ر :‎عبد الرحمن بن عوف ,‎و قال آخر :‎عثمان بن  
عفان ,‎فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  :‎"‎لا و لكن .. "‎فذكره .‎قلت :‎و  
هذا سند ضعيف من أجل الحارث بن النعمان , و هو الليثي الكوفي ,‎ضعيف كما في  
"‎التقريب " . و عيسى بن حرب الوسقندي ,‎لم أجد من ترجمه .‎و الوسقندي - بالفتح  
ثم السكون و فتح القاف و سكون النون و دال - نسبة إلي وسقند من قرى الري كما في  
"‎معجم البلدان " ,‎و قد فاتت هذه النسبة على السمعاني فلم يوردها في كتابه ,‎و  
لا استدركها عليه ابن الأثير في "‎لبابه "‎!! و الحديث أورده السيوطي في  
"‎الجامع "‎من رواية ابن عساكر عن أبي ذر , و عن أنس ,‎و بيض له المناوي في  
"‎الفيض " ,‎فلم يتكلم على إسناده بشيء !‎و أما في "‎التيسير "‎فجزم بضعف  
إسناده .
1647	" افرشوا لي قطيفتي في لحدي , فإن الأرض لم تسلط على أجساد الأنبياء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 150 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه ابن سعد في "‎الطبقات " ( ج 2 ق 2 ص 75 ) : أخبرنا حماد بن  
خالد الخياط عن عقبة بن أبي الصهباء قال :‎سمعت # الحسن # يقول : قال رسول الله  
صلى الله عليه وسلم :‎فذكره . قلت :‎و هذا إسناد صحيح ,‎لكنه مرسل ,‎فإن الحسن  
هو البصري ,‎و الشطر الثاني من الحديث صحيح له شاهد ,‎بل شواهد ,‎فانظر الترغيب  
( 2 / 281 - 282 ) .
1648	" نصف ما يحفر لأمتي من القبور من العين "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 150 : 

$ موضوع $‎. أخرجه الطبراني في "‎المعجم الكبير " ( 24 / 155 / 399 )‎من طريق  
علي بن عروة عن عبد الملك عن داود بن أبي عاصم عن # أسماء بنت عميس # قالت  
:‎سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :‎فذكره . قلت :‎و هذا موضوع ,‎آفته  
ابن عروة هذا ,‎قال الهيثمي في " المجمع " ( 5 / 106 )‎, و السخاوي في  
"‎المقاصد "‎: " و هو كذاب "‎. قلت :‎و هو مما سود به السيوطي "‎الجامع الصغير  
" ! و انظر "‎الصحيحة " ( 747 )‎.
1649	" أكرموا أولادكم ,‎و أحسنوا أدبهم "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 150 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه ابن ماجة ( 3671 )‎و العقيلي في "‎الضعفاء " ( ص 76 )‎و  
أبو محمد المخلدي في "‎الفوائد " ( 289 / 2 ) و الخطيب ( 8 / 288 ) و ابن عساكر  
( 6 / 8 / 2 و 7 / 161 / 2 ) عن سعيد بن عمارة عن صفوان :‎حدثنا الحارث بن  
النعمان ابن أخت سعيد بن جبير قال :‎سمعت # أنس بن مالك # يقول :‎فذكره مرفوعا  
. قلت :‎و هذا سند ضعيف جدا ,‎الحارث ,‎روى العقيلي عن البخاري أنه قال فيه :  
"‎منكر الحديث "‎. و ساق له هذا الحديث . و سعيد بن عمارة قال الأزدي : "‎متروك  
"‎. و قال ابن حزم : "‎مجهول "‎. و قال الحافظ في "‎التقريب " : "‎ضعيف "‎. و  
أما الذهبي فقال في "‎الميزان " : "‎جائز الحديث "‎! و الأقرب قوله في "‎الكاشف  
" : "‎مستور "‎.
1650	" الزموا الجهاد تصحوا و تستغنوا "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 151 : 

$ ضعيف جدا $ . رواه ابن عدي ( 34 / 1 ) عن بشر بن آدم : حدثنا صالح بن موسى عن  
سهيل عن أبيه عن #‎أبي هريرة # مرفوعا .‎و قال : "‎بشر بن آدم ,‎قال ابن معين  
:‎"‎لا أعرفه " .‎و لم أر له حديثا منكرا جدا "‎. قلت :‎هو من شيوخ البخاري في  
"‎صحيحه " ,‎و وثقه جماعة ,‎و في "‎التقريب " :‎إنه صدوق .‎و إنما علة الحديث  
شيخه صالح بن موسى ,‎و هو الطلحي ,‎و هو متروك كما في "‎التقريب " ,‎فالسند  
ضعيف جدا ,‎فقول المناوي :‎إنه " ضعيف "‎فقط , قصور . ثم رأيت ابن أبي حاتم قد  
ذكر الحديث في "‎العلل " ( 1 / 320 ) من هذا الوجه و قال : "‎قال أبي :‎هذا  
حديث باطل ,‎و صالح الطلحي ضعيف الحديث "‎.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:220.txt">1651 الي 1660</a><a class="text" href="w:text:221.txt">1661 الي 1670</a><a class="text" href="w:text:222.txt">1671 الي 1680</a><a class="text" href="w:text:223.txt">1681 الي 1690</a><a class="text" href="w:text:224.txt">1691 الي 1700</a></body></html>121	" قل ما يوجد في آخر الزمان درهم من حلال , أو أخ يوثق به " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 243 ) : 

$ ضعيف جدا أو موضوع .
أخرجه أبو نعيم ( 4 / 94 ) من طريق محمد بن سعيد الحراني حدثنا أبو فروة  
الرهاوي حدثنا أبي حدثنا محمد بن أيوب الرقى عن ميمون بن مهران عن # ابن عمر #  
مرفوعا . 
قلت : و هذا سند ضعيف جدا محمد بن سعيد الحراني قال النسائي : لا أدري ما هو 
و أبو فروة الرهاوي اسمه يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان بن يزيد , ترجمه ابن 
أبي حاتم ( 4 / 2 / 288 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , و أبوه محمد بن  
يزيد قال ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 128 ) : سألت أبي عنه ? فقال : ليس بالمتين ,  
هو أشد غفلة من أبيه مع أنه كان رجلا صالحا لم يكن من أحلاس الحديث , صدوق , 
و كان يرجع إلى ستر و صلاح , و كان النفيلي يرضاه , و قال البخاري : يروي عن  
أبيه مناكير , و قال النسائي : ليس بالقوي , و محمد بن أيوب الرقي , قال ابن  
أبي حاتم ( 3 / 2 / 197 ) : سألت أبي عنه ? فقال : ضعيف الحديث . 
قلت : و بهذا ترجمه الذهبي في " الميزان " , ثم قال عقبه : محمد بن أيوب الرقي  
آخر , عن مالك بخبر باطل , و عنه زهير بن عباد , ثم أعاده بعد خمس تراجم فقال :  
محمد بن أيوب عن مالك بن أنس , قال ابن حبان : يضع الحديث , ثم ساق ابن حبان له  
خبرا باطلا في فضل أويس , و قال الحافظ في " اللسان " عقب هذه الترجمة : محمد  
ابن أيوب الرقي عن ميمون بن مهران و عنه محمد بن يزيد بن سنان , قال أبو حاتم  
ضعيف الحديث , و فرق النباتي بينه و بين الراوي عن مالك , و الذي يظهر لي أنهما  
واحد .
122	" نهى عن الغناء , و الاستماع إلى الغناء , و نهى عن الغيبة , و عن الاستماع  
إلى الغيبة , و عن النميمة , و عن الاستماع إلى النميمة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 245 ) : 

$ ضعيف جدا .
أخرجه الخطيب في " تاريخه " ( 8 / 226 ) و الطبراني في " الكبير " و " الأوسط "  
مفرقا كما في " المجمع " ( 8 / 91 ) و أبو نعيم ( 4 / 93 ) دون ذكر الغناء ,  
كلهم من طريق فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن # ابن عمر # مرفوعا . 
قلت : و الفرات هذا قال النسائي و الدارقطني : متروك , و قال البخاري : منكر  
الحديث , و قال أحمد : هو قريب من محمد بن الطحان في ميمون يتهم بما يتهم به  
ذاك . 
قلت : و الطحان هذا هو ابن زياد اليشكري و قد كذبه أحمد و غيره , و قد تقدم له  
بعض الأحاديث فانظر الأحاديث ( 16 - 19 ) , و عليه فالفرات هذا متهم عند أحمد .  
و الحديث عزاه العراقي في " تخريج الإحياء " ( 3 / 127 ) للطبراني ثم قال : 
و هو ضعيف ,‏و قال الهيثمي : و فيه فرات بن السائب و هو متروك , و في تحريم  
النميمة و الغيبة أحاديث صحيحة تغني عن هذا الحديث الضعيف فراجع إن شئت 
" الترغيب " ( 3 / 296 - 303 ) . 
و أما الغناء فليس كله حراما بل ما كان منه في وصف الخدود و الخصور و الخمور 
و نحو ذلك فحرام قطعا , و ما خلا من ذلك فالإكثار منه مكروه , و أما آلات الطرب  
فهي محرمة لقوله صلى الله عليه وسلم : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر 
و الحرير و الخمر و المعازف " .. الحديث , أخرجه البخاري تعليقا و وصله 
أبو داود ( 2 / 174 ) و غيره بسند صحيح , و قد ضعفه ابن حزم بدون حجة , و لي  
رسالة في الرد عليه , أسأل الله تيسير نشرها , ثم نشرت الحديث و تكلمت على  
تضعيف ابن حزم له , و ب