 " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 177 ) : 

$ لا أصل له .
قال الشيخ أحمد الغزي العامري في " الجد الحثيث " ( رقم 168 من نسختي ) : ليس  
بحديث , و أقره الشيخ العجلوني في " كشف الخفاء " ( 1 / 458 ) . 
قلت : و أما قول الشيخ على القاري في " موضوعاته " ( ص 45 ) : هو صحيح من جهة  
المعنى لرواية الدارقطني في " الأفراد " من حديث ابن عباس مرفوعا : " من  
التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه " أي المؤمن , فيقال له كما تعلمنا منه في  
مثل هذه المناسبة : ثبت العرش ثم انقش ! " , فإن هذا الحديث غير صحيح أيضا , 
و بيانه فيما بعد , على أنه لو صح لما كان شاهدا له ! كيف و ليس فيه أن سؤر  
المؤمن شفاء لا تصريحا و لا تلويحا , فتأمل .
79	" من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه , و من شرب من سؤر أخيه ابتغاء 
وجه الله تعالى رفعت له سبعون درجة , و محيت عنه سبعون خطيئة , و كتب له سبعون  
درجة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 177 ) : 

$ موضوع . 
أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 3 / 40 ) برواية الدارقطني من طريق نوح بن  
أبي مريم عن ابن جريج عن عطاء عن # ابن عباس # مرفوعا به , و قال ابن الجوزي :  
تفرد به نوح و هو متروك , و تعقبه السيوطي في " اللآليء المصنوعة " ( 2 / 259  
طبع المكتبة الحسينية ) بقوله : قلت : له متابع , قال الإسماعيلي في 
" معجمه " ( ق 123 / 2 ـ مصورة الجامعة الإسلامية ) : أخبرني علي بن محمد بن  
حاتم أبو الحسن القومسي : حدثنا جعفر بن محمد الحداد القومسي , حدثنا إبراهيم  
بن أحمد البلخي , حدثنا الحسن بن رشيد المروزي عن ابن جريج , و عنه يعني  
المروزي هذا ثلاثة أنفس , فيه لين , الأصل : فيهم و هو خطأ .
قلت : بل الحسن هذا منكر الحديث , فقد قال ابن أبي حاتم في " الجرح و التعديل "  
( 1 / 2 / 14 ) بعد أن نقل عن أبيه أنه مجهول : يدل حديثه على الإنكار , و ذلك  
أنه روى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أنه قال : " من صبر في حر مكة ساعة  
باعد الله عز وجل منه جهنم سبعين خريفا , و من مشى في طريق مكة ساعة , كل قدم  
يضعها ترفع له درجة , و الأخرى حسنة " . 
و في " اللسان " : و قال العقيلي فيه : في حديثه وهم , و يحدث بمناكير , ثم ساق  
حديث ابن عباس الذي استنكره ابن أبي حاتم و قال : هذا حديث باطل لا أصل له . 
و الحديث رواه السهمي الجرجاني في " تاريخ جرجان " ( 262 ) من طريق شيخه 
أبي بكر الإسماعيلى قال : حدثنا علي بن محمد بن حاتم بن دينار أبو الحسن  
القومسي و كان صدوقا , إلخ ... و قال : قال شيخنا أبو بكر الإسماعيلى : إبراهيم  
ابن أحمد و الحسن بن رشيد مجهولان , و مما أوردنا يتبين أن هذه المتابعة لا  
تسمن و لا تغني من جوع لشدة ضعفها , و جهالة الراوي عنها , فلا قيمة لتعقب  
السيوطي على ابن الجوزي , و لعله يشير لهذا صنيع الشوكاني في " الأحاديث  
الموضوعة " ( ص 68 ) حيث ساق الحديث ثم اكتفى في تخريجه على قوله : رواه  
الدارقطني و في إسناده متروك , فلم يتعرض للمتابعة المزعومة بذكر ! 
قلت : و نوح هذا كان من أهل العلم , و كان يسمى : الجامع , لجمعه فقه أبي حنيفة  
و لكنه متهم في الرواية , قال أبو علي النيسابوري : كان كذابا , و قال أبو سعيد  
النقاش : روى الموضوعات , و قال الحاكم : هو مقدم في علومه إلا أنه ذاهب الحديث  
بمرة , و قد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة , و قال أيضا : لقد كان  
جامعا , رزق كل شيء إلا الصدق ! نعوذ بالله تعالى من الخذلان , و كذا قال ابن  
حبان , و قد أورد الحافظ برهان الدين الحلبي في رسالة " الكشف الحثيث عمن رمي  
بوضع الحديث " كما في " الفوائد البهية في تراجم الحنفية " ( ص 221 ) . 
ثم إن للحديث علة أخرى لم أر من تنبه لها و هي عنعنة ابن جريج , فإنه على جلالة  
قدره كان مدلسا , قال الإمام أحمد : بعض هذه الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج  
أحاديث موضوعة , كان ابن جريج لا يبالي من أين يأخذها , يعني قوله : أخبرت 
و حدثت عن فلان , كذا في " الميزان " , و قال الدارقطني : تجنب تدليس ابن جريج  
فإنه قبيح التدليس , لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح , مثل إبراهيم بن أبي يحيى  
و موسى بن عبيدة و غيرهما , كذا في " التهذيب " , فإن سلم الحديث من ابن 
أبي مريم و الحسن بن رشيد , فلن يسلم من تدليس ابن جريج .
80	" المهدي من ولد العباس عمي " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 188 ) : 

$ موضوع .
أخرجه الدارقطني في " الأفراد " ( ج 2 رقم 26 من أصلى المنقول عن مخطوطة  
الظاهرية ) و عنه الديلمي ( 4 / 84 ) و ابن الجوزي في " الواهيات " ( 1431 ) من  
طريق محمد بن الوليد القرشي , حدثنا أسباط بن محمد و صلة بن سليمان الواسطي عن  
سليمان التيمي عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن # عثمان بن عفان # مرفوعا , و قال  
الدارقطني : غريب , تفرد به محمد بن الوليد مولى بني هاشم بهذا الإسناد . 
قلت : و هو متهم بالكذب , قال ابن عدي : كان يضع الحديث , و قال أبو عروبة :  
كذاب , و بهذا أعله المناوي في " الفيض " نقلا عن ابن الجوزي , و به تبين خطأ  
السيوطي في إيراده لهذا الحديث في " الجامع الصغير " . 
قلت : و مما يدل على كذب هذا الحديث أنه مخالف لقوله صلى الله عليه وسلم : 
" المهدي من عترتي من ولد فاطمة " , أخرجه أبو داود ( 2 / 207 - 208 ) و ابن  
ماجه ( 2 / 519 ) و الحاكم ( 4 / 557 ) و أبو عمرو الداني في " السنن الواردة  
في الفتن " ( 99 - 100 ) و كذا العقيلي ( 139 و 300 ) من طريق زياد بن بيان عن  
علي بن نفيل عن سعيد بن المسيب عن أم سلمة مرفوعا , و هذا سند جيد رجاله كلهم  
ثقات , و له شواهد كثيرة , فهو دليل واضح على رد هذا الحديث , و مثله :
1161	" لا يولد بعد سنة مائة مولود لله فيه حاجة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/301 ) :

$ موضوع $
أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 7283 ) : حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور  
الجوهري و محمد بن جعفر بن أعين قالا : حدثنا خالد بن خداش : حدثنا حماد بن زيد  
عن أيوب عن الحسن عن # صخر بن قدامة # قال : فذكره مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , و متن موضوع , و علته صخر بن قدامة هذا , فإنه لا  
يعرف إلا في هذا الحديث , و لم يورده البخاري في " التاريخ " و لا ابن أبي حاتم  
في " الجرح و التعديل " و لا ابن حبان في " الثقات " فإنه على شرطه !
و ثمة علة أخرى و هي عنعنة البصري , فإنه كان مدلسا , و يبدو لي أن الآفة ممن  
حدثه عن صخر ; فإن هذا قد أنكر الحديث لما سئل عنه , فقد أخرجه ابن شاهين عن  
خالد له . و زاد في آخره :
" قال أيوب : فلقيت صخر بن قدامة فسألته عنه فقال : لا أعرفه " !
ذكره الحافظ في " الإصابة " و قال :
" قال ابن منده : صخر بن قدامة مختلف في صحبته . قلت : لم يصرح بسماعه من النبي  
صلى الله عليه وسلم , و لم يصرح الحسن بسماعه منه , فهذه علة أخرى لهذا الخبر "
قلت : فإن ثبتت عدالته , فالمتهم به الواسطة بينه و بين الحسن البصري , لأنه إن  
كان عدلا , فيبعد أن يكون حدث ثم ينكره . فتأمل .
و قد خفيت هذه العلة الأولى على ابن الجوزي , فإنه أورد الحديث في " الموضوعات  
" ( 3/192 ) عن خالد بن خداش دون أن يعزوه لأحد , ثم قال :
" قال أحمد بن حنبل : ليس بصحيح . قلت : فإن قيل : فإسناده صحيح , فالجواب : إن  
العنعنة تحتمل أن يكون أحدهم سمعه من ضعيف أو كذاب , فأسقط اسمه , و ذكر من  
ر