قال  
لي #‎علي # رضي الله عنه :‎" ألا أحدثك عني و عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله  
عليه وسلم , و كانت من أحب أهله إليه ? قلت : بلى , قال : إنها جرت بالرحى حتى  
أثرت في يدها , و حملت بالقربة حتى أثرت في نحرها ,‎و كنست البيت حتى اغبرت  
ثيابها , فأتى النبي صلى الله عليه وسلم خدم , فقلت :‎لو أتيت أباك فسألتيه  
خادما ,‎فأتته , فوجدت عنده حداثا ,‎فرجعت ,‎فأتى من الغد ,‎فقال :‎ما كان  
حاجتك ? فسكتت , فقلت : أنا أحدثك يا رسول الله ! جرت بالرحى حتى أثرت في يدها  
, و حملت القربة حتى أثرت في نحرها ,‎فلما أن جاءك الخدم أمرتها أن تأتيك  
فتستخدمك خادما , يقيها حر ما هي فيه ,‎قال ... ( فذكر الحديث ) . قالت :‎رضيت  
عن الله عز وجل و عن رسوله صلى الله عليه وسلم "‎.‎قلت :‎و هذا إسناد ضعيف  
.‎ابن أغيد ,‎و اسمه علي مجهول كما قال الحافظ . و أبو الورد هو ابن ثمامة بن  
حزن القشيري البصري .‎قال :‎"‎مقبول "‎. و الحديث في "‎الصحيحين "‎و غيرهما دون  
طرفه الأول .
1788	" أتي بإبراهيم عليه السلام يوم النار إلى النار ,‎فلما بصر بها ,‎قال :‎(  
حسبنا الله و نعم الوكيل ) " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 271 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 1 / 19 ) :‎حدثنا القاضي عبد الله  
بن محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي حدثنا عبد الرحيم بن محمد بن  
زياد ( كذا ) : أنبأنا أبو بكر بن عياش عن حميد عن # أنس بن مالك # أن رسول  
الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .‎قلت :‎و هذا إسناد رجاله ثقات , ابن  
عياش فمن فوقه من رجال البخاري , و اللذان دونه ترجمهما الخطيب في "‎التاريخ "  
( 10 / 36 و 11 / 86 ) . و القاضي عبد الله بن محمد بن عمر ,‎ترجمه أبو نعيم في  
"‎أخبار أصبهان " ( 2 / 88 ) , و ذكر أن وفاته كانت سنة ( 362 )‎و لم يذكر فيه  
جرحا و لا تعديلا .‎فهو علة هذا الإسناد . و قد خولف في متنه ,‎فأخرجه الخطيب (  
11 / 86 ) من طريق عبد الله بن العباس الشطوي : حدثنا إبراهيم بن موسى الجوزي  
حدثنا عبد الرحيم بن محمد بن زيد السكري ... بلفظ :‎أن النبي صلى الله عليه  
وسلم أتي يوم أحد , فقيل :‎يا رسول الله ! ( إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ) ,  
فقال :‎"‎حسبنا الله و نعم الوكيل "‎.‎فأنزل الله تعالى :‎*( الذين قال لهم  
الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم )* . و رجاله ثقات ,‎غير الشطوي هذا ,‎فلم  
أعرفه . و إبراهيم بن موسى الجوزي ,‎و يقال :‎( التوزي )‎وثقه الخطيب أيضا ( 6  
/ 187 )‎و قد جاء من طريق أخرى عنه ,‎فقال ابن مردويه :‎حدثنا محمد بن معمر  
حدثنا إبراهيم بن موسى التوزي به .‎ذكره ابن كثير في تفسير الآية . لكن محمد بن  
معمر هذا مجهول أيضا ,‎فقد ساق له الخطيب حديثا ( 3 / 304 ) عن يحيى بن حفص ابن  
أخي هلال الكوفي بسنده عن ابن عمر مرفوعا بلفظ : "‎من شارك ذميا فتواضع له ..  
"‎الحديث .‎و قال عقبه : "‎حديث منكر لم أكتبه إلا بهذا الإسناد "‎. و اتهم  
الذهبي به ابن معمر هذا أو شيخه ,‎فقال في ترجمته : "‎لا يعرف ... " . ثم ساق  
له هذا الحديث ,‎و قال :‎"‎آفته يحيى ,‎و إلا فالسامي ,‎فإنه مجهول الحال أيضا  
"‎.‎و أقول :‎لعل تعصيب الآفة بيحيى أولى ,‎لأن السامي قد روى عنه اثنان  
,‎أحدهما :‎محمد بن مخلد العطار الراوي لهذا عنه ,‎و الآخر :‎ابن مردويه كما  
تقدم . و قد خولف ابن زياد أو زيد في إسناد الحديث و متنه ,‎فقال أحمد بن يونس  
: حدثنا أبو بكر عن أبي حصين عن أبي الضحى عن ابن عباس :‎( حسبنا الله و نعم  
الوكيل )‎قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار ,‎و قالها محمد صلى الله  
عليه وسلم حين قالوا‎: *( إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا  
حسبنا الله و نعم الوكيل )*‎. أخرجه البخاري ( 4563 )‎و الحاكم ( 2 / 298 )‎و  
قال : "‎صحيح على شرط الشيخين ,‎و لم يخرجاه "‎! و وافقه الذهبي ! قلت :‎و قد  
وهما وهما ظاهرا ,‎و هو استدراكه على البخاري و قد أخرجه ! و وهما وهما آخر  
,‎تصحيحه على شرط مسلم أيضا ,‎فإن أبا بكر هذا لم يخرج له مسلم شيئا إلا في  
المقدمة , و قد تكلموا فيه كثيرا ,‎فقال الذهبي في "‎الميزان " : "‎أحد الأئمة  
الأعلام ,‎صدوق ثبت في القراءة ,‎لكنه في الحديث يغلط و يهم ,‎و قد أخرج له  
البخاري ,‎و هو صالح الحديث "‎.‎و قال الحافظ ابن حجر :‎"‎ثقة عابد ,‎إلا أنه  
لما كابر ساء حفظه ,‎و كتابه صحيح "‎.‎و قد تابعه على بعضه إسرائيل عن أبي حصين  
به ,‎و لفظه :‎"‎كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار :‎( حسبي الله و نعم  
الوكيل ) " . أخرجه البخاري ( 4564 ) :‎حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا إسرائيل .
و هذا اللفظ هو في رواية الحاكم المتقدمة عن أبي بكر .‎و خالف مالكا في إسناده  
و متنه سلام بن سليمان الدمشقي ,‎فقال :‎حدثنا إسرائيل عن أبي حصين عن أبي صالح  
عن أبي هريرة مرفوعا . قلت :‎و سلام هذا قال الذهبي في "‎الكاشف "‎: " له  
مناكير "‎.‎و قال الحافظ في "‎التقريب "‎: " ضعيف "‎.‎قلت :‎فمثله لا يصلح  
للاستشهاد به , و قد خالف الثقة في السند , فجعله من مسند أبي هريرة ,‎و تابعيه  
أبا صالح !‎و في المتن , فرفعه ,‎و هو موقوف برواية الثقتين : أبي بكر و  
إسرائيل . و بالجملة , فحديث الترجمة الصحيح فيه الوقف ,‎لمخالفة أحد رواته  
رواية البخاري الصحيحة عن أبي بكر ,‎و متابعة إسرائيل إياه .‎و الله أعلم .‎
1789	" تحفة الصائم الزائر أن تغلف لحيته , و تجمر ثيابه ,‎و يذرر ,‎و تحفة المرأة  
الصائمة أن تمشط رأسها ,‎و تجمر ثيابها , و تذرر "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 274 : 

$ موضوع $‎. رواه ابن عدي ( 173 / 1‎)‏عن محمد بن موسى الحرشي حدثنا : هبيرة بن  
حدير العدوي حدثنا : سعد الحذاء عن عمير بن مأموم عن الحسن بن # علي # قال  
:‎سمعت أبي :‎و حدثني - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - يقول :‎فذكره .‎و قال  
:‎"‎سعد بن طريف أحاديثه كلها لا يرويها غيره ,‎و هو ضعيف جدا "‎.‎قلت‎:‎و قال  
ابن معين :‎"‎لا يحل لأحد أن يروي عنه "‎.‎و قال ابن حبان :‎"‎كان يضع الحديث  
على الفور "‎.‎قلت :‎و عمير بن مأموم ,‎و يقال :‎مأمون ,‎قال الدارقطني : "‎لا  
شيء "‎.‎و هبيرة بن حدير العدوي قال يحيى بن معين :‎" لا شيء "‎.‎و محمد بن  
موسى الحرشي قال الحافظ :‎" لين "‎.‎و الحديث أورده السيوطي في "‎الجامع "‎من  
رواية البيهقي في "‎الشعب "‎عن الحسن بن علي مرفوعا .‎و قال شارحه المناوي : "  
قال البيهقي عقبه :‎و سعد غيره أوثق منه "‎.‎قلت : بل هو شر من ذلك كما تبين  
مما سبق .‎و من هذا الوجه أخرجه الترمذي و غيره مختصرا ,‎و سيأتي برقم ( 2596 )  
.‎
1790	" أثردوا ,‎و لو بالماء "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 275 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه ابن أبي حاتم في "‎العلل " ( 2 / 18 ) و الطبراني في "‎الأوسط  
" ( رقم 7289 )‎عن عباد بن كثير عن أبي عقال .‎و الطبراني أيضا ( 1104 ) و  
البيهقي في "‎الشعب " ( 2 / 195 / 2 ) عن عاصم بن طلحة قال :‎سمعت # أنس بن  
مالك # به مرفوعا . و قال ابن أبي حاتم : "‎قال أبي :‎عباد بن كثير هذا مضطرب  
الحديث ,‎ظننت أنه أحسن حالا من عباد 