 روايته , و قد قال  
الحافظ في ترجمته من " التقريب " : صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء و المجاهيل ,  
و ضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب , و قد وثقه ابن معين . 
قلت : و ابن الجوزي أورده ( 2 / 304 ) من طريق ابن عدي ( 5 / 1851 ) بسنده إلى  
علي بن عروة عن ابن جريج عن عطاء عن # ابن عباس # مرفوعا به دون قوله " عند  
اتخاذ ... " ثم رواه ابن الجوزي من طريق العقيلي بسنده إلى غياث بن إبراهيم عن  
طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس به , ثم قال : لا يصح , علي بن عروة و غياث  
يضعان الحديث ! و تعقبه السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 227 ) بقوله , قلت : له  
طريق آخر , ثم ساق طريق ابن ماجه المذكور الذي فيه علي بن عروة الوضاع ! , 
و لذلك صرح ابن عراق ( 325 / 1 ) بضعف هذا التعقب , و الحديث في " الضعفاء "  
للعقيلى ( 351 ) مثل رواية ابن عدي و قال : غياث قال ابن معين : كذاب ليس بثقة  
و لا مأمون و قال البخاري : تركوه , و قد تابعه من هو دونه أو مثله .
120	" يا حميراء من أعطى نارا فكأنما تصدق بجميع ما نضجت تلك النار , و من أعطى  
ملحا فكأنما تصدق بجميع ما طيب ذلك الملح , و من سقى مسلما شربة من ماء حيث  
يوجد الماء فكأنما أعتق رقبة , و من سقى مسلما شربة من ماء حيث لا يوجد ,  
فكأنما أحياها " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 242 ) : 

$ ضعيف .
أخرجه ابن ماجه ( 2 / 92 ) من طريق علي بن غراب عن زهير بن مرزوق عن على بن زيد  
ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن # عائشة # أنها قالت : يا رسول الله ما الشيء  
الذي لا يحل منعه ? قال : " الماء و الملح و النار " , قالت : قلت : يا 
رسول الله هذا الماء قد عرفناه فما بال الملح و النار ? قال : " يا حميراء ...  
" و هذا سند ضعيف , علي بن غراب مدلس , و قد عنعنه , و زهير بن مرزوق قال ابن  
معين : لا أعرفه , و قال البخاري : منكر الحديث , مجهول , و ساق له الذهبي هذا  
الحديث , و علي بن زيد بن جدعان فيه ضعف , و الحديث رواه الطبراني في 
" الأوسط " من طريق ابن زهير هذا كما في " المجمع " ( 3 / 133 ) , و أورده ابن  
الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 170 ) الشطر الثاني منه من طريق أخرى عن عائشة   
و قال : قال ابن عدي : موضوع آفته أحمد بن محمد بن علي بن الحسين بن شفيق ,  
فتعقبه السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 85 ) بطريق ابن ماجه هذه و ليس فيها أحمد  
هذا و أورده من حديث # أنس # و أعله بصالح بن بيان , قال الدارقطني : متروك و  
أقره السيوطي . 
قلت : و قد وجدت للحديث طريقا ثالثا أخرجه الحافظ ابن عساكر في " تاريخ دمشق "  
( 2 / 153 ) من طريق عبيد بن واقد عن عرضي بن زياد السدوسي عن شيخ من عبد قيس  
عن عائشة مرفوعا . 
قلت : و هذا سند ضعيف أيضا , عبيد ضعيف و عرضي بن زياد لم أجد من ترجمه , 
و شيخه مجهول لم يسم .
1571	" بعثت مرحمة و ملحمة ,‎و لم أبعث تاجرا و لا زراعا ,‎ألا و إن شرار هذه الأمة  
التجار و الزراعون ,‎إلا من شح على نفسه "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 72 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه أبو الشيخ في " الطبقات "‎( ق 87 / 1 )‎و أبو نعيم في  
"‎الحلية " ( 4 / 72 )‎و في "‎أخبار أصبهان " ( 2 / 31 ) من طريق أبي موسى  
اليماني عن وهب بن منبه عن # ابن عباس #‎قال : قال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم : فذكره .‎و ضعفه بقوله : "‎حديث غريب "‎. قلت :‎و علته أبو موسى هذا  
,‎فإنه مجهول ,‎كما قال الذهبي و العسقلاني .
1572	"‎انتظار الفرج بالصبر عبادة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 73 :

$ موضوع $‎. روي من حديث # عبد الله بن عمر و عبد الله بن عباس و أنس بن مالك و  
علي بن أبي طالب # . 1 - حديث ابن عمر ,‎يرويه عمرو بن حميد القاضي , قال  
:‎أخبرنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم :‎فذكره . أخرجه ابن جميع في "‎معجم الشيوخ " ( ص 377 )‎و القضاعي في  
"‎مسند الشهاب " ( 5 / 2 ) . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف بمرة ,‎آفته ابن حميد هذا  
, قال الذهبي : "‎هالك , أتى بخبر موضوع اتهم به ,‎و قد ذكره السليماني في عداد  
من يضع الحديث " . ثم ساق له هذا الحديث . 2 - حديث ابن عباس ,‎يرويه أبو موسى  
عيسى بن مهران , قال :‎أخبرنا حسن بن حسين قال : أخبرنا سفيان بن إبراهيم عن  
حنظلة المكي عن عامر عنه به . قلت :‎و هذا إسناد موضوع ,‎آفته ابن مهران هذا  
,‎قال الذهبي : "‎كذاب جبل ! قال ابن عدي : حدث بأحاديث موضوعة , محترق في  
الرفض .‎و قال أبو حاتم :‎كذاب .‎و قال الخطيب :‎كان من شياطين الرافضة و  
مردتهم ,‎وقع إلي كتاب من تصنيفه في الطعن على الصحابة و تكفيرهم ,‎فلقد قف  
شعري , و عظم تعجبي مما فيه من الموضوعات و البلايا "‎. و حسن بن حسين ,‎الظاهر  
أنه العرني الكوفي , قال أبو حاتم : "‎لم يكن بصدوق عندهم ,‎و كان من رؤساء  
الشيعة ,‎و قال ابن حبان :‎يأتي عن الأثبات بالملزقات ,‎و يروي المقلوبات "‎. و  
سفيان بن إبراهيم هو الكوفي ,‎ذكره الأزدي ,‎فقال : "‎زائغ ضعيف " . 3 - حديث  
أنس ,‎يرويه محمد بن محمد بن سليمان :‎حدثنا سليمان بن سلمة أخبرنا بقية حدثنا  
مالك عن الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم به دون قوله :‎"‎بالصبر "‎.
أخرجه ابن عدي ( 44 / 1 )‎و الخطيب ( 2 / 155 )‎و قال الأول : " و هذا حديث  
باطل عن مالك بهذا الإسناد ,‎لا يرويه عنه غير بقية "‎. قلت :‎و هو مشهور  
بالتدليس , و لا يغتر بتصريحه بالتحديث هنا ,‎لأن الراوي عنه سليمان بن سلمة -  
و هو الخبائري - كذاب .‎و قد قال الذهبي في ترجمته بعد أن ساق له حديثا آخر  
موضوعا من طريق مالك : "‎و سمع منه الباغندي حديثا فأنكر عليه و هو‎...‎" . ثم  
ذكر هذا . ثم إن ابن عدي أعاد تخريجه في ترجمة الخبائري ( 161 / 2 ) بهذا السند  
إلا أنه قال فيه : "‎بقية عن مالك "‎, فلم يذكر عنه التحديث , و قال :‎"‎لا  
أعلم يرويه عن بقية غير سليمان ,‎و هو منكر من حديث مالك "‎. قلت :‎و قد رواه  
بعض الضعفاء عن ابن محمد - و هو الباغندي - على وجه آخر ,‎رواه الخطيب عن محمد  
بن جعفر بن الحسن صاحب المصلى عنه قال :‎نبأنا أبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي  
قال :‎نبأنا مالك بن أنس به .‎و قال : "‎وهم هذا الشيخ على الباغندي و على من  
فوقه في هذا الحديث وهما قبيحا ,‎لأنه لا يعرف إلا من رواية سليمان بن سلمة  
الخبائري ,‎عن بقية بن الوليد عن مالك ,‎و كذلك حدث به الباغندي "‎. ثم ساقه ,  
و قال عن الباغندي : "‎أنكرته عليه أشد الإنكار ,‎و قلت :‎ليس شيء من هذا البته  
,‎و كان أمر سليمان هذا شيئا عجيبا ,‎الله أعلم به ,‎و قد رواه شيخ كذاب كان  
بـ‎( عسكر مكرم ) عن عيسى بن أحمد العسقلاني عن بقية .‎و أفحش في الجرأة على  
ذلك , لأنه معروف أن الخبائري تفرد به .‎و الله أعلم " . 4 -  حديث علي ,‎و هو  
الآتي بعده . و بالجملة ,‎فالحديث موضوع من جميع هذه الطرق ,‎فليت أن السيوطي  
لم يسود به "‎الجامع الصغير "‎!
1573	" انتظار الفرج من الله عبادة ,‎و من رضي بالقليل من الرزق رضي الله منه  
بالقليل من العمل "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 75 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه البيهقي في "‎الآداب " ( ص 405 - 406 مصورة ) و ابن عساكر  
( 16 / 150 / 1 )‎من طريق ابن أبي الدنيا :‎أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن شبيب