ جرجان " ( 352 - 353 ) من طرق عن ناصح أبي عبد الله عن سماك  
بن حرب عن # جابر بن سمرة # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :‎فذكره . و قال  
الترمذي :‎"‎حديث غريب ,‎و ناصح بن علاء الكوفي , ليس عند أهل الحديث بالقوي  
,‎و لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه "‎. و قال عبد الله بن أحمد عقب  
الحديث : "‎لم يخرجه أبي في "‎مسنده " من أجل ناصح , لأنه ضعيف الحديث ,‎و  
أملاه علي في ( النوادر ) "‎. و قال في المكان الآخر : "‎ما حدثني أبي عن ناصح  
غير هذا الحديث "‎. قلت :‎و سكت عنه الحاكم ,‎و تعقبه الذهبي بقوله :‎"‎قلت  
:‎ناصح هالك "‎.‎و قال في "‎الضعفاء "‎: " قال ابن معين و غيره :‎ليس بثقة  
"‎.‎و قال الحافظ في "‎التقريب " : " ضعيف "‎.‎و أورده ابن أبي حاتم في "‎العلل  
" ( 2 / 240 - 241 ) و قال عن أبيه : "‎هذا حديث منكر ,‎و ناصح ضعيف الحديث  
"‎.‎
1888	" من اغتيب عنده أخوه المسلم ,‎و هو يستطيع نصره فنصره ,‎نصره الله في الدنيا و  
الآخرة ,‎فإن استطاع نصره ,‎فلم ينصره ,‎أدركه الله به في الدنيا و الآخر "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 363 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎أخرجه ابن وهب في "‎الجامع " ( ص 68 ) :‎حدثني الحارث بن نبهان  
عن أبان عن # أنس # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :‎فذكره .‎قلت :‎و هذا  
إسناد ضعيف جدا ,‎أبان و هو ابن أبي عياش متروك ,‎و كذلك الحارث بن نبهان .
لكن هذا قد توبع ,‎فأخرجه ابن أبي الدنيا في "‎الصمت " ( 2 / 5 / 1 ) و ابن عدي  
في " الكامل " ( ق 25 / 1 و 2 ) و البغوي في " شرح السنة " ( 3 / 441 - نسخة  
المكتب ) ,‎من طرق أخرى عن أبان به . و أدخل ابن أبي الدنيا بين أبان و أنس  
العلاء بن أنس ,‎و هو رواية لابن عدي ,‎و قال في أبان :‎"‎هو بين الأمر في  
الضعف ,‎و أرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب ,‎إلا أنه يشتبه عليه و يغلط ,‎و هو إلى  
الضعف أقرب منه إلى الصدق "‎.‎
1889	" إن أحدكم مرآة أخيه ,‎فإن‎رأى به أذى فليمطه عنه "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 363 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه عبد الله بن المبارك في " الزهد " ( 730 )‎و عنه الترمذي (  
1 / 351 - بولاق ) و ابن أبي شيبة ( 8 / 584 )‎و السمناني في "‎الفوائد  
المنتقاة " ( 2 / 1 ) و أبو الحسن الحربي في "‎الفوائد المنتقاة " ( 4 / 2 / 2  
) و ابن عساكر ( 14 / 248 / 1 و 18 / 82 / 2 ) عن يحيى بن عبيد الله قال :‎سمعت  
أبي قال :‎سمعت # أبا هريرة # يقول مرفوعا . و قال الترمذي : "‎و يحيى بن عبيد  
الله ضعفه شعبة , و في الباب عن أنس " . قلت :‎يحيى هذا متروك ,‎و أفحش الحاكم  
فرماه بالوضع ,‎كما في "‎التقريب "‎.‎و من طريقه أخرجه ابن منيع بلفظ : "  
المسلم مرآة المسلم ,‎فإذا رأى به شيئا فليأخذه "‎.‎كما في "‎فيض القدير " .
و قد أخرجه ابن وهب في "‎الجامع " ( ص 30 )‎و عنه البخاري في "‎المفرد " ( 238  
) من طريق أخرى عن أبي هريرة موقوفا عليه بلفظ : "‎المؤمن مرآة المؤمن ,‎إذا  
رأى فيه عيبا أصلحه "‎. و رجاله ثقات غير سليمان بن راشد , و هو مستور كما قال  
الحافظ ,‎فهو أصح من المرفوع . ( تنبيه ) :‎من الأخطاء الفاحشة التي وقعت  
لبعضهم في هذا الحديث , قول المعلق على " سنن الترمذي " ( 6 / 175 - طبعة حمص )  
: "‎أخرجه البخاري و مسلم بلفظ :‎"‎المؤمن مرآة المؤمن , و المؤمن أخو المؤمن  
,‎يكف عنه ضيعته و يحوطه من ورائه " ,‎و كذلك رواه أبو داود ... "‎. قلت :‎و  
فيه مؤاخذتان إحداهما أسوأ‎من الأخرى :‎الأولى : عزوه لمسلم ,‎و هذا خطأ‎محض .
الأخرى :‎إطلاق العزو للبخاري يوهم أنه في "‎صحيحه " ! و ليس فيه ,‎و إنما رواه  
في "‎الأدب المفرد " ( 239 ) و إسناده حسن ,‎و هو مخرج في "‎الصحيحة " ( 926 )  
.
1890	" من رابط فواق ناقة حرمه الله على النار " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 364 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 165 ) عن محمد بن عبد الرحمن بن  
أبي بكر الجدعاني قال : حدثنا سليمان بن مرقاع الجندعي عن مجاهد عن # عائشة #  
مرفوعا , و قال : " منكر , لا يتابع عليه و لا يعرف إلا به " . يعني ابن مرقاع  
هذا , و قال فيه : " منكر الحديث , و لا يتابع على حديثه " . و الجدعاني متروك  
الحديث . و له طريق آخر رواه العقيلي أيضا ( ص 6 ) و الخطيب ( 7 / 203 ) و أبو  
حزم بن يعقوب الحنبلي في " الفروسية " ( 1 / 8 / 1 ) عن محمد بن حميد الرازي  
قال : حدثنا أنس بن عبد الحميد قال : حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة  
مرفوعا . و قال العقيلي : " هذا حديث منكر , و قد رأيت له غير حديث من هذا  
النحو , فإن كان ابن حميد ضبط عنه ,‎فليس هو ممن يحتج به " . قلت :‎و في كلامه  
إشارة إلى أن ابن حميد غير ضابط , و هو كما قال , ففي " التقريب " : " حافظ  
ضعيف " . و أقول :‎بل هو متهم أورده الذهبي في "‎الضعفاء و المتروكين " , و قال  
: " قال أبو زرعة :‎كذاب . و قال صالح :‎ما رأيت أحذق بالكذب منه و من  
الشاذكوني " . و قد تقدم الحديث برقم ( 626 ) بأخصر مما هنا ,‎فتركته لما فيه  
من زيادة فائدة .
1891	" من حمل جوانب السرير الأربع , كفر الله عنه أربعين كبيرة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 365 : 

$ منكر $‎. رواه ابن عدي في "‎الكامل " ( ق 287 / 2 ) و الطبراني في "‎الأوسط "  
( 79 / 1 من ترتيبه ) من طريق محمد بن عقبة السدوسي :‎حدثنا علي بن أبي سارة :  
سمعت ثابتا البناني سمعت # أنس بن مالك # مرفوعا . و قال : " لا يروى عن أنس  
إلا بهذا الإسناد تفرد به علي " . قلت : و هو ضعيف جدا . قال ال